تحديات ومشكلات تعترض تطوير قطاع النقل في المملكة
2015/05/19 | 15:49:47
عمان19 أيار (بترا) - من مازن النعيمي - يعيش قطاع النقل العام في المملكة واقعاً مؤلماً وصعباً في ظل شبكة مواصلات متناثرة ومتداخلة تديرها الملكيات الفردية بعيدا عن التنظيم تتمازج فيها سلوكيات وتجاوزات يمارسها بعض سائقي الحافلات بحق المواطنين.
واشار عدد من المواطنين في مقابلات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) الى ابرز المعيقات والتجاوزات في هذا القطاع الحيوي كعدم إلتزام بعض سائقي حافلات الركوب المتوسطة في الوصول إلى نهاية الخطوط التي يعملون وفقها والازمات المرورية والبنية التحتية غير المؤهلة نسبياً في العديد من الشوارع وتعدد ملكية وسائل النقل، مطالبين بانهاء المشكلات في هذا القطاع.
ويقدر عدد سيارات التاكسي العاملة في المملكة بنحو 16 ألف سيارة، و10 آلاف مركبة وباص نقل عام (سيارات سرفيس، الحافلات المتوسطة والكبيرة) بحسب هيئة تنظيم النقل البري.
وبالنسبة للعاصمة عمان يوجد فيها أكثر من 11 الف و500 تاكسي، وحوالي 4 الاف سيارة سرفيس، وما يقارب من 6 الاف حافلة متوسطة "كوستر".
فوضى وغياب للتنظيم ...
يقول الموظف محمود علي ان قطاع النقل يخلو من "النظام والرقابة" ويواجه العديد من المواطنين يوميا العديد المشكلات جراء سلوكيات وتجاوزات يمارسها بعض سائقي الحافلات المتوسطة أو سيارات الأجرة "التاكسي"، بدءا بعدم إلتزام بعض سائقي الحافلات المتوسطة بالوصول إلى نهاية الخطوط التي يعملون وفقها أو مسارات سيرهم " خط الباص"، وانتهاء بعملية بيع الركاب من باص لآخر في منتصف الرحلة، الأمر الذي يزيد من وقت وجهد الرحلة على الراكب ويسبب ارباكا حقيقيا للمواطنين.
ويضيف أن استخدام الألفاظ البذيئة من قبل السائقين من جهة ومحصلي الأجرة " كنترول" من جهة أخرى، يؤذي الركاب فيحاولون البحث عن وسيلة نقل أخرى مثل "التاكسي" والتي تتعامل بمزاجية في إنتقاء الركاب، وإحراج الراكب بتحميل طلبات أخرى معه، وعدم تشغيل عداد الاجرة وبخاصة في المحافظات الأخرى واستيفاء الأجرة بناء على مزاجية السائق.
ويقول محمد سامي بعض المناطق تشهد ازدحاما مروريا كبيرا في وقت الذروة داعيا الى تحديد السيارات التي تدخل تلك المناطق بحيث يقتصر الدخول على وسائل النقل العمومية فقط، للحد من هذه المشاكل التي تزداد يوما بعد يوم، اضافة الى شق طرق جديدة أو توسعة القديمة قبل فوات الأوان لتدارك هذه المشكلات.
ويتابع أن البنية التحتية غير مؤهلة نسبياً في العديد من الشوارع فهناك "حفر ومناهل" غير مرئية للسائق الأمر الذي يسبب أضرارا للمركبة، اضافة الى أن عملية التخطيط المروري في بعض الشوارع لا تكون مدروسة كما أن وضع الإلتفافات في غير مكانها الصحيح والجزر الوسطية غير المنظمة يؤدي الى اعاقة الرؤية أو أخذ حيز أكبر مما يجب.
واشار الى ان عدم إضاءة شوارع وصفها بالخطرة بحجة مرجعية من يدفع فاتورة الكهرباء أو لتوفير الطاقة، ما يزيد من إحتمالية وقوع الحوادث أو الأزمات المرورية بصورة عامة.
أزمات سير وبنية تحتية تحتاج إلى صيانة..
ويشير السائق حامد قديسات الى أبرز المشكلات التي تواجهه في عمله ومنها أزمة السير الخانقة في العديد من الشوارع الحيوية الأمر الذي يؤدي لهروب سائق الحافلة لشارع آخر لتوفير الوقت والجهد على الركاب ولكن يتفاجأ بمخالفة سير تحت بند " تغيير خط سير واتجاه"، مؤكداً أن العديد من الشوارع داخل مراكز المحافظات سيئة لكثرة المناهل الهابطة والحفر المكشوفة وبعض المطبات المبنية بشكل يلحق الضرر بالمركبة ، علاوة على حاجة الشوارع الخارجية للصيانة الدورية وتوسعتها في بعض المناطق.
وبين أن هناك بعض الشوارع الحديثة نسبياً الا انها على أرض الواقع تعاني من التصدعات والمطبات الهوائية والحفر .
يتبع...... يتبع
--(بترا)
م ن/ م ص/ هـ
19/5/2015 - 12:24 م
19/5/2015 - 12:24 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43