بواسل الجيش العربي الأردني يكسرون في الكرامة اسطورة الجيش الذي لا يقهر
2015/03/20 | 12:03:47
عمان 20 آذار ( بترا) وفاء مطالقة ومازن النعيمي - أحبط الجيش العربي الأردني في معركة الكرامة الخالدة، أطماع العدو الاسرائيلي، بتوسيع حدود كيانه المصطنع (من الفرات إلى النيل)، ليستعيد الجيش العربي بذلك هيبة العرب التي استبيحت في حرب عام 1967.
وكسر الجندي الأردني، الذي تسلح بالإيمان والعزيمة والصبر، عنجهية جيش العدو الذي كان يعتقد بأنه "الجيش الذي لا يقهر"، واستطاع الجيش العربي ببسالة جنوده هزيمة العدو، باعتراف رئيس دائرة التاريخ العسكري في الجيش الإسرائيلي العقيد (احتياط) بيني ميخالسون، "هزيمة الإسرائيليين في المعركة، وإلحاق الجيش العربي الأردني خسائر فادحة في صفوف الجيش الإسرائيلي".
شهادات رواها قادة وضباط وجنود شهدوا معركة الكرامة، العميد الركن المتقاعد محمد صالح الصلاحات قائد مدفعية الجيش في معركة الكرامة وتولى مهمة اسلحة المدفعية كاملة، اشار الى ان المغفور له جلالة الملك الحسين اجتمع مع الضباط في منطقة (خو) بعد حرب حزيران العام 1967 وقال: "الله يعطيكوا العافية، لقد خسرنا معركة، ولم نخسر الحرب".
وقال الصلاحات: كنا بعد حرب 1967 متحفزين جدا، اذ طلب منه سيادة اللواء الشريف ناصر بن جميل قائد الجيش آنذاك ، فتح مدفعية في عيرا ويرقا، وكان هناك إحساس وشعور مسبقين بأن المعركة مع العدو الاسرائيلي ، ستكون حامية الوطيس، واصفا معنويات الجنود في كل القطاعات بأنها عالية جدا لمواجهة أي قوة متقدمة مهما كانت التضحيات.
واستطرد: في 21 آذار 1968 وفي الساعة الخامسة صباحا، قام العدو بهجوم جوي من خلال 12 طائرة هيلوكبتر تحمل كل واحدة 12 جنديا، حيث اتجهت شرق منطقة الكرامة على المرتفعات، وقام لواء مدرع دبابات بقطع جسر الملك حسين باتجاه الشونة الجنوبية، وعند وصول الشونة انفتح اللواء الى جناحين، الاول اتجه نحو الكرامة والثاني الى الكفرين، لواء مشاة محمول تحرك على نفس المحور والاتجاه.
وقال : في الساعة 30. 5 صباحا، بدأ العدو برماية المدفعية باتجاهنا، وردت مدفعية الجيش الاردني بعنف وقوة بدون توقف، ما جعل جنود العدو يتخبطون، واشتدت المعركة عنفا وحاولوا الانسحاب، ولم يتمكنوا، فقد وضعت قطاعات جيشنا الباسل في الكرامة كل قوتها، واعادت للأمة العربية كرامتها.
وأكد كانت السيطرة التامة للقوات الاردنية، وشدة الرماية مثل المطر وباستخدام مختلف انواع الاسلحة المتوسطة والثقيلة، مشيرا الى اعترف قائد الحملة الاسرائيلية اهارون بليد بأنه لم يشاهد في حياته كثافة نيران مثل تلك التي كانت في معركة الكرامة، وكانت خسائر العدو الاسرائيلي باعترافه اكثر من خسائره في حرب 1967، وجاء جلالة الملك الحسين رحمه الله الى ارض المعركة عند الساعة الثالثة عصرا يرافقه سيادة اللواء الشريف ناصر بن جميل ورئيس هيئة الاركان اللواء عامر خماش آنذاك وهنأنا بالنصر.
يتبع...يتبع
-- (بترا)
م ن/ و م/ ه/ س طـ
20/3/2015 - 09:34 ص
20/3/2015 - 09:34 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43