بريطانيا تسمح بـتعديل الأجنة وراثيا
2016/02/01 | 18:41:47
لندن الاول من شباط (بترا) – وافقت الهيئة الصحية المشرفة على التخصيب في بريطانيا للعلماء باستخدام تقنيات "التعديل الجيني" مع الأجنة البشرية لأغراض البحث العلمي.
وقالت هيئة لإذاعة البريطانية ( بي بي سي) اليوم الاثنين، ان البحث سيبدأ في معهد فرانسيس كريك في لندن، ويهدف إلى فهم أعمق للبدايات الأولى لحياة الجنين لدى البشر.
وأضافت ان التجارب تبدأ بشأن الأيام السبعة الأولى بعد التخصيب، ويمكن أن تفسر هذه التجارب حدوث حالات الإجهاض عندما يحدث أمر خاطئ في الحمل، ولكن لن يسمح للعلماء بزرع أجنة في رحم أي امرأة.
وكانت الباحثة الدكتورة كاثي نياكان قد شرحت أوائل هذا العام السبب وراء التقدم بطلبها للتعديل الوراثي للأجنة البشرية قائلة "نود فعلا أن نفهم الجينات التي يحتاجها الجنين حتى ينمو بنجاح ليكون طفلا سويا من الناحية الصحية، مضيفة أن "سبب أهمية هذا هو انتشار حالات الإجهاض وعدم القدرة على الإنجاب، دون أن نفهمها جيدا".
وقالت بي بي سي ان موافقة هيئة التخصيب وعلم الأجنة المشرفة على هذا المجال على الطلب، وعلى إجراء التجارب، تعني بدء التنفيذ خلال الأشهر القليلة المقبلة.
واعرب مدير معهد كريك عن سروره قائلا "إنني سعيد بموافقة هيئة التخصيب وعلم الأجنة على طلب الدكتورة نياكان"، مبينا أن "بحث الدكتورة نياكان المقترح مهم لفهم كيفية نمو الجنين البشري السوي صحيا، وسوف يعزز فهمنا لمعدل حالات النجاح في عمليات أطفال الأنابيب، عن طريق النظر إلى المرحلة المبكرة لنمو الإنسان."
وتسعى الدكتورة نياكان التي أمضت حتى الآن عقدا في بحث النمو البشري، إلى فهم أول سبعة أيام من حياة الجنين.
وتثير الأبحاث في هذا المجال الجدل، إذ يقول بعض العلماء إن تعديل الحامض النووي لأي جنين هو خطوة لها آثار بعيدة المدى، وتفتح الباب أمام تصميم أطفال بحسب الرغبة.
--(بترا)
ر ش/م ع/م ب
1/2/2016 - 04:35 م
1/2/2016 - 04:35 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00