بانوراما الحراك الثقافي بمأدبا استعاد زخماً مغيباً العام الماضي .. اضافة اولى واخيرة
2020/01/29 | 18:40:27
وازدحم جمهور مأدبا في الاحتفالية التي اقيمت بذكرى تسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية، كما تم اطلاق منتدى مأدبا لإحياء التراث، وتنظيم محاضرات عن الحياة المشتركة في الأردن في قاعة صالون مأدبا الثقافي الذي ساهم في تنشيط الحراك الثقافي الذي اهتم أيضاً بالقدس من خلال معرض صور "القدس في عيون الهاشميين".
واحتضن قضاء ماعين مهرجان مأدبا الثقافي الشعري الأول، وأيضاً عُقدت عدة محاضرات في ملتقى ماعين للثقافة تناولت التحديات التي تواجه الأردن.
وانطلقت فعاليات ليالي مأدبا الرمضانية في ملعب مدرسة عماد الدين زنكي وسط مأدبا وسط حضورٍ لافت للأهالي والعائلات التي تفاعلت مع فرق الإنشاد الدينية والطربية والشعرية والمسرحية بمشاركة مطربين وشعراء ومسرحيين معروفين جاءوا من مختلف محافظات المملكة .
وافتتحت فعاليات ذيبان لواء الثقافة بداية نيسان العام الماضي بحضور كبير للهيئات الثقافية والشعبية والرسمية بدأت بمسيرة كرنفاليّة ومشاركة فرقة موسيقات الحسين وفرق الكشافة والخيالة لحقها العديد من الفعاليات الثقافية.
وشهد اللواء كماً كبيراً من الأنشطة الثقافيّة المتنوعة التي أتت على فنون غابت عن الساحة الثقافية والتراثية منها ما يُقام لأول مرة كالمخيم الإبداعي الأول في المحافظة والذي أُقيم في وادي الهيدان/ لواء ذيبان الذي يتمتع بطبيعة ساحرة ووفرة المياه والشلالات شارك به عشرات من الفنانين والمخرجين والرسامين والروائيين الذين حاكوا بأعمالهم المناظر الخلابة.
وللغزل في ذيبان أهمية استثنائية، إذ نظمت ورشة "غزل البساط" وورشة صناعة العلم الأردني من الخرز وورشة القيادة الفاعلة لأجل مشاريع انتاجية ناجحة"، اضافة إلى محاضرات في النهضة التعليمية التي شهدها الأردن وافتتاح بيت الشعر وأسبوع الشعر العربي وتم دعم عدة مشاريع منها مشروع فيلم "من ميشع إلى عبدالله الثاني" وتوثيق الحكاية الشعبية وتوثيق الشعر في ذيبان.
أما فن صناعة "الرزن" كان حاضراً في ملتقى أطفال منطقة الشقيق من خلال ورشة تدريبيّة تم تنظيمها في هذا الفن الذي يتم فيه صناعة القوالب ذات الأشكال المتعددة والدقيقة.
وما يشد الانتباه في الفعاليات الثقافية أنها اشتملت على دورات تعزز ثقافة العمل ومواجهة البطالة حيث تم تنظيم دورة صيانة الموبايل وبرمجيات الهواتف الذكية وأيضاً افتتاح نادي الفنون لتنمية الحس الفني لدى فئات المجتمع ويشمل الرسم على الزجاج والرسم التشكيلي والحرف والفسيفساء والموسيقى، وكان البازار الشهري يطلُّ كل شهر بما يحوي من حرف يدوية ومصنوعات بيتية.
أما قضاء مليح، كانت الثقافة في أوجهها، فالتطريز كان حاضراً؛ إذ تم تنظيم "دورة تطريز الثياب" وتنظيم مهرجان الملك ميشع الثقافي المتنوّع ومهرجان مليح الثقافي الأول للشعر والفنون وتم عقد عدة دورات ومحاضرات في موضوعات : تاريخ الأردن والنهضة التعليمية والمواطنة والتغيير الثقافي والموروث الثقافي ودور المرأة في مسيرة الدولة والإعلام الإلكتروني، اضافة إلى بازارات منوعة احتوت على العديد من المعروضات كالأكلات الشعبية والمطرزات والأشغال اليدوية، وتمَّ تركيب مجسم مسلة ميشع في منطقة لب، وشارك في هذه الانشطة مكتبة مليح الثقافية الريادية ومركز الأميرة بسمة للخدمة الاجتماعية وملتقى لب الثقافي وجمعية مليح للتنمية وجمعية المشوار للتنمية الاجتماعية ومركز مليح للخدمة البشرية ومركز شباب مليح ومركز مليح للتنمية الاجتماعية وجمعية اسناد وغيرها.
