تراجع واضح وجوهري في نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بالأردن
2013/04/14 | 18:39:47
عمان 14 نيسان (بترا) من محمود خطاطبة- كشف استطلاع للرأي، اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية حول تشكيل حكومة عبدالله النسور الثانية، عن أن هناك "تراجعاً واضحاً وجوهرياً في نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بالأردن مقارنة بالاستطلاعات السابقة".
وقال مدير دائرة استطلاعات الرأي والمسوح الميدانية في المركز الدكتور وليد الخطيب، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاحد للإعلان عن نتائج الاستطلاع، "إن 36بالمئة من أفراد العينة الوطنية و 48بالمئة من عينة قادة الرأي يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح".
وأضاف "أن الاستطلاع اظهر ان 28 بالمئة من العينة الوطنية يرون أن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة هي أهم مشكلة تواجه الأردن اليوم، فيما يرى 46 بالمئة من عينة قادة الرأي بأن الوضع الاقتصادي السيئ بصفة عامة أهم مشكلة".
وحول المشاجرات التي حدثت في بعض الجامعات، أوضح الخطيب أن 90بالمئة من العينة الوطنية أكدوا أنهم "سمعوا، او شاهدوا، او قرأوا" عنها.
وعزا 29 بالمئة من العينة السبب الرئيس لهذه المشاجرات الى "وجود التعصب الجهوي والفئوي"، فيما عزا 16بالمئة السبب الى اسباب متعلقة بـ "الاختلاف بين الجنسين".
وبخصوص الأزمة السورية، اظهر الاستطلاع بحسب الخطيب أن 71 بالمئة من العينة الوطنية و43 بالمئة من عينة قادة الرأي أفادوا بأنهم "ضد استمرار" استقبال اللاجئين السوريين، في حين رأى 27بالمئة من (الوطنية) و54 بالمئة من قادة الرأي بأنهم مع استمرار استقبال اللاجئين السوريين.
وحول إقامة مناطق عازلة داخل الأراضي السورية على الحدود الأردنية، "أيد 75 بالمئة من العينة الوطنية و68بالمئة من عينة قادة الرأي ذلك".
* كيفية سير الأمور في الأردن
وعن كيفية سير الامور في الاردن أفاد 36 بالمئة من المستجيبين من العينة الوطنية بأنها تسير في الاتجاه الصحيح، مقارنة بـ51 بالمئة في استطلاع شباط الماضي، و55 بالمئة في استطلاع كانون الأول 2012، و61بالمئة في استطلاع تشرين الأول 2012.
فيما ارتفعت نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، الى52 بالمئة مقارنة بـ 40 بالمئة و35 بالمئة في استطلاعي شباط وكانون الأول 2012 على التوالي.
وعزا 57 بالمئة من المواطنين أسباب اعتقادهم بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ إلى الوضع الاقتصادي السيئ (فقر، بطالة، غلاء أسعار)، بينما عزا 15بالمئة السبب إلى وجود الفساد والواسطة والمحسوبية، و10بالمئة إلى عدم تحقيق الإصلاحات المطلوبة (سياسية، اقتصادية، اجتماعية)، و9بالمئة إلى وجود اللاجئين السوريين.
وبالنسبة لعينة قادة الرأي، أظهر الاستطلاع ايضاً تراجعاً واضحاً بنسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، مقارنة بالاستطلاعات السابقة، حيث أفاد 48بالمئة بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـ 54بالمئة و60بالمئة في استطلاعي شباط وكانون الأول 2012 على التوالي.
كما ارتفعت نسبة من يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ لتصبح 44بالمئة مقارنة بـ 39بالمئة و34بالمئة في استطلاعي شباط وكانون الأول 2012.
وعزا 47 بالمئة سبب ذلك إلى عدم تحقيق الإصلاحات المطلوبة (سياسية، واجتماعية، واقتصادية)، فيما عزا 14بالمئة السبب الى الوضع الاقتصادي السيئ، و12بالمئة إلى ضعف الخطط والبرامج السياسية والاقتصادية.
وأشار الاستطلاع إلى أن إقليم الجنوب، هو "الأقل تفاؤلاً" حول سؤال كيفية سير الأمور، برأي العينة الوطنية، إذ أفاد 57 بالمئة أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، مقابل 51 بالمئة في إقليم الوسط، و52 بالمئة في إقليم الشمال.
وبالنسبة لعينة قادة الرأي، لاحظ الاستطلاع أن عينة المهنيين وأساتذة الجامعات والأحزاب هي "الأقل تفاؤلاً" بهذا الموضوع، إذ أفاد 54 بالمئة من المهنيين و47بالمئة من أساتذة الجامعات و46بالمئة من الأحزاب بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.
في حين كانت عينة رجال الأعمال "الأكثر تفاؤلاً"، إذ أفاد 53 بالمئة منهم بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.
* أهم المشكلات التي تواجه الأردن اليوم
وبين الاستطلاع ان 28بالمئة من أفراد العينة الوطنية قالوا إن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة هي أهم مشكلة، ثم الوضع الاقتصادي السيئ بشكل عام (15بالمئة)، ومشكلة البطالة (14بالمئة)، فيما جاءت مشكلة وجود اللاجئين السوريين، وللمرة الأولى في الاستطلاعات، في المرتبة الرابعة بنسبة 13بالمئة.
وفيما يتعلق بعينة قادة الرأي، أفاد 46بالمئة أن أهم مشكلة هي الوضع الاقتصادي السيئ بصفة عامة، تلاها وجود اللاجئين السوريين 11بالمئة، ثم مشكلة الإصلاح السياسي 9بالمئة.
وقال الخطيب إن الاستطلاع أظهر أن المشكلات الاقتصادية "ما تزال تتصدر أولوية المشكلات التي تواجه المملكة"، حيث يعتقد 68بالمئة من أفراد العينة الوطنية بأن المشكلة الاقتصادية هي أهم مشكلة، بينما يعتقد 59بالمئة من عينة قادة الرأي بذلك.
* قدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة
وأكد الاستطلاع أن 54 بالمئة، من مستجيبي العينة الوطنية، اجابوا بأنهم يعتقدون أن الحكومة ستكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، مقارنة بـ60بالمئة في استطلاع تشرين الأول 2012.
في حين يعتقد 59 بالمئة أن الرئيس سيكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، مقارنة بـ60بالمئة في استطلاع تشرين الأول 2012، فيما يعتقد 52 بالمئة أن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) سيكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة مقارنة بـ53 بالمئة في استطلاع تشرين الأول 2012.
وبخصوص عينة قادة الرأي، كشف الاستطلاع عن أن النصف تقريباً (51 بالمئة) يعتقدون بأن الحكومة ستكون قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، مقارنة بـ57 بالمئة في استطلاع تشرين الأول 2012.
وفيما اجاب 60بالمئة بأن الرئيس سيكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة مقارنة بـ 65بالمئة في استطلاع تشرين الأول 2012، اعتقد 46 بالمئة بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) سيكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، مقارنة بـ 49بالمئة في استطلاع تشرين الأول 2012.
وأوضح الخطيب أنه عند النظر إلى فئات قادة الرأي، يلاحظ أن فئة القيادات الحزبية هي "الأقل تفاؤلاً" في قدرة الرئيس والحكومة والفريق الوزاري، حيث أفاد 38بالمئة بأن الفريق سيكون قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، و49بالمئة بقدرة الرئيس، و44بالمئة بقدرة الحكومة.
يتبع.. يتبع
--(بترا)
م خ/اح
14/4/2013 - 03:28 م
14/4/2013 - 03:28 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57