انطلاق قمة العرب للطيران 2016.. اضافة اولى واخيرة
2016/12/05 | 16:13:54
من جهته بين رئيس المنظمة العربية للسياحة بندر بن فهد آل فهيد ان قطاع السياحة والسفر يعد من اهم القطاعات التي تساعد على التوظيف والحد من البطالة ويدعم هذا القطاع عالميا بشكل مباشر ما يقارب من 108 ملايين وظيفة حتى عام 2015 واما الدعم غير المباشر للتوظيف فيتمثل فيما يقارب 277 مليون شخص يستفيد من قطاع السياحة اي وظيفة من كل 11 وظيفة في العالم .
واضاف، ان القطاع السياحي في الدول العربية يساهم في توظيف ما يقارب 10 ملايين شخص بكل مباشر وبنسبة 12 بالمئة من اجمالي الوظائف في الدول العربية، اما حجم الاستثمارات للقطاع السياحي بالدول العربية فمن المتوقع ان يصل بنهاية عام 2020 الى 323 مليار دولار .
واشار الى ان المنظمة ستسعى خلال الفترة القادمة الى تنفيذ عدة برامج من شأنها دعم وتطوير مجال السياحة العلاجية خاصة مع الدول العربية التي تتميز بهذه الصناعة الكبرى مثل الاردن والتي لديها كل الامكانيات المتاحة للاستفادة من هذا المجال الخصب وخاصة منطقة البحر الميت، مشيرا الى ان حجم انفاق الدول العربية على السياحة العلاجية في الخارج يبلغ 27 مليار دولار سنويا ويجب ان تحظى المنطقة العربية منه بما يعادل 35 بالمئة لما لديها من مقدرات.
واشار الى ان حوالي 196 مليون راكب تنقلوا عام 2015 مستخدمين رحلات جوية محلية ودولية خلال شركات نقل جوى مسجلة في بلدان عربية، اما عالميا فقد وصل العدد الى حوالي 1ر3 مليار راكب انتقلوا عبر النقل الجوي الذي يوفر عالميا حوالي 63 مليون ويحقق دخلا يقدر بحوالي 7ر2 تريليون دولار بشكل مباشر وغير مباشر .
واكد ان السياحة صناعة كبيرة ومورد اقتصادي مهم، مشيرا الى انه جاب العالم خلال العام 2015 اكثر من مليار ومائة مليون سائح ولم تستقطب المنطقة العربية سوى 72 مليون منهم، اما السياحة البينية العربية فقد وصلت الى 45 بالمئة قبل الظروف الراهنة ثم تراجعت الى 30 بالمئة ما كبدها خسائر وصلت الى اكثر من 40 مليار دولار.
واشار الى ان اخر دراسة قامت بها المنظمة اوضحت أن السائح العربي اكثر إنفاقا حيث يبلغ متوسط انفاقه على رحلة 5 ايام ما لا يقل عن 4500 دولار متجاوزا ما ينفقه السائح الاجنبي الذي غالبا ما يكون ضمن مجموعات حيث يبلغ انفاقه لرحلة بنفس المدة بمبلغ لا يتعدى 300 دولار ومن هنا يظهر الفارق ومدى اهمية تنمية السياحة البينية العربية وتطويرها.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "العربية للطيران"، عادل العلي، ان الاردن استطاع تحقيق التغيير الايجابي فيما يتعلق بصناعة الطيران، من خلال القدرة التي اثبتها في جذب العديد من شركات الطيران لتصبح اجواؤه مفتوحة مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت فيه المملكة اجواءه مغلقة.
وبين انه اصبح في الاردن العديد من شركات الطيران التي تخلق جوا من المنافسة بينها، وهو ما يؤدي الى سعى كل شركة لتقديم افضل ما لديها من خدمات لتبقى في الصدارة.
واوضح العلي ان قطاع الطيران ما يزال يساهم بشكل كبير في اقتصادات الدول العربية ومسيرتها التنموية، ومع مرور الوقت تزداد أهمية وجود علاقات وثيقة ومتبادلة بين قطاعي الطيران والسياحة.
وأكد اهمية القمة، حيث ستساهم باستكشاف الفرص والفوائد المتبادلة التي سيتيحها تعزيز الشراكات بين قطاعي الطيران والسياحة، ما يساهم بشكل فاعل في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، بهدف تطوير وتشجيع الحركة السياحية بين الدول العربية.
وتركز القمة هذا العام في دورتها السادسة على عدد من القضايا كاستثمار الإمكانات غير المطروقة في قطاعي الطيران والسياحة في العالم العربي، وسبل تطوير هذين القطاعين في ظل التحديات السياسيّة والاقتصاديّة الراهنة في المنطقة، فضلاً عن استعراض التجربة الاردنية وتسليط الضوء على إنجازات المملكة في قطاع السياحة والسفر.
يُذكر أن "قمة العرب للطيران" توصف بأنها "المنصة الناطقة بقضايا القطاع"، التي يتم تنظيمها سنوياً لتسليط الضوء على التوجهات والرؤى الواسعة والفرص المتاحة لدفع عجلة النمو والتطور في قطاع الطيران والسياحة في العالم العربي.
--(بترا)
ز م/اح/س ق
5/12/2016 - 02:04 م
5/12/2016 - 02:04 م