" اوقاف اربد الثانية" تعقد المجلس العلمي الاول (مصور )
2016/06/09 | 21:09:48
اربد9 حزيران (بترا )- عقدت مديرية اوقاف اربد الثانية اول المجالس العلمية الهاشمية التي تقام برعاية محافظ اربد ، بعنوان (الثورة العربية الكبرى والمشروع الحضاري )، والذي يبرز دور الهاشميين في الدفاع عن الدين والعروبة والارض وتنفيذ مشروع النهضة العربية من لدن الشريف الحسين بن علي الى جلالة الملك عبدالله الثاني .
وتحدث مدير أوقاف أربد الثانية الدكتور عبد السلام نصير عن الظلم وعقوبته على الافراد والجمعات وانواعه ابتداء من ظلم الانسان لربه وظلم الانسان لنفسه وظلم الانسان لغيره من بني جنسه .
ثم تطرق لبيان عواقب الظلم الوخيمة سواء كانت على صعيد الشعوب او الافراد موضحا بعض الايات والاحاديث النبوية الشريفة التي تتضمن النهي عن الظلم بشتى انواعه .
وقال نصير ان من اكبر دوافع الثورة العربية الكبرى هو ظلم الدولة العثمانية للشعوب العربية ما اثار حمية الدين والعروبة عند العرب وهم يشاهدون المشانق تنصب في جميع انحاء الوطن العربي والتي دعت الشريف الحسين بن علي الى اطلاق كلمته المشهورة: "طاب الموت ياعرب" واطلق رصاصة الثورة.
وتحدث فضيلة الدكتور سامي الصالح عن الدولة العثمانية التي كانت حامية الامتين الاسلامية والعربية والتي لا ينكر فضلها على ماقدمت خلال فترة حكمها من صد الهجمات الأوروبية عن الاسلام والمسلمين في ظل الوقت الذي كان يحاك للامة الاسلام امر دبر بليل من خلال التحالف البريطاني والفرنسي لتوطين اليهود واختيار وطن لهم في بلاد الشام حيث كان اخر خلفاء الدولة العثمانية السلطان عبد الحميد الذي كان يحكم في اخر ايامهم صوريا نتيجة.
وبين التحالف الاوروبي ضد نظام حكمه عبد الحميد بالتنسيق مع امثال مصطفى اتاتورك وجمال باشا السفاح الذين نهجوا سياسة التتريك او مايعرف بالسياسة الطورانية التي كانت تنفذها جمعية الاتحاد والترقي بنشر الظلم والنهب والقتل والتجهيل واستحلال الدماء والاعراض فالتجأ احرار العرب الى الشريف الحسين بن علي لنصرتهم وتنصيبه خليفه على المسلمين .
وقال الصالح ان الشريف الحسين بن علي خلص الامة من الظلم والجور واعاد بناء دولة الخلافة بدليل ان العرب من نصبوه خليفة على شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق.
ثم بين ان هذا هو ديدن الهاشميين من لدن رسول الله حتى يومنا هذا يحملون الكل ويحمون الضعيف وينصرون المظلوم ويذبون عن الاسلام والعروبة في كل محفل .
--(بترا)
ر.خ/م ب
9/6/2016 - 06:02 م
9/6/2016 - 06:02 م