انطلاق مؤتمر المواءمة بين البرامجِ الدراسية وسوق العمل
2021/03/09 | 23:23:36
عمان 9 آذار (بترا)- انطلقت في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا أعمال المؤتمر الوطني "المواءمةُ بينَ البرامجِ الدراسية في الجامعة ومتطلباتِ سوق العمل" بنسخته الرابعة عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعين العام والخاص، ومؤسسات وشركات محلية وعالمية بعنوان فرعي "تنمية المهارات من أجل دعم شهادات التخرج ".
وقال نائب رئيس الجامعة محمد صبابحة، خلال افتتاحه المؤتمر إن الجامعة دأبت منذ وقت على تنظيم هذا المؤتمر التفاعلي؛ لإيمانها بأهمية مدِّ جسور التعاون مع القطاعين العام والخاص؛ ولتطوير وتحسين مخرجات عملها، بما ينسجم مع توجيهات سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء الجامعة بضرورة مواكبة التغيرات التكنولوجية، والسعي إلى تشبيك مثمر مع مؤسسات وشركات محلية وإقليمية ودولية.
وأضاف صبابحة "نتطلّع إلى الاستفادة من التغذية الراجعة لتطوير وتحسين خططنا التدريسية وبرامجنا التدريبية، وبما يسهم في ردم الفجوة المتفاقمة بينَ الأكاديميا والصناعة"، مؤكداً رسالة الجامعة في تخريجِ طلبةٍ مؤهلينَ علمياً وعملياً ومزودين بكل المهارات التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل وإثرائهِا.
وقال عميد القبول والتسجيل في الجامعة الدكتور عبد الغفور الصيدي إن المؤتمر يشكل علامة فارقة في جامعات الوطن العربي، مؤكداً ريادة الجامعة في التفاعل والتشارك مع المؤسسات والشركات المحلية والدولية لتطوير مناهجها الدراسية. من جهته شدّد مستشار الأمين العام لديوان الخدمة المدنية أمجد نمورة على ضرورة تغيير مفهوم التعليم التقليدي والانتقال إلى التعليم التطبيقي، داعياً خريجي الجامعة إلى الانخراط في دورات تدريبية تمتن قدراتهم وتصقل مهاراتهم العملية.
وأشاد رئيس نادي خريجي الجامعة المهندس خليل وهاب بدور الجامعة في دعم طلبتها وخريجيها، داعياً الطلبة إلى التركيز على المهارات الشخصية وتطويرها والتمكن من تخصصاتهم والعمل على توطيد قدراتهم العلمية والعلمية.
من جانبه ركز ممثل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدكتور ليث العتوم على أهمية تطوير الميزة التنافسية لخريجي الجامعات، وتحفيز دخولهم في مشاريع التدريب العملي. وأكد مدير مديرية التشغيل في وزارة العمل الدكتور عون النهار أن السياسة العامة للتشغيل تربط احتياجات سوق العمل بمخرجات التعليم وفقاً لمبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مذكراً بنجاحها في تقليل الفجوة بين مخرجات الأكاديميا والصناعة. وجدّدت ممثلة شركة أورنج المهندسة رنا دبابنة التزام الشركة بمفهوم التدريب من أجل التشغيل، من خلال منح الشباب والشابات الأردنيين فرصة الحصول على تدريب تقني متخصص في المجالات الأكثر طلباً في سوق العمل وشراكاتها الفاعلة مع الجامعة، فضلاً عن دعم الريادة في الحلول الرقمية، لافتةً إلى أهمية دراسة القطاعات ذات المستقبل في المملكة وتوجيه الشباب للتميز فيها.
وفي مداخلة له قال عضو مجلس نقابة المهندسين عبدالباسط محمود صالح إن الفجوة ستبرز الخطط الدراسية للتعليم الهندسي وما تتطلبه ميادين العمل من كفايات ومهارات إلى جانب ما تتطلبه آداب وأخلاق المهنة ومواءمتها مع متطلبات ودرجات الاعتماد والتأهيل المهني.
وشهدت جلسات المؤتمر نقاشات عميقة ومداخلات تمخضّت عنها توصيات من شأنها أن تحقّق الأهداف المرجوة من تنظيم هذا اللقاء.
يشار إلى أن الجامعة، التي يجد ما يقرب من 90 بالمئة من خريجيها فرص عمل في الأشهر الستة الأولى بعد تخرجهم، استحدثت برامج نوعية فريدة على مستوى الأردن، كالتسويق الإلكتروني والتواصل الاجتماعي، وعلم الرسم الحاسوبي، وهندسة أمن الشبكات والمعلومات، وهندسة القدرة والطاقة الكهربائية، علم البيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، على مستوى البكالوريوس، وبرامج الماجستير في علم البيانات، وأمن المعلومات والجرائم الرقمية، وهندسة نظم المؤسسات، وريادة الأعمال، وتحليل الأعمال، والإدارة الهندسية بالاشتراك مع جامعة أريزونا الأميركية، وهندسة الأنظمة الذكية والحاسوب، وبرنامج الدكتوراة في علم الحاسوب.
-(بترا) أ ر/ب ع/اح09/03/2021 21:23:36