بدء اعمال الدورة 11 للجمعية العامة لمجلس كنائس الشرق الاوسط ..اضافة ثانية وأخيرة
2016/09/06 | 19:37:48
وتبحث الجمعية خلال جلساتها المنعقدة حتى الثامن من أيلول الحالي واقع ودور مسيحيي الشرق في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها المنطقة من سياسية واقتصادية واجتماعية، وأثر هذا الواقع على الوجود المسيحي التاريخي، الذي يهدده نزف الهجرة والتهجير القسري والنزوح الداخلي والخارجي في عدد من بلدانه التي شهدت منذ سنوات ولاتزال نزاعات مسلحة وصراعات طائفية، اتخذت من الدين ستارا لها والدين منها براء، والسعي لإيجاد الحلول اللازمة من أجل وقف هذا النزف وتقديم حلول مطمئنة لجميع مواطني الشرق الأوسط الذين يدفعون ثمن ما يحدث اليوم .
كما ستبحث الجمعية في مهام المجلس ورسالته المستقبلية واستمرار خدماته الإنسانية والتنموية والاجتماعية الملحة للنازحين والمهجرين التي انطلقت منذ تأسيسه الى يومنا هذا، الى جانب استمرار دوره في تفعيل الحوار الإسلامي-المسيحي الذي من شأنه تخفيف واقع التوتر الديني في المنطقة والعمل على ارساء ثقافة المحبة السلام والمصالحة والاعتدال والمواطنة والشراكة الكاملة لجميع المواطنين الذين يعيشون في البلد الواحد دون النظر الى الخلفيات الدينية أو السياسية.
وستحث الجمعية المجتمع الدولي وأصحاب القرار على انهاء الأزمة في سوريا بأسرع وقت ممكن لتخفيف المعاناة على الشعب السوري في الداخل والخارج، كي يستطيع جميع المواطنين السوريين في بلاد الجوار وما وراء البحار من العودة الى ديارهم بكرامة وأمان، وعودة جميع المخطوفين من رجال دين ومدنيين وعلى رأسهم المطران بولس يازجي مطران حلب للروم الأرثوذكس والمطران يوحنا ابراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس اللذين حتى تاريخه لم يعرف عن مصيرهما اي شيء.
كما ستطرح قضية اللاجئين الذين يقضون غرقا في البحر في رحلة بحثهم عن بلد آمن لهم وعائلاتهم هربا من بطش الاضطهاد ونير الحرب.
ويتضمّن برنامج الجمعية أيضا حلقات نقاش لكل هذه القضايا المصيرية من أجل الخروج بتوصيات عملية للسنوات الأربعة المقبلة والمصادقة عليها من قبل الجمعية العامة.
وستنتهي أعمال الجمعية إلى انتخاب الرؤساء الجدد الممثلين للعائلات الكنسية الأربع التي تشكل المجلس واللجنة التنفيذية الجديدة التي ستراقب تنفيذ مقررات الجمعية العمومية، فضلا عن انتخاب الأمين العام للمجلس.
يذكر أن مجلس كنائس الشرق الأوسط تأسس عام 1974 ليعمل على تقريب وجهات النظر اللاهوتية والعقائدية التي أدت الى الانقسامات التاريخية بين الكنائس ضمن جو من الصراحة والحوار العلمي البناء، والذي أدى الى الكثير من القرارات المشتركة بين الكنائس، اكان من جهة خدماته الإنسانية والاجتماعية التي تُقدم للجميع بصورة محايدة وعادلة ،أو من مساهماته في تخفيف حدة التوتر والصراعات ذات الخلفية السياسية والطائفية من خلال برامج الحوار بين الأديان وبرامج المناصرة التي يشترك بها والتي تنسجم مع أهدافه ومبادئه.
--(بترا)
ف ح/ف ق/م ب
6/9/2016 - 04:31 م
6/9/2016 - 04:31 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29