بدء قمة المجالس الاقتصادية والاجتماعية الاورومتوسطية والمؤسسات المماثلة.. اضافة اولى واخيرة
2012/10/17 | 18:34:49
وبين العناني ان العلاقات العربية الاوروبية وخاصة الاردنية نجحت في شتى المجالات، وتم توقيع اتفاقيات مشتركة مع الجانب الاوروبي بموجبها تم تنسيق ثلاثة ابعاد هي البعد الاقتصادي وما يتعلق بالتبادل التجاري وزيادته على مختلف الصعد، والبعد الاجتماعي وما يتعلق بالوصول الى حل للقضية الفلسطينية والبعد الثقافي حيث يشكل هذا البعد حاليا جانبا مهما برغم عدم التركيز عليه سابقا، لافتا الى انه وفي ظل الحديث عن هذا البعد وخاصة ما يتعلق بالجوانب الدينية وحرية الفكر والاعتقاد اصبح لزاما التركيز عليه لبنا علاقات مختلفة مع كافة دول الاتحاد الاوروبي.
واشار الى الدور الذي يمكن ان تقوم به المجالس الاقتصادية والاجتماعية في رسم العلاقات ولفت انظار اصحاب القرار لاتخاذ ما هو مناسب في شتى المجالات، مشيرا على سبيل المثال الى ان الاردن نجح في بناء علاقات تجارية مع الولايات المتحدة في حين اننا ما زلنا نعاني من عجز تجاري كبير مع الاتحاد الاوروبي، واهمية ان تكون للمجالس الاقتصادية ابعاد اجتماعية لتحقيق الغاية المرجوة منها.
وقال العناني ان تأثير تزايد اعداد اللاجئين السوريين لم يقتصر على زيادة الكلف على الدولة، بل رافقه تعطل المصالح التجارية والنقل وذلك بسبب اغلاق الموانئ السورية امام حركة البضائع وضعف القدرة على الاستيراد والتصدير، لافتا الى ان ذلك يرتب على الدولة كلفا تقدر بحوالي 600 مليون الى حوالي مليار دينار سنويا.
من جهته قال رئيس اللجنة الاوروبية الاقتصادية والاجتماعية في الاتحاد الاوروبي ستيفان نيلسون ان من المهم ان يكون لدى الشعوب المختلفة ثقة بالأماكن التي تعيش فيها، مشيرا الى
التجربة الاردنية في مكافحة الفساد والاطر التي اتخذت في هذا الشأن وان موضوع الفساد لا يقتصر على دولة دون الاخرى.
واضاف "اننا مهتمون ومعنيون بأن تحصل المرأة على كافة حقوقها خاصة انها تمثل 50 بالمئة من السكان".
واكد ان المرأة حققت انجازات مهمة على صعيد العمل ونأمل ان تحصل على حقوق متساوية من كافة الجوانب، مشيرا على سبيل المثال الى التجربة السويدية ومسؤولية الرجل في تدبير اعمال المنزل.
وفيما يتعلق بالحوكمة اشار الى اهمية مشاركة المجتمع المدني وان يتخذ قرارا في ذلك، مشيرا ان فتح باب الحوار والتفاهم من شأنه تقوية العلاقات ومنع النزاعات بين الاطراف المختلفة.
وحول الاوضاع العربية اشار نيلسون الى قلق المجتمع الدولي من النزاع الحاصل في الشرق الاوسط وتحديدا سوريا، لافتا الى جهود المجتمع الدولي في تقليل حالة الاحتقان الدائرة هناك الا ان ذلك لا يمكننا ان نصنع السلام.
وقال انه برغم استقرار الاردن الا انه تأثر نتيجة ما يحدث في المنطقة، ومن تزايد في اعداد اللاجئين السوريين الفارين الى مختلف الدول ومنها الاردن بالإضافة الى اتساع عمليات القتل هنالك، مشيرا الى اهمية دور الامم المتحدة بالحد من ذلك كونها تتحرك من دون عوائق.
من جهتها قالت سفير الاتحاد الاوروبي في عمان يونا رونيكا "اننا ندين لنمو النموذج الاقتصادي والاجتماعي في أوروبا خلال السنوات ال 60 الماضية للحوار الفعال بين أرباب العمل والنقابات والجمعيات الأهلية النشطة"، مشيرة الى ان صاحب العمل هو الأقرب إلى واقع السوق، والنقابات هي الأقدر على مواجهة تحديات القوى العاملة، وجمعيات المستهلكين هي الأقدر على توفير احتياجات وتحديد المشاكل العملية للمواطنين.
وأضافت ان المجتمع القائم على المعرفة هو المجتمع الذي يستطيع التعلم والتقدم على أساس التقارب في الأفكار ويعبر عنها من مصادر مختلفة، ما يسهم في الحصول على أفضل تصور للواقع، من أجل حل المشاكل أفضل.
وأكدت "أن مؤسسات الحوار الاقتصادي والاجتماعي لها دور أقوى وأكثر ديناميكية للعب اعتبارا من اليوم، وليس هناك وقت نضيعه، فهي قادرة على توفير المساهمات الغنية لصنع السياسات وتكون في موقف أفضل لمواجهة التحديات خاصة وان الانكماش الاقتصادي الحالي يشكل تهديدا لتماسك الاجتماعي والاستقرار السياسي والاقتصادي في العديد من البلدان وتحديا للحكومات والشركاء الاجتماعيين، تحديدا أولئك في منطقة البحر المتوسط".
--(بترا)
م ز/اح/س ق
17/10/2012 - 03:26 م
17/10/2012 - 03:26 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28