بدء جلسات المؤتمر الفكري لمهرجان الأغنية والموسيقى 2020 ، إضافة ثانية واخيرة
2020/10/26 | 22:41:46
وفي الجلسة الثالثة التي أدراها نقيب الفنانين حسين الخطيب، وحملت عنوان" دور الإذاعة الاردنية في احتضان فعل انتاج الأغنية الاردنية"، قال مدير الاذاعة الأردنية مهند الصفدي، إن الاذاعة الاردنية منذ تأسيها كانت مساحة ابداعية للفنانين الأردنيين والعرب، احتضنت انتاجاتهم وقدمتها للجمهور الأردني والعربي من خلال برامجها المختلفة.
واضاف، ان الاغنيات التي انتجت كانت ترفع الروح المعنوية وتربط الجمهور بفنه وتراثه من خلال ما يقدم عبر البرامج الموسيقية والفواصل الغنائية، مبينا اهتمام مدراء الاذاعة آنذاك بالأغنية الاردنية من خلال الكلمة واللحن، واستقطاب الفنانين العرب الذين انطلقوا من الاردن وتحديدا عبر اثير الاذاعة الاردنية.
من جهته، قال الفنان والموسيقي الدكتور اميل حداد إن الاذاعة كانت تعتمد على الاغنية وكأنها خطاب سياسي موجه للجمهور او المستمعين اينما كانوا، مضيفا ان العملية الانتاجية للأغنية داخل الاذاعة كانت على قدم وساق في ظل الاهتمام الذي ابداه القائمون على الاذاعة آنذاك، في ظل عدم وجود جهات انتاجية تنتج الاغنية، فقد قامت الاذاعة بهذه العملية الانتاجية.
وأوضح أن هذه العملية الانتاجية أسهمت في توثيق الفلكلور الاردني، وفي انتاج اعمال غنائية جديدة، التي أدت الى الكشف عن الكثير من المواهب في الشعر والموسيقى والصوت، معتبرا أن الاغنية الاردنية ازدهرت بفعل وجود الاذاعة التي كانت هي الوسيلة في ايصالها الى المستمعين.
وبين الدكتور حداد مراحل تأسيس قسم للموسيقى في الإذاعة الاردنية، ودوره في عملية توثيق الاغنيات الشعبية، وكيفية استقطاب الكثير من الفنانين العرب للعمل في هذا القسم في ظل ندرة الموسيقيين الأردنيين آنذاك على بعض الآلات الموسيقية، الى ان تخرج عدد من الشباب الاردني الذين سدوا هذا الفراغ، الى ان تطور القسم وأصبح هناك فرقة موسيقية للإذاعة ترافق الفنانين في تسجيل اعمالهم في استديوهات الاذاعة، او من خلال مشاركتها في البرامج الفنية التي تنتجها الاذاعة وتقدمها للجمهور.
ويستذكر المؤتمر الفكري في يومه الثاني غدا الثلاثاء في ثلاث جلسات صباحية ومسائية، جهود الفنان الاردني الراحل توفيق النمري في جلسة بعنوان " توفيق النمري- عبقري الاهزوجة الاردنية بين التلحين والغناء"، وجهود الفنان عبده موسى في جلسة ثانية تركز جول "كيفية تطويع الة الربابة لتقديم الاغنية الاردنية"، وفي الجلسة الثالثة تناول سيرة الفنان جميل العاص وعلاقة بآلة البزق. --(بترا)
رز/ أ ز/ ع ط 26/10/2020 19:41:46
واضاف، ان الاغنيات التي انتجت كانت ترفع الروح المعنوية وتربط الجمهور بفنه وتراثه من خلال ما يقدم عبر البرامج الموسيقية والفواصل الغنائية، مبينا اهتمام مدراء الاذاعة آنذاك بالأغنية الاردنية من خلال الكلمة واللحن، واستقطاب الفنانين العرب الذين انطلقوا من الاردن وتحديدا عبر اثير الاذاعة الاردنية.
من جهته، قال الفنان والموسيقي الدكتور اميل حداد إن الاذاعة كانت تعتمد على الاغنية وكأنها خطاب سياسي موجه للجمهور او المستمعين اينما كانوا، مضيفا ان العملية الانتاجية للأغنية داخل الاذاعة كانت على قدم وساق في ظل الاهتمام الذي ابداه القائمون على الاذاعة آنذاك، في ظل عدم وجود جهات انتاجية تنتج الاغنية، فقد قامت الاذاعة بهذه العملية الانتاجية.
وأوضح أن هذه العملية الانتاجية أسهمت في توثيق الفلكلور الاردني، وفي انتاج اعمال غنائية جديدة، التي أدت الى الكشف عن الكثير من المواهب في الشعر والموسيقى والصوت، معتبرا أن الاغنية الاردنية ازدهرت بفعل وجود الاذاعة التي كانت هي الوسيلة في ايصالها الى المستمعين.
وبين الدكتور حداد مراحل تأسيس قسم للموسيقى في الإذاعة الاردنية، ودوره في عملية توثيق الاغنيات الشعبية، وكيفية استقطاب الكثير من الفنانين العرب للعمل في هذا القسم في ظل ندرة الموسيقيين الأردنيين آنذاك على بعض الآلات الموسيقية، الى ان تخرج عدد من الشباب الاردني الذين سدوا هذا الفراغ، الى ان تطور القسم وأصبح هناك فرقة موسيقية للإذاعة ترافق الفنانين في تسجيل اعمالهم في استديوهات الاذاعة، او من خلال مشاركتها في البرامج الفنية التي تنتجها الاذاعة وتقدمها للجمهور.
ويستذكر المؤتمر الفكري في يومه الثاني غدا الثلاثاء في ثلاث جلسات صباحية ومسائية، جهود الفنان الاردني الراحل توفيق النمري في جلسة بعنوان " توفيق النمري- عبقري الاهزوجة الاردنية بين التلحين والغناء"، وجهود الفنان عبده موسى في جلسة ثانية تركز جول "كيفية تطويع الة الربابة لتقديم الاغنية الاردنية"، وفي الجلسة الثالثة تناول سيرة الفنان جميل العاص وعلاقة بآلة البزق. --(بترا)
رز/ أ ز/ ع ط 26/10/2020 19:41:46