بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. بعد اتفاق الدول الكبرى مع ايران .. ماذا عن النووي الاسرائيلي ؟

بعد اتفاق الدول الكبرى مع ايران .. ماذا عن النووي الاسرائيلي ؟

2013/12/02 | 17:07:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان الثاني من كانون الاول (بترا) - من فيروز مبيضين - ينظر الى الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد حول برنامج ايران النووي بانه سيخفف التوتر على مستوى العالم ، وينظر اليه ايضا بانه اتفاق ابقاء الشيء على ما هو عليه ، وفي رأي آخر بانه خطوة استراتيجية المستفيد الاول منها الولايات المتحدة الاميركية. ما يعني العرب في هذا الاتفاق وبحسب محللين تحدثوا لوكالة الانباء الاردنية (بترا) كيف ينظر اليه من قبل صناع القرار والساسة وقادة الرأي في ظل عدم إنضمام إسرائيل الى معاهدات نزع السلاح النووي واهمها معاهدة حظر إنتشار السلاح النووي ( ان بي تي ) الموقعة منذ العام 1968.. فكما تدخلت الدول الكبرى في كبح جماح ايران تجاه برنامجها النووي غير المكتمل بعد , عليها بقدر اكبر ان تجبر اسرائيل التي تمتلك السلاح النووي على التخلص منه , وعلى المجتمع الدولي ان يضغط باتجاه شرق اوسط خال من السلاح النووي . وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال سابقا طاهر العدوان قال لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) لم ينجح العرب في اي فترات سابقة باثارة قضية السلاح النووي الاسرائيلي ولا في اخضاع منشآت اسرائيل النووية للتفتيش ، فمشروعها حربي متكامل ومستمر وستواصل المضي به في غياب اي تأثير عربي على المستوى الدولي . واضاف ان اسرائيل نجحت في اثارة مشكلة المشروع النووي الايراني وشكلت جبهة كبيرة ضده تقودها الولايات المتحدة الاميركية وبمشاركة دول اوروبية واستطاعت ان تجند المجتمع الدولي ضد هذا المشروع وصورته بانه يهدد الامن والاستقرار في المنطقة والعالم . وقال "وصل الامر الى اقناع اسرائيل لدول اوروبا ببناء جدار صواريخ اميركية بزعم مواجهة الصواريخ الايرانية مستقبلا" . وتابع : بالمقابل فشلت الدول العربية فشلا ذريعا في ادارة قضية امتلاك اسرائيل للسلاح النووي , وربما هذا الموقف العربي الضعيف يخفي قناعة بان اسرائيل بحاجة الى هذا السلاح من اجل وجودها وهو عذر اسرائيل للعالم وتقدمه للولايات المتحدة الاميركية . واضاف : علينا الاعتراف بانه لا يوجد لدينا قدرة لا العرب ولا المسلمين ولا توجد ارادة لدى المجتمع الدولي على اجبار اسرائيل على الخضوع لاي قرارات تتعلق ببرنامجها النووي ولا حتى القبول بالتفتيش , فالحديث الاميركي والدولي عن اخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية مقصود به ايران والدول العربية وليس اسرائيل . وقال العدوان : اميركا واوروبا تكيلان باتجاهين فما هو مسموح لاسرائيل ممنوع على دول المنطقة , الطريق الوحيد لاجبار اسرائيل على الخضوع للتفتيش ونزع السلاح النووي هو قيام الدول العربية بانشاء مفاعلات نووية وامتلاك الخبرة لتخصيب اليورانيوم , عند ذاك فقط يمكن الحديث عن نزع سلاح اسرائيل في اطار الحديث عن نزع السلاح من منطقة الشرق الاوسط . وزاد : اتفاق الدول الكبرى مع ايران تريده اميركا وتريده ايران كذلك وهو اتفاق وسط يسمح لايران بمواصلة مشروعها النووي السلمي , لكنه وهو الاهم يعطي ضمانات للغرب واسرائيل بعدم قدرة ايران على تصنيع الاسلحة النووية . عضو هيئة التوجيه في كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية حمد الحنيطي قال ان الظروف الحالية والبيئة الاستراتيجية الدولية والاقليمية لا تسمح للدول العربية بالقيام باي خطوة جديدة تجاه الضغط على اسرائيل لكبح جماحها في تنفيذ برنامجها العسكري النووي . واضاف ان المجتمع الدولي ايضا غير قادر على الضغط على اسرائيل لكبح جماحها في تنفيذ برنامجها العسكري النووي طالما لم تحل القضية الفلسطينية التي هي جوهر الصراع في المنطقة ، ولكن كيف سيكون شكل هذا الحل ، ارى بعد هذا التقارب الاميركي الايراني انه سيكون حل يفرض على العرب وهذا شيء غير مبشر ابدا . وقال ان اسرائيل لن تتخلى عن برنامجها النووي , فقناعتها انها هي وحدها القادرة على ان تحمي امنها الوطني وحتى وان كانت اميركا داعمة