بدء اعمال الدورة 11 للجمعية العامة لمجلس كنائس الشرق الاوسط ..اضافة أولى
2016/09/06 | 19:37:47
ودعا البطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الاسكندرية وسائر افريقيا للروم الارثوذكس، إلى التكاتف معاً لخدمة المتألمين، مضيفا ان "صليب المسيح يعطينا القوة نحو القيامة لنحفظ رسالتنا في الشهادة لقيم الحرية والعدالة".
وأعرب بطريرك الكنيسة الكلدانية، لويس روفائيل ساكو، عن قلقه على مستقبل المسيحيين في الشرق، "اذ فيه تعرض المسيحيون ولا يزالون يتعرضون لاعتداءات كبيرة"، مطالبا العالم اجمع والعالم الاسلامي على وجه الخصوص، بموقف واضح وموجه لإنقاذ المسيحية المشرقية وبقاء ابنائها في اراضيهم بسلام.
واعرب البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني، بطريرك انطاكية وسائر المشرق والرئيس الاعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم، عن مدى الحاجة إلى وقفة قوية لتأكيد العيش المشترك وإنهاء مسببات زعزعته، ورفع الصلاة للأسرى والمخطوفين والمتألمين، داعياً إلى العمل من أجل إنقاذهم والتخفيف من جروحهم.
ووجّه بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس، يوحنا العاشر، نداء للوحدة، معتبرا ان مسيحيي الشرق "هم قطعة من قلب الشرق وهويته وهم أيضاً قطعة من كبدهم. نقول هذا وندمغه بختم انفتاحنا وطيب علاقتنا وإخوتنا المسلمين الذين نتشاطر وإياهم عيشاً واحداً وإخوة حق رغم كل نوازل وصواعد التاريخ. نقول هذا وفي قلبنا مطرانا حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي الذي تعاجز الجميع عن إطلاقهما ويكشف مصيرهما العالق بين ترهات الزمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام".
وأكد البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكين الكاثوليك، "إن المؤمنين ينتظرون منا موقفا كنسيا مشرقيا قويا أمام هذه الأوضاع. ولا بدَّ من صوت كنسي واحد صريح، ويطالب دول العالم، ولاسيَّما الكبرى منها، والعربيَّة بأجمعها، بحلف عالمي عربي أوروبي مسيحي اسلامي، لأجل السلام والوحدة الروحيَّة المسكونيَّة النموذجيَّة هي قوَّةٌ لنا جميعًا، وهي شهادة إنجيليَّة فريدة أمام شعبنا ولأجل خدمته ".
كما أكد القس الدكتور اندريا زكي، رئيس الطائفة الانجيلية في مصر، أن هذا اللقاء يأتي في وقت حاسم في منطقتنا العربية، "فنحن في حالة من عدم الاستقرار والغليان المستمر، وفي وسط الأوضاع غير المستقرة، ينال المسيحيون النصيب الأكبر منها. والتحدي الأساس الذي يواجهنا كمسيحييّن هو ليس تجاوزنا الظروف الصعبة، بل في ان نصنع فرقا في بلادنا وكنائسنا".
واعرب رئيس الاساقفة، خريستوستوموس الثاني، رئيس أساقفة قبرص للروم الارثوذكس عن اهمية تضافر الجهود لبناء السلام، "اذ ان القادة الروحيين مدعوون الى دعم الحرية والديمقراطية في مرحلة صعبة جدا من تاريخ الشرق الاوسط والعالم".
وشدد البطريرك ابراهيم اسحاق سيدراك، بطريرك الكنيسة القبطية الكاثوليكية، على حضور المسيحيين كمواطنين في الشرق وشركاء في المسؤولية، وأن مجلس كنائس الشرق الاوسط هو اداة حية لأحياء هذا الحضور بفاعليته.
كما شدد البطريرك فؤاد الطوال على أن الحاجة الأن هي لعمل الرحمة وعيشها، "فالله لن يتعب من إنزال رحمته على الجميع ويجب ان يعمل الناس ايضا على زرع السلام والطمأنينة في ظل كل ما يعانيه الشرق من حروب وألم".
وأشار غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه المطران بولس صياح، إلى أن مجلس كنائس الشرق الاوسط يتخذ أهمية خاصة في هذه الظروف الخطيرة، بل المأساوية، التي تمر بها منطقتنا الشرق أوسطية، وذلك لما لوحدتنا المسيحية من أهمية من أجل الشهادة الحقيقية ليسوع المسيح، وأيضاً من أجل الرسالة التي أوكلها الرب إلينا كي نكون أداة سلام لإخوتنا.
وشدد المطران بطرس مراياتي، ممثل بطريرك الكنسية الارمنية الكاثوليكية، على ان الحوار المسكوني سيشكل الهم الاساس لرسالة المجلس، وهي شهادة مسكونية الدم والشراكة في الايمان.
كما وجه السفير البابوي في الاردن والعراق، المونسنيور البيرتو اروتيغا مارتن، رسالة البابا فرنسيس إلى الجمعية، وقال: نثمن عاليا دور مجلس كنائس الشرق الاوسط في بناء وحدة المسيحين واطلاقه افاق التلاقي في الحوار اللاهوتي ، خصوصا في ظل ما يشهده العالم العربي من صراعات تستدعي تضافر الجهود لخدمة وحماية كرامة الانسان.
وبالنيابة عن البطريرك المسكوني برتلماوس الاول، القى المتروبوليت بندكتوس كلمة قال فيها "لا يوجد عمل أنبل من السعي للسلام والمصالحة، والكنيسة هي الصخرة التي يجب ان يستند اليها المؤمنون للتخفيف من آلامهم واوجاعهم".
اما القائم بأعمال الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط الاب الدكتور ميشال الجلخ، فتوجه بالشكر الى المملكة الاردنية الهاشمية الدولة الراعية والمسؤولين فيها من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي احتضن خيار انعقاد الجمعية العامة في الأردن منذ اليوم الاول، كما شكر صاحب الغبطة ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية على دعوته واستقباله واستضافته هذا الاجتماع في المملكة الهاشمية الأردنية للمرة الأولى في تاريخ المجلس. واكد ان لقاء المجلس هو الحركة والفعل في مرحلة صعبة وهذا هو مجلس كنائس الشرق الاوسط الذي ينبض بأبنائه وبالرحمة.
واعتبرت مديرة مكتب مجلس الشرق الاوسط في الاردن، وفاء القسوس، أن الجمعية العامة لمجلس الكنائس يعد حدثا تاريخيا "فرؤساء كنائس الشرق الاوسط وفي حقبة تحولات استراتيجية يلتقون في عمان ليقولوا كلمة سواء ويتداولون في افاق تعاونهم ليبقى الشرق الاوسط رسالة وحدة في التنوع".
..يتبع.............يتبع
--(بترا)
ف ح/ف ق/ م ب
6/9/2016 - 04:31 م
6/9/2016 - 04:31 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29