"بترا" تحتفل غدا بعيدها السابع والأربعين
2016/07/15 | 13:03:47
عمان 16 تموز (بترا)- مجد الصمادي ومازن النعيمي - نحو إعلام دولة يستند إلى أسس مهنية وموضوعية تضطلع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بدور صحفي وإعلامي يهدف إلى إيصال رسالة ملتزمة بثوابت الوطن والأمة ورسالته الأردنية الحضارية والإنسانية.
وتضع (بترا) التي تحتفل غدا بعيدها السابع والأربعين، في مقدمة أولوياتها قضايا الوطن والتحديات التي تحدق به، لتعمل وفي إطار مسؤولياتها الوطنية على تعزيز الوحدة الوطنية وتسليط الضوء على مكتسبات ومنجزات الدولة في شتى الميادين، وكذلك متابعة القضايا المجتمعية ونقل هموم المواطن وآماله في شتى أنحاء الوطن وخارجه.
وعبر أخبار وتقارير وتحقيقات وندوات تعمل الوكالة على تنوير الرأي العام بالقضايا الإقليمية الملحة، ومن بينها تحدي الفكر المتطرف والعصابات الإرهابية، وكيفية التصدي له فكريا، وإبراز جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وكافة مؤسسات الدولة وأصحاب الفكر والرأي في محاربته واجتثاث جذوره.
ويقول مدير عام الوكالة الزميل فيصل الشبول، في هذه المناسبة، ان (بترا) ليست مجرد مؤسسة اعلامية تنقل الخبر والصورة بل شاهد على تطور الاعلام الاردني بكل مكوناته، وهي بيت الخبرة والمهنية التي اسسها رواد افاضل وأعلام في عالم الصحافة، وحمل رسالتها الصادقة والنبيلة صحفيون لم يتوانوا لحظة عن خدمة وطنهم وقيادتهم وكل ذي صاحب قضية او رأي او حق.
ويضيف ان (بترا) تستند في عملها الى منهجية الحرية المسؤولة والملتزمة، وتحرص على مواكبة كل ما هو جديد من تطور مهني وتقني، لتبقى المصدر الأساس للخبر المهني الملتزم، والمرآة التي تعكس واقع الوطن والمواطن، وتعي ان دورها يتعدى كونها وسيلة لبث الاخبار، لتعمل على نقل الآراء والمواقف باحتراف ومهنية، مستندة الى خبرات العاملين فيها ووعيهم الفكري وتمسكهم بمبادئ وأخلاقيات المهنة الإعلامية.
ويضيف، ان الوكالة وضمن اهتمامها بمسؤوليتها المجتمعية تحرص على مد جسور التعاون مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات والجمعيات الاهلية والتطوعية، في اطار من الشراكة والتكامل الذي افضى إلى إبرام مذكرات تفاهم مع عدد منها.
وتعمل (بترا) وفق استراتيجية اعلامية متطورة وحديثة تراعى التطورات المهنية والتكنولوجية التي يشهدها عمل وكالات الانباء في العالم، وتشتمل على مجموعة القيم التي يلتزم بها العاملون في الوكالة وتحكم عملهم وفق ما ورد في الدستور الاردني والتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بالإعلام والقوانين والتشريعات الناظمة للعمل الاعلامي ومدونة السلوك المهني والوظيفي وما يتضمنه ميثاق الشرف الصحفي.
ويوضح الشبول ان (بترا) استطاعت ان تبقى بوصلة للإعلام المتطور والحديث وما زالت نشرتها الاخبارية اليومية مصدرا رئيسيا للأخبار في وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، حيث تبث يوميا اكثر من مئة خبر وتقرير وتحقيق صحفي، اضافة الى الصور الصحفية التي تبث عن طريق موقعها الالكتروني وموقعها على قناة اليوتيوب، كما توجهت الوكالة الى تفعيل شبكة التواصل الاجتماعي عبر مواقع (تويتر) و(الفيسبوك) والانستجرام والتيلجرام.
