بواسل الجيش العربي الأردني يكسرون في الكرامة اسطورة الجيش الذي لا يقهر (اضافة ثانية واخيرة )
2015/03/20 | 12:07:47
وتابع : اشتبكنا مع العدو، واصبت بجرح بالرأس واليد، واذ بالرقيب فهد مانع الفواز ينحرف الى اليمين بدبابته ويقوم بقصف قائد الحملة الاسرائيلية هارون بيليت، فيما الدبابة الثانية من الفصيل الثاني التي كان فيها الرقيب محمد السردية، ينادي على الرقيب الفواز بالجهاز ان يتراجع الى الخلف لأن العدو طوقه، وقد اصيب الملازم محمد هويمل الزبن واحترقت الدبابة به، فاستلم القيادة اثناء الهجوم الرقيب محمد حنيان العون، وناداه قائد الكتيبة بالجهاز قائلا: "اليوم يومنا، وحنا اخوان خواتنا، حنا جند الحسين"، فرد عليه عبر الجهاز: "يا ربنا رباَ رحوم، يا راعي القباب العالية، ادع لنا نصرا عظيما اذا بلتنا البالية، يا حسين لعيونك حرب العدو ما نهابها، لعيون بسمة دم النشامى خبابها".
وقال ان العدو الاسرائيلي طلب من هيئة الأمم المتحدة وقف اطلاق النار نتيجة شدة النيران التي واجهوها من قواتنا الباسلة وقالوا: " نحن نشاهد قوات لا تقهر تتمتع بالشجاعة والمثابرة والمعنويات العالية".
واضاف الفواز: من نتيجة المعركة التي استمرت 15 ساعة ان حصلنا على دبابات العدو المجنزرة، والتي كانت تربط اقدام الآمر والسائق والمدفعي بجنزير حتى لا يهربوا من المعركة، مشيرا الى انه تم سحبهم الى الشونة والكرامة وان الاعلام العربي والعالمي شاهدهم على ارض الواقع، ولا تزال آثار الدبابات شرقي النهر موجودة لمن يريد مشاهدتها شمال البحر الميت.
واشار الى انه تم اسر افراد من جنود العدو مع آلياتهم، لافتا الى قصف المدفعية السادسة الملكية للقوات الغازية، ثم جرى التحام مباشر، ووصل القتال الى شوارع الكرامة بالسلاح الابيض بقيادة اللواء كاسب صفوق الجازي قائد لواء الاميرة عالية والذي كان يتحرك برفقة قادة الكتائب على المواقع اثناء القصف من المدفعيات والطيران، وهم مندفعون الى الامام لدحر القوات الاسرائيلية الغازية.
واشار الى انه تم استقبال النصر بمعنويات عالية وفرحة عارمة بنصر الجيش العربي الاردني، اشادت به شهادات قادة في الجيوش العربية والاجنبية، موضحا انه وبعد وقف اطلاق النار تحركت البعثات الدبلوماسية الى المواقع الامامية للمعركة بصحبة المغفور له جلالة الملك الحسين وقائد الجيش وقائد الفرقة، فشعرنا كجنود برفعة وقيمة النصر ومعنى الكرامة.
وقال الوكيل المتقاعد حلمي المشاعلة، ان الجو العام في المنطقة العربية بشكل عام والأردن بشكل خاص كان متأثراً بهزيمة عام 1967 ، ولكن بعد النصر الذي حققته قواتنا الباسلة على قوات الغزو الاسرائيلي ، بدأت الحياة تعود من جديد في نفوس المواطنين لأن هذا الانتصار حطم أسطورة "الجيش الذي لا يهزم"، مشيراً الى أن العدو تكبد خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، إضافة إلى تركه قتلاه ومعداته المدمرة في أرض المعركة.
وأضاف، وهو كان يعمل آنذاك سائقاً لإحدى الآليات العسكرية، "إن المعركة كانت شديدة جداً، ومعنوياتنا مرتفعة جداً، وكنا على أهبة الاستعداد لتقديم أرواحنا للذود عن الوطن والدفاع عنه".
واختتم المشاعلة حديثه بالقول ان المرحلة الحالية وما تشهده من صراعات وأخطار على المنطقة برمتها، تتطلب زيادة في الوعي وحب الوطن والأرض ورص الصفوف، وضرورة أن نكون عصبة واحدة خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي المصطفوي الباسل في مواجهة أعداء هذا الوطن الغالي، مؤكداً أنه مستعد وحاضر ولن يتوانى إن دعاه الواجب في الوقت الحاضر للدفاع عن الوطن وحمايته.
--(بترا)
و ن / و م/ ه / س ط
20/3/2015 - 09:37 ص
20/3/2015 - 09:37 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43