تبيان وجهات النظر بمجلس الامن بشأن تفويض يونيفيل
2017/08/24 | 01:15:47
نيويورك 23 آب (بترا)- ناقش مجلس الامن اليوم الاربعاء بجلسة مشاورات مغلقة ولاية بعثة الامم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، حيث تطالب الولايات المتحدة بتعزيز التفويض فيما تعارضها بعض الدول ولا سيما فرنسا.
واكدت فرنسا على لسان مساعدة مندوبها لدى الامم المتحدة، آن غيغين: "نريد ابقاء هذا التفويض كما هو" .
وكان المجلس حدد في قراره رقم 1701 الذي صدر العام 2006 مهمة ولاية البعثة اثر عدوان اسرائيلي على جنوب لبنان والحرب التي تبعتها بينه وبين وحزب الله في صيف 2006 يشمل وقف اطلاق النار ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها علما بان قوة (يونيفيل) تنتشر في جنوب لبنان منذ 1978 وتضم نحو عشرة الاف و500 جندي.
وقالت غيغين للصحافيين "نؤيد اعادة تأكيد التفويض مع فاعلية قصوى للمهمة" مضيفة انه ومنذ عام 2006، فان الجنود الامميين وبينهم اليوم 800 فرنسي "ساهموا بنجاح في الحفاظ على حالة عامة من الهدوء في منطقة عملياتهم".
وأكدت الدبلوماسية الفرنسية على ان "اليونيفيل تضطلع بدور حاسم للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان وسط ظروف اقليمية بالغة الصعوبة وقد اثبتت تأثيرها الذي يضمن الاستقرار في بيئة غير مستقرة ومعقدة ومضطربة" مشيرة الى ان بلادها تريد تمديدا للمهمة لسنة اضافية يجدد تأكيد مهمة اليونيفيل وكذلك واجبات كل الاطراف.
اما الولايات المتحدة فتطالب بمنح اليونيفيل المزيد من القدرات والالتزامات بما في ذلك اجراء تحقيق واعداد تقارير عن تهريب الاسلحة في جنوب لبنان وخاصة حزب الله التي وصفته السفيرة الاميركية نيكي هايلي بالارهابي عندما اتهمت ان "هذه الاسلحة التي وقعت غالبيتها في ايدي ارهابيي حزب الله تهدد امن واستقرار المنطقة"
ومن المقرر أن يصوت المجلس في جلسة علنية على تمديد ولاية البعثة في نهاية الشهر الجاري.
من جانبه، قال الامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيريس برسالة بعث بها الى مجلس الامن انه يريد بحث كيفية تحسين مهمة قوة اليونيفيل في مواجهة "الوجود غير القانوني للمجموعات المسلحة والاسلحة والبنى التحتية في مناطق عملياتها".
-- (بترا)
م د/م ق/ اع
23/8/2017 - 10:11 م