اهالي الاغوار يستذكرون اسهامات النساء بامداد ابطال الكرامة بالطعام...اضافة اولى واخيرة
2014/03/21 | 12:33:47
وقال السبعيني محمد صالح القعدان " كان لحضور المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه ليتفقد احوال الناس في مناطق الشونة الجنوبية والتجول بها وسط احتفالات النصر اثره البالغ على معنويات الاهالي , وشاهدت جلالته امام بيتي حين اعتلى احدى دبابات العدو التي اقتحمت سور بيتي قبل ان يدمرها امام عيني العريف عودة الحويطي الذي كان يحمل سلاحا من نوع 106 " .
واضاف " وجد والدي اثناء المعركة الضابط فاضل علي فهيد جريحا في دبابته وبدأ باسعافه , إلا ان فهيد طلب من والدي الابتعاد لكي لا يتعرض لقنابل العدو , وهنا ذهب والدي سريعا تحت وابل من الرصاص الى اقرب نقطة تجمّع للجيش العربي الباسل واخبرهم عن الاصابة فاسرعوا نحوه لاسعافه " , مشيرا الى انه شاهد احدى عشرة دبابة للعدو دخلت منطقة الرامة واثناء ذلك قامت مدافع الجيش العربي بتدميرها جميعا .
وقال انه وبعد ان ساد السكون المنطقة وحل الظلام يوم المعركة , انتشر الناس يتفقدون بيوتهم التي وجدوا العديد منها تعرض للقصف إلا انهم كانوا في غاية السعادة والفخر والاعتزاز بنصر كان به دفاع عن الوطن الغالي وكرامة الصحابة واضرحتهم .
وتحدث المختار محمود الرشايدة من منطقة الكرامة عن اربعة من جنودنا البواسل كانوا قد اصيبوا اثناء المعركة باصابات مختلفة جاءوا الى بيت والده على فترات حيث اجرى والداه الاسعافات اللازمة لهم ثم عادوا الى ارض المعركة , وبعد ذلك اعتلى الرشايدة احد الجبال القريبة من بيته لمتابعة احداث المعركة وشاهد دبابة للعدو تقصف مدرسة الشونة الثانوية التي الحقت بها اضرارا الامر الذي كان له بالغ الاثر في نفسه كونها المدرسة التي تلقى بها تعليمه , إلا انه وبعد وقت قصير اعطبت مدافع جيشنا العربي هذه الدبابة .
واشار الى مشاهدات اخرى سمع بها بان الناس قبل المعركة بايام وفي مناطق : الكرامة والرامة والكفرين والشونة الجنوبية كانوا يغنون للجنود ويشدون من ازرهم في مشهد يصور لحمة الصف بين الجميع لأجل النصر والمحافظة على طهارة ثرى الوطن .
واضاف ان جرافات العدو قامت بهدم عيادة الطبيب مصطفى رمضان وهي العيادة الوحيدة في المنطقة وايضا مسجد الكرامة الذي لم يبق منه إلا المئذنة , مشيرا الى ان احدى المسنات في منطقة الكرامة كانت تحتضن حفيدها الصغير في بيتها , وإلا بجنود العدو اقتحموا البيت على حين غرة وقتلوا الطفل امام عينيها , كما انه شاهد سبعة مزارعين يتوارون عن الرصاص تحت جسر مثلث المصري فقام احد جنود العدو بالترجل من دبابته مطلقا عليهم الرصاص فاستشهدوا جميعا .
واللحظات السعيدة التي شعر خلالها بالفخر كما يقول , كانت وقت العصر عندما شاهد من خلال منظاره المدفعية السادسة الاردنية تقصف قوات العدو غرب النهر بعد طردهم مخلفين وراءهم العشرات من الآليات الحربية المدمرة وفي هذه الاثناء عاد مسرعا الى بيته ليخبر والده بهذه البشرى السارة .
--(بترا)
ز ش / ات/رع
21/3/2014 - 10:13 ص
21/3/2014 - 10:13 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43