كوكبة من الزملاء الرواد في عالم الصحافة المكتوبة اسسوا العمل في (بترا) بعد ان صدرت الارادة الملكية السامية بتأسيسها في تموز عام 1969، واليوم يبلغ عدد العاملين فيها نحو 330 صحفيا وإداريا وفنيا يتوزعون في مقرها الرئيسي بعمان وفي محافظات المملكة اضافة الى مكاتبها المنتشرة في 18 عاصمة عربية واجنبية بعدد مراسلين بلغ نحو 22 مراسلا صحفيا.
وتحتفظ (بترا) في الأرشيف الإخباري على ما يزيد عن المليون خبر وفي أرشيف الصور الفوتوغرافية الرقمي على نحو 200 ألف صورة من ضمنها صور نادرة تشرح تاريخ المملكة وأبرز الاحداث التي شهدتها.
وقامت (بترا) العام الماضي ببث ما يزيد على عشرة آلاف صورة وحوالي 50 ألف خبر، كما بلغ عدد زوار الموقع الالكتروني ما يزيد على 2 مليون زائر وعدد متابعي مواقع التواصل الاجتماعي نحو 250 ألفا.
وللمحافظة على مخزون الوكالة من المعلومات الاخبارية وضمان عدم ضياعها وتلفها ادخلت (بترا) اول نظام الكتروني لأرشفة المعلومات عام 1994، ومنذ عام 1997 استغنت عن اجهزة الاستقبال والارسال بعد ان قامت ببناء موقعها على شبكة الانترنت الذي يشتمل على موقع للأخبار والصور، وكانت اول وكالة انباء عربية تستخدم نظام ارشفة الصور الالكتروني.
ودخلت الوكالة مع بدايات الالفية الثالثة مرحلة جديدة في عملها فرضتها التطورات التكنولوجية الهائلة والتنافس الاعلامي في عصر تبادل المعلومات الالكتروني ليشهد عام 2001 استغناء جميع صحفيي الوكالة عن كتابة الخبر بالطريقة التقليدية الى طباعته وتحريره وبثه عبر اجهزة الحاسوب، ما اختصر مراحل عمل كثيرة واسهم في زيادة سرعة بث الاخبار والتقارير.
كما يعقد مركز التدريب في الوكالة الذي تأسس عام 2005 دورات صحفية متخصصة، حيث تجاوز عدد المتدربين حاجز 5000 متدرب أردني وعربي وأجنبي.
--(بترا)
م/م ص/رع/ار
15/7/2016 - 09:57 ص
وتضع (بترا) التي تحتفل غدا بعيدها السابع والأربعين، في مقدمة أولوياتها قضايا الوطن والتحديات التي تحدق به، لتعمل وفي إطار مسؤولياتها الوطنية على تعزيز الوحدة الوطنية وتسليط الضوء على مكتسبات ومنجزات الدولة في شتى الميادين، وكذلك متابعة القضايا المجتمعية ونقل هموم المواطن وآماله في شتى أنحاء الوطن وخارجه.
وعبر أخبار وتقارير وتحقيقات وندوات تعمل الوكالة على تنوير الرأي العام بالقضايا الإقليمية الملحة، ومن بينها تحدي الفكر المتطرف والعصابات الإرهابية، وكيفية التصدي له فكريا، وإبراز جهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وكافة مؤسسات الدولة وأصحاب الفكر والرأي في محاربته واجتثاث جذوره.
ويقول مدير عام الوكالة الزميل فيصل الشبول، في هذه المناسبة، ان (بترا) ليست مجرد مؤسسة اعلامية تنقل الخبر والصورة بل شاهد على تطور الاعلام الاردني بكل مكوناته، وهي بيت الخبرة والمهنية التي اسسها رواد افاضل وأعلام في عالم الصحافة، وحمل رسالتها الصادقة والنبيلة صحفيون لم يتوانوا لحظة عن خدمة وطنهم وقيادتهم وكل ذي صاحب قضية او رأي او حق.
ويضيف ان (بترا) تستند في عملها الى منهجية الحرية المسؤولة والملتزمة، وتحرص على مواكبة كل ما هو جديد من تطور مهني وتقني، لتبقى المصدر الأساس للخبر المهني الملتزم، والمرآة التي تعكس واقع الوطن والمواطن، وتعي ان دورها يتعدى كونها وسيلة لبث الاخبار، لتعمل على نقل الآراء والمواقف باحتراف ومهنية، مستندة الى خبرات العاملين فيها ووعيهم الفكري وتمسكهم بمبادئ وأخلاقيات المهنة الإعلامية.