لها في الوقت الحالي فان تفكيرها الاستراتيجي لسنوات بل لعقود ترتكز على ان القوة في امتلاك السلاح النووي هو الضامن لبقائها ووجودها, فهي لا تثق حتى بالاميركيين الذين يرون انهم قد تتغير سياستهم تجاهها ولو بعد حين . وتابع : لو وافقت جميع دول المنطقة ودول العالم على التوجه نحو وقف برامجها النووية او وقف تخصيب اليورانيوم فان اسرائيل وحدها ستبقى متشبثة بعقيدتها العسكرية وعنجهيتها بامتلاك السلاح النووي للدفاع عن استمرار وجودها في المنطقة . وقال ان التحول الدولي باتجاه ايران بعد توقيع هذا الاتفاق الذي ارى ان ايران تريده كما تريده اميركا والدول الغربية ليس في مصلحة العرب , فلم تعد لدى الفلسطينيين والعرب اوراق ضاغطة , وقد دفع الفلسطينيون ثمنا باهظا من ارواح واعتقالات وتضييق عليهم في العيش طوال سني الاحتلال , وبالنتيجة سيكون الحل غير عادل ومفروضا وواقعا على العرب والفلسطينيين . واضاف ان هذا الاتفاق برأيي هو لصالح اسرائيل ايضا التي اقنعت العالم ونجحت باقتناص الفرصة بان يقف العالم كله ضد ان تمتلك ايران تحديدا سلاحا نوويا . الحل برأي اللواء الطيار المتقاعد الحنيطي تكثيف الجهود الدبلوماسية العربية على المستوى العالمي من اجل كسب التأييد لصالح القضية الفلسطيينة اولا وتمتين العلاقات مع دول العالم جميعا . استاذ العلوم السياسية الزائر في جامعة العلوم الإسلامية العالمية الدكتور سعد ابو ديّة قال : برأيي ان هذا الاتفاق أولاً وأخيراً هو في إطار سياسة نزع السلاح في العالم وجاء لتخفيف التوتر الذي أشغل عدة أطراف منذ أكثر من ثمانية أعوام شأنه شأن أي إتفاقية نزع سلاح تهدف إلى تخفيف التوتر في هذا العالم المضطرب . وقال : علينا ان نركز في هذه المرحلة على موضوع عدم إنضمام إسرائيل إلى أهم معاهدة نزع سلاح جماعية - معاهدة حظر انتشار السلاح النووي ( NPT ) - الموّقعة عام 1968 حيث تلتزم الدول المالكة وغير المالكة للسلاح النووي , إما بعدم إقتناء السلاح النووي بالنسبة لغير المالكة أو بعدم إعطاء الخبرة بالنسبة للمالكين ، ولم توقع إسرائيل على هذه المعاهدة ولا غيرها باستثناء معاهدة واحدة عام 1963 وكانت يومها أمام ضغط أميركي كبير بعد إكتشاف مفاعل ديمونة 1961 من قبل طائرات ( U2 ) الأميركية. وتابع : وأسفر هذا الضغط عن إستقالة رئيس وزراء إسرائيل بن غوريون , اذ ذكر القصة كاملةً (بارزوهار) في كتابه ( النبي المسلّح ) وكان بن غوريون من أنصار هذا الخيار النووي , واعتقد البعض مثل كيسنجر أن إسرائيل بحاجة إلى رادع نووي وليس إلى أرض محتلة. وقال : بعد ذلك جاء رئيس الوزراء الإسرائيلي أشكول وعبّد الطريق مع الرئيس الأميركي جونسون وتوصلا إلى ما عرف بالصفقة الذرية , تنازلت إسرائيل بموجبها عن الخيارات النووية على أن تأخذ تفوّقاً في السلاح التقليدي على العرب ، وحصلت على ضمانات أميركية بذلك . واضاف ان إسرائيل انتهجت دبلوماسية تريد من ورائها أن يظل الغموض والشك مسيطرين على أفكار خصومها ويزيد هذا الشك عدم انضمامها إلى المعاهدة التي وقعت عليها كل الدول العربية وآخرها المملكة العربية السعودية عام 1990 , لذلك فإن إنضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر إنتشار السلاح النووي يُخضعها إلى تفتيش وكالة الطاقة الذرية والتي تفعّل دورها كثيراً بعد إتفاق إيران مع مجموعة خمسة زائد واحد الأخير. وقال إن بالإمكان جعل منطقة الشرق الأوسط مثل منطقة أميركا اللاتينية وهي خالية من السلاح النووي ، وبالنسبة للمنطقة العربية من الممكن أن تكون كذلك ,لكن إسرائيل التي تمتلك السلاح النووي هي الدولة الوحيدة التي لم توقع على المعاهدة. وحول اولويات الخطاب الاعلامي العربي في هذه المرحلة قال الدكتور ابو دية : يلاحظ ان هناك بعض ردود الافعال لم تتطرق اطلاقا الى موضوع توقيع او عدم توقيع اسرائيل على معاهدة (NPT ) وذهب البعض في معرض حديثه الى ان اسرائيل لا تعترف ان عندها سلاحا نوويا وهذا خطأ. وتابع : ان لجوء اسرائيل إلى دبلوماسية الغموض شيء مقصود بحد ذاته ، وفي مرة قال شمعون بيريز ان سياسة إسرائيل النووية مثل القمر الإصطناعي في السماء تراه من بعيد , لكن لا يلامس الأرض. يتبع .. يتبع --( بترا ) ف م / ات
2/12/2013 - 01:49 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo