تصاعد الحملات بين الحكومة اللبنانية والمعارضة وميقاتي لن يستقيل
2012/10/30 | 17:30:47
بيروت 30 تشرين الاول(بترا)- تصاعدت حدة المواجهة السياسية في لبنان بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والفريق المشارك في الحكومة، وبين قوى الرابع عشر من آذار المعارضة للحكومة.
وتجلى ذلك في قرار المعارضة اللبنانية بمقاطعة كل جلسات مجلس النواب والحوار الذي تشارك فيه الحكومة، مما يعني عمليا مقاطعة اعمال المجلس النيابي ومؤتمر الحوار الوطني الذي كان مقررا في الثاني عشر من الشهر المقبل بدعوة من الرئيس اللبناني ميشال سليمان.
ووسط الحملات التي تتعرض لها الحكومة منذ اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن، رد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم على الحملات التي يتعرض لها قائلا: " ان الامور الوطنية لا تحل بالعناد والمكابرة او بالمواقف الانفعالية، بل بالحوار لبلورة قواسم مشتركة يلتقي حولها جميع اللبنانيين وتحصّن وطننا في هذه الظروف الاقليمية الخطيرة".
وفي رد مباشر على الدعوات لاستقالته قال:" إننا ماضون في تحمّل المسؤولية، لأن الظروف الراهنة تتطلب ذلك، ولا يمكن ان نترك البلد في فراغ قد يؤدي الى الفوضى، والمطلوب من جميع القيادات، بدل اللجوء الى السلبية والمقاطعة، التلاقي على طاولة الحوار، لأنه بالحوار وحده يمكننا التوافق على الخطوات التي تحمي لبنان وتبعد عنه شبح الفراغ والانقسام".
واضاف ميقاتي : "اي موقف لا يمكن ان يؤثر في قناعاتي الوطنية والشخصية بالمضي في تحمّل المسؤولية طالما تقتضي الظروف ذلك، وكما سبق وقلت في اكثر من مناسبة تعالوا لنتفق على ما يحمي وطننا ويحصنه من الاخطار، بدل اللجوء الى السلبية والمقاطعة التي اثبتت عدم جدواها في السابق، وليكن تفاهمنا إيذانا ببدء مرحلة جديدة تحمي لبنان وتحصّن قياداته وشعبه ضد الاخطار".
--(بترا)
ف ج/أس/م ب
30/10/2012 - 02:23 م
30/10/2012 - 02:23 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00