اوباما يؤكد مضي اميركيا في العمل لتحقيق حل الدولتين
2013/03/21 | 20:01:47
رام الله 21آذار(بترا)-أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما التزام الولايات المتحدة الاميركية باقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة,وان ادارته تسعى لتحقيق حل يقوم على دولتين فلسطينية مستقلة متواصلة جغرافيا قابلة للعيش ودولة يهودية في اسرائيل.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع نظيره الاميركي باراك اوباما عقب اجتماعهما في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الخميس حيث شدد اوباما على ضرورة تجاوز مختلف العقبات التي تعترض سبيل العودة الى المفاوضات.
وأكد الرئيس الاميركي ضرورة عدم الاستسلام لحالة الاحباط التي اعرب عن تفهمه لها, وقال "تحدثت الى الرئيس عباس وأتفهم المعيقات التي تحدث بها الرئيس من استمرار للاستيطان واحتجاز الاسرى وعدم الوصول الى القدس للصلاة".
وتابع ان المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي هي الطريق الأمثل للتوصل الى اتفاق يضمن قيام الدولة الفلسطينية الى جانب دولة اسرائيل,داعيا الاطراف الى التخلي عن ما وصفها بـ "العادات" التي تعطل التقدم نحو الاتفاق، وقال "ما من طريق قصير نحو الحل الدائم".
وأضاف "ان رسالتي اليوم ان لا نستسلم ونتخلى عن السعي للسلام رغم الصعوبات وسنستمر في البحث عن السبل التي من خلالها نصل الى بناء الثقة", مشيرا الى ان وزير الخارجية جون كيري سيواصل بذل الكثير من الوقت والطاقة لسد الهوة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي فهناك كثير من الامور على المحك".
واشاد اوباما بالانجاز الكبير الذي حققته السلطة الفلسطينية على مختلف الصعد كبناء المؤسسات القادرة على النهوض بالدولة الفلسطينية والاجهزة الأمنية التي وصفها بانها باتت اكثر قوة واحترافا.
وقال ان السلطة باتت اكثر تأثيرا وفعالية وشفافية وفيها جهود للتنمية ومكافحة الفساد.
وأقر اوباما بالصعوبات المالية التي تواجهها السلطة, واعدا بأن توفر الولايات المتحدة مزيدا من المساعدات للمشروعات المالية والانمائية والمعونة الاميركية لتعزيز الصحة والتعليم والاستثمارات لتحسين حياة الفلسطينيين.
وفي سياق الحديث عن قطاع غزة, اتهم اوباما حركة حماس بممارسة القمع والتشدد ورفض التخلي عن العنف ومواصلة السعي لتدمير اسرائيل, واستنكر اطلاق الصواريخ على "سديروت", محملاً حركة حماس المسؤولية ودعاها الى تلافي هذه الاحداث.
من جهته قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس "إن الاستيطان غير شرعي من وجهة نظر العالم أجمع، والكل مجمع على أن الاستيطان هو العقبة الرئيسة أمام حل الدولتين".
وذكّر عباس انه بصدور 13 قرارا عن مجلس الأمن الدولي خلال سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، التي تطالب باجتثاث الاستيطان كونه غير شرعي.
وأوضح أن "شعبنا يتطلع إلى نيل أبسط حقوقه في الحرية والاستقلال والسلام العادل، ويصبو إلى اليوم الذي يعيش فوق أرض دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس سيدة المدن بجانب دولة اسرائيل، ونحن نؤمن أن السلام ضروري وحتمي وممكن".
وعبر عباس عن قناعته بأن صنع السلام يحتاج إلى الاحترام بحقوق الآخر واحترام الآخر بقدر ما يحتاج إلى الشجاعة، وبأنه لن يصنع السلام بالعنف ولا بالاحتلال، ولا بالجدران ولا بالاستيطان أو باستمرار الاعتقالات وانكار حقوق اللاجئين.
وأكد "أن جولة جيدة ومفيدة من المحادثات أجريت اليوم، وتم التركيز خلالها من جانبنا على ما يمثله استمرار الاستيطان من مخاطر كارثية، وضرورة الافراج عن الاسرى".
ونوه إلى أن فلسطين قطعت شوطا كبيرا من أجل صنع السلام واحترام القرارات الموقعة، وكل ما يتطلب منها لانطلاق مفاوضات عملية السلام، وهي تسعى جاهدة لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الداخلية الفلسطينية التي تشكل مصدر قوة إضافية لصنع السلام والاستقرار في المنطقة.
وتابع عباس "أنا على ثقة أن أميركا ستكثف من جهودها من أجل إزالة العقبات لإقامة السلام، شاكرا لأميركا وشعبها على ما التزموا به من تقديم الدعم للشعب الفلسطيني, وأشكر الرئيس ووزير خارجيته جون كيري وإدارته على ما قدموه من دعم لنا على مختلف الأوجه، وتقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين".
وعبر الرئيس الفلسطيني عن بالغ ترحيبه بالرئيس الأميركي والوفد المرافق له في فلسطين، وقال 'ستلتقي خلال الزيارة لبلادنا شعبا فخورا بتاريخه وتراثه ورموزه، ويواصل مسيرة إصراره الممتدة منذ قديم الزمن فوق هذه الأرض، ويبني مؤسسات الدولة الفلسطينية، مقدما نموذجا استثنائيا، رغم كل العراقيل والصعاب.
--(بترا)
م ف/م ت/حج
21/3/2013 - 04:49 م
21/3/2013 - 04:49 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00