وفي قضاء العريض/ جبل بني حميدة، تم تنظيم ليالي مكاور الثقافية و"كرنفال الفرح والطفولة" في مركز شابات العريض تضمّن مجموعة من المسرحيات القصيرة، اضافة إلى مسرحية " العلم نور" وعرِضت في نادي جبل بني حميدة .
واللافت أن الفعاليات الثقافيّة كانت حاضرة في مدارس ثانوية وأساسية لم تشهد من قبل الفقرات الثقافية والترفيهية والاسكتشات المسرحية الإبداعية والمسابقات وتوزيع الجوائز اضافة إلى فعاليات المكتبة المتنقلة، وهي مشروعٌ تدعمه وزارة الثقافة ويقام بالتعاون مع مركز هيا الثقافي ومؤسسة عبد الحميد شومان يركّز في مجمل نشاطاته على زيارة المدارس.
ومن المدارس التي شهدت احتفالات كرنفاليّة مدرسة فلحا الأساسية المختلطة ومدرسة جرينة للبنين ومدرسة الشيماء الأساسية ومدرسة المأمونية الوسطى ومدرسة الدير الأساسية المختلطة ومدرسة الموجب الأساسية للبنات التي لم تشهد من قبل أيّة فعالية وهي التي تقع بمحاذاة وادي الموجب، والمدرسة الأساسية للبنات بمخيم مأدبا عُرِض فيها مسرحية " أولاد حارتنا".
وفي مدارس الروم بمأدبا، تم تنظيم ورشة إبداعية تضمنت الفقرات الثقافية والاسكتشات المسرحية والتطوير الذاتي والتفكير الناقد، كما وجالت فعاليات مشروع "ثقافتي ...حقيبتي" في مختلف مدارس المحافظة.
وفي جانب الحضور السياحي لمأدبا العام الماضي الذي جاءت فيه بالمرتبة الثانية بعد البترا في عدد السواح الزائرين، لما تمتاز به من طبيعة خلابة جداً خصوصاً الأخاديد المائية الفريد من نوعها، وما تتسم به من تاريخ وتراثٍ فازت فيه بجوائز عالمية، وما فيها من سهول القمح الذي كان يُنقل إلى روما، وغير ذلك من الميّزات التي تعزز بطريقة وأخرى المشهد الثقافي الذي هو بحاجة لدعمٍ متواصل تنفض فيه "مأدبا التاريخ والحضارة" غبار الغياب الثقافي وتنتشي مكانتها الحقيقية ليس فقط على مستوى المملكة بل عربياً وعالمياً .
--(بترا)
ز ش/رق/س ي29/01/2020 16:40:27
واحتضن قضاء ماعين مهرجان مأدبا الثقافي الشعري الأول، وأيضاً عُقدت عدة محاضرات في ملتقى ماعين للثقافة تناولت التحديات التي تواجه الأردن.
وانطلقت فعاليات ليالي مأدبا الرمضانية في ملعب مدرسة عماد الدين زنكي وسط مأدبا وسط حضورٍ لافت للأهالي والعائلات التي تفاعلت مع فرق الإنشاد الدينية والطربية والشعرية والمسرحية بمشاركة مطربين وشعراء ومسرحيين معروفين جاءوا من مختلف محافظات المملكة .
وافتتحت فعاليات ذيبان لواء الثقافة بداية نيسان العام الماضي بحضور كبير للهيئات الثقافية والشعبية والرسمية بدأت بمسيرة كرنفاليّة ومشاركة فرقة موسيقات الحسين وفرق الكشافة والخيالة لحقها العديد من الفعاليات الثقافية.
وشهد اللواء كماً كبيراً من الأنشطة الثقافيّة المتنوعة التي أتت على فنون غابت عن الساحة الثقافية والتراثية منها ما يُقام لأول مرة كالمخيم الإبداعي الأول في المحافظة والذي أُقيم في وادي الهيدان/ لواء ذيبان الذي يتمتع بطبيعة ساحرة ووفرة المياه والشلالات شارك به عشرات من الفنانين والمخرجين والرسامين والروائيين الذين حاكوا بأعمالهم المناظر الخلابة.
وللغزل في ذيبان أهمية استثنائية، إذ نظمت ورشة "غزل البساط" وورشة صناعة العلم الأردني من الخرز وورشة القيادة الفاعلة لأجل مشاريع انتاجية ناجحة"، اضافة إلى محاضرات في النهضة التعليمية التي شهدها الأردن وافتتاح بيت الشعر وأسبوع الشعر العربي وتم دعم عدة مشاريع منها مشروع فيلم "من ميشع إلى عبدالله الثاني" وتوثيق الحكاية الشعبية وتوثيق الشعر في ذيبان.
