بداية عمان تواصل الاستماع لشهود النيابة في قضية الذهبي ..... اضافة 1 واخيرة
2012/07/11 | 00:57:48
وقال الشاهد العميد المتقاعد علي محمد امين برجاق انه كان مديرا لدائرة وحدة مكافحة الارهاب في دائرة المخابرات العامة وعلاقته مع المتهم ودية.
واضاف اذكر ان المدعو علاء ديرانية الذي كان نقيب اصحاب الصرافة في الاردن ابلغني ان حسين الحباشنة الذي كان مدير حدود الكرامة يقوم بمصادرة اموال من العراقيين الذين يدخلون الاردن، واعتقدت ان المبالغ بسيطة.
وقال برجاق ان ديرانية اتصل بي بعد اسبوع وابلغني ان اصحاب الصرافة مستاؤون من مصادرة حدود الكرامة 28 مليون دولار وقمت بالاتصال بالذهبي وابلغته بذلك حيث ابلغني المتهم بان المبلغ 8 مليون وليس 28 مليون.
وتابع ان ديرانية ابلغني "انك لو لفيت الاردن لن تجد 10 الاف دولار كونه لم يعد هناك احد يدخل علينا دولارات وابلغني انه كان يدخل الى الاردن من 300 الى 400 مليون دولار من العراق.
واضاف برجاق ان المتهم الذهبي ابلغه بعد يوم او يومين بانه سيرسل له المبالغ المضبوطة مع 3 مراسلين ضمن 3 حقائب كبيرة، فقمت بالاتصال مع عرفات وسالته عن الضبوطات التي تم ضبط المبالغ بموجبها وابلغني انه لا يوجد ضبوطات وطلب مني ان اسأل مدير حدود الكرامة حسين الحباشنة.
وقال برجاق عندما سالت الحباشنة اين الضبوطات التي تمت قال لي انه لم يقم بعمل ضبوطات، فشكلت لجنة لضبط النقود وتم عدها فتبين انها 24 مليون دولار والباقي عملات مختلفة وعند معادلتها بسعر الصرف في ذلك الوقت تبين انها 4 مليون اي ما مجموعه 28 مليون.
وأضاف تمكنت من فرز المبالغ واعدت الاموال لاصحابها من خلال مدعي عام امن الدولة فواز العتوم باستثناء محمد النادي الذي كانت امواله ناقصة 300 الف دينار حيث اجابني عرفات ان المتهم الذهبي اعطى موظفي الكرامة المبلغ الناقص إكرامية لهم، وطالب مني عرفات ان ادبر نفسي وان اعمل تسوية مع العراقيين بذلك، وهذا ما جرى.
وقال برجاق حول علاقته بنقولا العزوني: حسب معلوماتي ان السيارات كانت تجمرك ايام سعدالدين خير بدينار ونصف وكان يتم بيع السيارات من خلال العزوني وعصام شعبان وتباع كانها مجمركة.
واضاف لا اعرف اذا استمرت عملية البيع عندما كان المتهم مديرا للمخابرات، لافتا الى ورود معلومات له تفيد بان العزوني يقوم باتصالات غير مشروعة بواسطة اجهزة غير مشروعة وقد طلبته للتحقيق حيث انكر ذلك ولم اتابع التحقيق معه كون المتهم الذهبي اتصل بي للتوصية عليه وفهمت انه تم التخلص من الجهاز الذي كان لديه.
واستمعت المحكمة لشهادة المهندس الزراعي زاهر صويص حيث نفى وجود علاقة سابقة بينه وبين الذهبي مؤكدا ان معرفته به بدأت عندما عرض ارضا تعود ملكيتها له تقع في منطقة دابوق للبيع في مكتب عقاري .
وقال اتصل به صاحب المكتب واخبره عن وجود مشتر للارض وسأله عن السعر النهائي الذي يريده لبيع قطعة الارض فابلغه ان ثمنها النهائي 410 الاف دينار، مؤكدا ان المشتري لم يكن موجودا عند البيع لكن موظف دائرة الاراضي الذي كان موجودا ابلغه انه باع الارض لامرأة ولا اذكر اسمها.
من جهته اكد مدير اعمال نائر الجميلي، محمد ميرزا (عراقي الجنسية) عدم معرفته بالذهبي وان الجميلي حصل على الجنسية الاردنية عن طريق نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي وانه هو حصل على الجنسية الاردنية بواسطة الجميلي.
وحول طبيعة علاقة الذهبي بالجميلي نفى الشاهد ميزرا معرفته بطبيعة هذه العلاقة كما نفى معرفته بوجود علاقة بين الجميلي ورياض عبدالكريم او ان يكون قد قام بايصال هدية من الجميلي الى احد ضباط المخابرات او ان يكون قابله في مطعم قصر النخيل.
وتواصل المحكمة جلستها العلنية يوم الخميس المقبل للاستماع الى باقي الشهود.
--(بترا)
ح ع/م ع
10/7/2012 - 09:50 م
10/7/2012 - 09:50 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57