بواسل الجيش العربي الأردني يكسرون في الكرامة اسطورة الجيش الذي لا يقهر (اضافة اولى)
2015/03/20 | 12:03:47
اللواء المتقاعد محمد رسول العمايرة قائد فصيل في كتيبة الدبابات الثالثة الملكية في منطقة المغطس آنذاك، تحدث قائلاً: ان قسما من قوات العدو بدأ في صباح الحادي والعشرين من آذار 1968 بعبور جسر الملك حسين باتجاه الكرامة ، وآخر منها اتجه للشونة الجنوبية وثالثا باتجاه الكفرين ، حيث تقدمت قوات العدو إلى ان أصبحت خلف فصيل دباباته ، حينها تراجعت وقواتي إلى منطقة الجوف وكان التحرك صعبا لكثرة البساتين والأحراش وتم الاستقرار في منطقة أصبح العدو فيها مكشوفا لنا ، فتقدمنا باتجاهه واشتبكنا في معركة ضارية ، وفي وقتها وصلت سرية الدبابات الخامسة الملكية الاحتياط التي كانت في منطقة طبربور وتحركت بسرعة كبيرة رغم القصف الجوي ، إلا انها وبحمد الله تعالى وصلت وتوزعت على جبهات المعركة.
ويتابع: بعدها التحقت سريتي بالقسم الذي وصل الجوف والكفرين ثم العودة الى منطقة المغطس لإعادة التنظيم وكانت الساعة حينها الحادية عشرة قبل الظهر ، ثم تقدمت القوات وبدأت سريتي بالرماية الكثيفة الى ان اجبر العدو على التراجع وإخلاء القتلى والجرحى والآليات المدمرة ، والاتجاه غربا تحت رماية وضربات قواتنا الباسلة .
ويضيف اللواء المتقاعد العمايرة، ان طائراتنا لم تشارك في المعركة في ظل السيطرة الجوية لطيران العدو ، لكن كان يصعب عليهم في الكثير من الأحيان استخدام الطيران في حالة الاشتباك وايضا لكثرة الاشجار ، بالإضافة الى أن طبيعة التربة شرق النهر كانت تخفف اضرار القصف الجوي بعكس طبيعة الأرض الصخرية التي ينتج عن قصفها شظايا خطيرة.
وكانت قوات العدو وفقا لقوله أكثر عددا وتسليحا وامكانيات، الا انه وبحمد الله وفضله سبحانه، ثم عزيمة الجيش العربي الاردني المصطفوي الباسل، انهزم جيش العدو وانكسر وتراجع وهو الذي كان يعتبر هجومه على الكرامة نزهة.
يقول العمايرة، ان قائد المنطقة العسكرية الوسطى الاسرائيلي آنذاك دعا بعض اصدقائه قبل المعركة بأسبوع إلى تناول طعام الغداء في عمان ، لكن وبحمد الله تحقق النصر وتحطمت معنوياتهم بعزيمة قواتنا وأبطالنا.
وقال قائد اقسام مدافع الهاون وقسم 106 مقاومة دبابات من لواء اليرموك لكتيبة ابو عبيدة عامر بن الجراح الوكيل المتقاعد فاضل عبد الله الفواز ، "اثناء المعركة التحقنا بلواء الاميرة عالية بمنطقة الشونة الجنوبية، وكنا نسير في الطريق من الفرقة 12 الواجهة الشمالية الى الواجهة الجنوبية، عندما قام طيران العدو بالقصف تجاهنا، وقمنا بالرد عليه حتى وصلنا الى كتيبة محمد الخامس من لواء الاميرة عالية، وكان يقودها الرائد ارشيد فلاح السردية، الذي كان يركض بين الجنود ويقول لهم تشجيعا ورفعا لمعنوياتهم: "اليوم يومكم، ها هو الاقصى ينادينا، نحن رجال الحسين، ورجال الثورة العربية الكبرى".
واضاف، اصيب الرائد السردية في المعركة وابى ان يسعف حتى نهاية المعركة، لرفع المعنويات والحماس والشجاعة لمقاومة العدو.
وقال الفواز انه عندما تقدمت كتائب ودبابات العدو بمساندة الطيران الاسرائيلي بالقصف الشديد على مواقع الجيش العربي : بدأنا في عملية اشتباك وجها لوجه مع الدبابات الاسرائيلية، واشتركت كتيبة الدبابات الثالثة الملكية، وبدأ العدو بقصف مرتفعات السلط والشونة لإعاقة حركة كتيبة الدبابات الخامسة، وإذ بالسرية الثالثة من كتيبة الدبابات الثالثة التي كانت تحت إمرة قائدها النقيب نواف العدوان تتحرك لإنقاذ قواتنا، وكانت الخطة (نار وحركة مع التخفي والتستر والتقدم للأمام مع القصف الشديد من دروعنا) ، واشتبكنا مع دبابات العدو على مسافة 350 مترا بالسلاح الأبيض .
يتبع..يتبع
--(بترا)
م ن / و م / ه / س ط
20/3/2015 - 09:35 ص
20/3/2015 - 09:35 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43