أما فن صناعة "الرزن" كان حاضراً في ملتقى أطفال منطقة الشقيق من خلال ورشة تدريبيّة تم تنظيمها في هذا الفن الذي يتم فيه صناعة القوالب ذات الأشكال المتعددة والدقيقة.
وما يشد الانتباه في الفعاليات الثقافية أنها اشتملت على دورات تعزز ثقافة العمل ومواجهة البطالة حيث تم تنظيم دورة صيانة الموبايل وبرمجيات الهواتف الذكية وأيضاً افتتاح نادي الفنون لتنمية الحس الفني لدى فئات المجتمع ويشمل الرسم على الزجاج والرسم التشكيلي والحرف والفسيفساء والموسيقى، وكان البازار الشهري يطلُّ كل شهر بما يحوي من حرف يدوية ومصنوعات بيتية.
أما قضاء مليح، كانت الثقافة في أوجهها، فالتطريز كان حاضراً؛ إذ تم تنظيم "دورة تطريز الثياب" وتنظيم مهرجان الملك ميشع الثقافي المتنوّع ومهرجان مليح الثقافي الأول للشعر والفنون وتم عقد عدة دورات ومحاضرات في موضوعات : تاريخ الأردن والنهضة التعليمية والمواطنة والتغيير الثقافي والموروث الثقافي ودور المرأة في مسيرة الدولة والإعلام الإلكتروني، اضافة إلى بازارات منوعة احتوت على العديد من المعروضات كالأكلات الشعبية والمطرزات والأشغال اليدوية، وتمَّ تركيب مجسم مسلة ميشع في منطقة لب، وشارك في هذه الانشطة مكتبة مليح الثقافية الريادية ومركز الأميرة بسمة للخدمة الاجتماعية وملتقى لب الثقافي وجمعية مليح للتنمية وجمعية المشوار للتنمية الاجتماعية ومركز مليح للخدمة البشرية ومركز شباب مليح ومركز مليح للتنمية الاجتماعية وجمعية اسناد وغيرها.
وفي قضاء العريض/ جبل بني حميدة، تم تنظيم ليالي مكاور الثقافية و"كرنفال الفرح والطفولة" في مركز شابات العريض تضمّن مجموعة من المسرحيات القصيرة، اضافة إلى مسرحية " العلم نور" وعرِضت في نادي جبل بني حميدة .
واللافت أن الفعاليات الثقافيّة كانت حاضرة في مدارس ثانوية وأساسية لم تشهد من قبل الفقرات الثقافية والترفيهية والاسكتشات المسرحية الإبداعية والمسابقات وتوزيع الجوائز اضافة إلى فعاليات المكتبة المتنقلة، وهي مشروعٌ تدعمه وزارة الثقافة ويقام بالتعاون مع مركز هيا الثقافي ومؤسسة عبد الحميد شومان يركّز في مجمل نشاطاته على زيارة المدارس.
ومن المدارس التي شهدت احتفالات كرنفاليّة مدرسة فلحا الأساسية المختلطة ومدرسة جرينة للبنين ومدرسة الشيماء الأساسية ومدرسة المأمونية الوسطى ومدرسة الدير الأساسية المختلطة ومدرسة الموجب الأساسية للبنات التي لم تشهد من قبل أيّة فعالية وهي التي تقع بمحاذاة وادي الموجب، والمدرسة الأساسية للبنات بمخيم مأدبا عُرِض فيها مسرحية " أولاد حارتنا".
وفي مدارس الروم بمأدبا، تم تنظيم ورشة إبداعية تضمنت الفقرات الثقافية والاسكتشات المسرحية والتطوير الذاتي والتفكير الناقد، كما وجالت فعاليات مشروع "ثقافتي ...حقيبتي" في مختلف مدارس المحافظة.
وفي جانب الحضور السياحي لمأدبا العام الماضي الذي جاءت فيه بالمرتبة الثانية بعد البترا في عدد السواح الزائرين، لما تمتاز به من طبيعة خلابة جداً خصوصاً الأخاديد المائية الفريد من نوعها، وما تتسم به من تاريخ وتراثٍ فازت فيه بجوائز عالمية، وما فيها من سهول القمح الذي كان يُنقل إلى روما، وغير ذلك من الميّزات التي تعزز بطريقة وأخرى المشهد الثقافي الذي هو بحاجة لدعمٍ متواصل تنفض فيه "مأدبا التاريخ والحضارة" غبار الغياب الثقافي وتنتشي مكانتها الحقيقية ليس فقط على مستوى المملكة بل عربياً وعالمياً .
--(بترا)
ز ش/رق/س ي29/01/2020 16:40:27