ويضيف، ان الوكالة وضمن اهتمامها بمسؤوليتها المجتمعية تحرص على مد جسور التعاون مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات والجمعيات الاهلية والتطوعية، في اطار من الشراكة والتكامل الذي افضى إلى إبرام مذكرات تفاهم مع عدد منها.
وتعمل (بترا) وفق استراتيجية اعلامية متطورة وحديثة تراعى التطورات المهنية والتكنولوجية التي يشهدها عمل وكالات الانباء في العالم، وتشتمل على مجموعة القيم التي يلتزم بها العاملون في الوكالة وتحكم عملهم وفق ما ورد في الدستور الاردني والتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بالإعلام والقوانين والتشريعات الناظمة للعمل الاعلامي ومدونة السلوك المهني والوظيفي وما يتضمنه ميثاق الشرف الصحفي.
ويوضح الشبول ان (بترا) استطاعت ان تبقى بوصلة للإعلام المتطور والحديث وما زالت نشرتها الاخبارية اليومية مصدرا رئيسيا للأخبار في وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية، حيث تبث يوميا اكثر من مئة خبر وتقرير وتحقيق صحفي، اضافة الى الصور الصحفية التي تبث عن طريق موقعها الالكتروني وموقعها على قناة اليوتيوب، كما توجهت الوكالة الى تفعيل شبكة التواصل الاجتماعي عبر مواقع (تويتر) و(الفيسبوك) والانستجرام والتيلجرام.
كوكبة من الزملاء الرواد في عالم الصحافة المكتوبة اسسوا العمل في (بترا) بعد ان صدرت الارادة الملكية السامية بتأسيسها في تموز عام 1969، واليوم يبلغ عدد العاملين فيها نحو 330 صحفيا وإداريا وفنيا يتوزعون في مقرها الرئيسي بعمان وفي محافظات المملكة اضافة الى مكاتبها المنتشرة في 18 عاصمة عربية واجنبية بعدد مراسلين بلغ نحو 22 مراسلا صحفيا.
وتحتفظ (بترا) في الأرشيف الإخباري على ما يزيد عن المليون خبر وفي أرشيف الصور الفوتوغرافية الرقمي على نحو 200 ألف صورة من ضمنها صور نادرة تشرح تاريخ المملكة وأبرز الاحداث التي شهدتها.
وقامت (بترا) العام الماضي ببث ما يزيد على عشرة آلاف صورة وحوالي 50 ألف خبر، كما بلغ عدد زوار الموقع الالكتروني ما يزيد على 2 مليون زائر وعدد متابعي مواقع التواصل الاجتماعي نحو 250 ألفا.
وللمحافظة على مخزون الوكالة من المعلومات الاخبارية وضمان عدم ضياعها وتلفها ادخلت (بترا) اول نظام الكتروني لأرشفة المعلومات عام 1994، ومنذ عام 1997 استغنت عن اجهزة الاستقبال والارسال بعد ان قامت ببناء موقعها على شبكة الانترنت الذي يشتمل على موقع للأخبار والصور، وكانت اول وكالة انباء عربية تستخدم نظام ارشفة الصور الالكتروني.
ودخلت الوكالة مع بدايات الالفية الثالثة مرحلة جديدة في عملها فرضتها التطورات التكنولوجية الهائلة والتنافس الاعلامي في عصر تبادل المعلومات الالكتروني ليشهد عام 2001 استغناء جميع صحفيي الوكالة عن كتابة الخبر بالطريقة التقليدية الى طباعته وتحريره وبثه عبر اجهزة الحاسوب، ما اختصر مراحل عمل كثيرة واسهم في زيادة سرعة بث الاخبار والتقارير.
كما يعقد مركز التدريب في الوكالة الذي تأسس عام 2005 دورات صحفية متخصصة، حيث تجاوز عدد المتدربين حاجز 5000 متدرب أردني وعربي وأجنبي.
--(بترا)
م/م ص/رع/ار
15/7/2016 - 09:57 ص