انطلاق فعاليات ملتقى عمان الثقافي ... إضافة أولى واخيرة
2019/10/22 | 20:47:58
وفي الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور احمد راشد، تحدث فيها الخبير في الصناعات الثقافية أحمد العزوزي من تونس، والدكتور محمد ابو عويمر من هيئة الاستثمار، وخوسيه ماريا من اسبانيا، وجويل بابرز من المملكة المتحدة.
العزوزي الذي قدم إضاءة مهمة عن تجربة تونس في مجال الصناعات الثقافية مقارنة مع الحالة العربية والحالة الفرنسية، استعرض تطور هذه الصناعة في تونس في مجال المسرح والسينما وصناعة النشر، وآليات مهمة استخدمت في هذه الصناعة، مشيرا إلى ان ضمان حقوق الملكية وتطوير الأدوات المالية وانسحاب القطاع العام من هذه الصناعة دفع بالقطاع الخاص لخوض غمار هذه التجربة.
وتحدث العزوزي عن أهم المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع، خاصة ان رأسمال هذه الصناعة غير ملموس أحيانا.
نائب رئيس البعثة الاسبانية في الأردن خوسيه جابرو، أشار إلى أن الصناعة الثقافية في اسبانيا تعد من أهم مصادر الدخل القومي وتمتلك قوة هائلة في هذا المجال، وتسهم هذه الصناعة بنسبة كبيرة من هذا الدخل، وهذا لم يأت من فراغ، فاسبانيا تمتلك أكثر من 40 موقعا مسجلة في اليونسكو، إضافة لذلك هناك مدن مهمة مثل ملقة تشتهر في صناعة الثقافة والسياحة، وأسماء كبيرة مثل بيكاسو وغيره من التشكيليين قد أسهمت في التأسيس لهذه الصناعة، وهناك العديد من المتاحف، والمقاصد السياحية والصناعات الغذائية وغيرها من مقومات هذه الصناعة المهمة.
وكشف خوسيه عن العديد من المصاعب التي تواجه هذا القطاع، منها قلة الدعم المباشر والمنافسة القوية ومواجهة السوق الرقمي وطرق الاستهلاك الحديثة وحقوق الملكية والوصول إلى الأسواق المختلفة للتسويق وغيرها.
وتحدث خوسيه عن أهمية الدمج بن الصناعات الثقافية والتراثية مع التكنولوجيا الحديثة لتعزيز التنافسية، خاصة ان اسبانيا تقدم العديد من أشكال الدعم لهذه الصناعات كتخفيض الضرائب وغيرها.
وقدم مدير الدراسات في هيئة الاستثمار الدكتور محمد ابو عويمر، ورقة تحدث فيها عن دور هيئة الاستثمار الأردنية في تقديم الدعم للصناعة الثقافية، وهناك حوافز كثيرة للاستثمار في هذا الجانب كالإعفاءات الضريبية التي تحصلها صناعة النشر والمواد الأولية ذات العلاقة بالعديد من الصناعة الثقافية التراثية وغيرها.
وأضاف انه لا بد من التنسيق لإيجاد رؤية واضحة تشترك فيها جميع القطاعات بالدولة الأردنية من اجل دعم هذه الصناعة وتطوير قدراتها وان يتم توفير التمويل اللازم لها وخاصة للمشاريع الصغيرة والناشئة.
وقدم مندوب المجلس الثقافي البريطاني في عمان جويل بابر، لمحة موجزة عن التجربة البريطانية في صناعة الثقافة والاستثمار فيها، مؤكد أن هذه الحرفة تحتاج إلى الانفتاح الذي يؤسس للإبداع والانطلاق، وغير ذلك تبقى هذه الصناعة مكبلة بالقيود والتعليمات وغيرها.
وأضاف جويل انه لا بد من الاستثمار في هذه الصناعة لان الأثر المتحقق منها مهم في دعم الدخل القومي خاصة وان الإدراك للصناعة الثقافية أصبح يحوز اهتمام جميع المجتمعات لأهميتها.
وتحدث عن بعض التحديات، ومنها عدم توفير مناخ للتغيير باتجاه التطورات المتلاحقة في السوق بشكل عام ومحاولة دعم المجتمعات البعيدة عن المدن الرئيسة لتساهم هي الأخرى بذلك.
وركزت الجلسة الثالثة التي أدارها عميد معهد الإعلام الاردني الدكتور باسم الطويسي عن الواقع الثقافي في الاردن وسبل النهوض بالدراما الاردنية، حيث تحدث فيها عصام حجاوي وغسان طنش، ورسل الناصر، ونداء المعاني.
وسيعقد الملتقى خلال يومه الثاني غدا الاربعاء، جلسات متخصصة يديرها عدد من الفنانين والأكاديميين الأردنيين حول المسرح الأردني وفن الدراما، والدراما الأردنية والأفلام، والموسيقى والأغاني، والفن التشكيلي، والنص الأدبي والثقافي، والإعلام الثقافي، وسيصار إلى اصدار توصيات يخلص إليها المُنتدون ليتم اعتمادها كخارطة طريق في صياغة الاستراتيجية الثقافية لوزارة الثقافة للعام المقبل.
--(بترا) رز/ رق/ ف ج22/10/2019 17:47:58
العزوزي الذي قدم إضاءة مهمة عن تجربة تونس في مجال الصناعات الثقافية مقارنة مع الحالة العربية والحالة الفرنسية، استعرض تطور هذه الصناعة في تونس في مجال المسرح والسينما وصناعة النشر، وآليات مهمة استخدمت في هذه الصناعة، مشيرا إلى ان ضمان حقوق الملكية وتطوير الأدوات المالية وانسحاب القطاع العام من هذه الصناعة دفع بالقطاع الخاص لخوض غمار هذه التجربة.
وتحدث العزوزي عن أهم المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع، خاصة ان رأسمال هذه الصناعة غير ملموس أحيانا.
نائب رئيس البعثة الاسبانية في الأردن خوسيه جابرو، أشار إلى أن الصناعة الثقافية في اسبانيا تعد من أهم مصادر الدخل القومي وتمتلك قوة هائلة في هذا المجال، وتسهم هذه الصناعة بنسبة كبيرة من هذا الدخل، وهذا لم يأت من فراغ، فاسبانيا تمتلك أكثر من 40 موقعا مسجلة في اليونسكو، إضافة لذلك هناك مدن مهمة مثل ملقة تشتهر في صناعة الثقافة والسياحة، وأسماء كبيرة مثل بيكاسو وغيره من التشكيليين قد أسهمت في التأسيس لهذه الصناعة، وهناك العديد من المتاحف، والمقاصد السياحية والصناعات الغذائية وغيرها من مقومات هذه الصناعة المهمة.
وكشف خوسيه عن العديد من المصاعب التي تواجه هذا القطاع، منها قلة الدعم المباشر والمنافسة القوية ومواجهة السوق الرقمي وطرق الاستهلاك الحديثة وحقوق الملكية والوصول إلى الأسواق المختلفة للتسويق وغيرها.
وتحدث خوسيه عن أهمية الدمج بن الصناعات الثقافية والتراثية مع التكنولوجيا الحديثة لتعزيز التنافسية، خاصة ان اسبانيا تقدم العديد من أشكال الدعم لهذه الصناعات كتخفيض الضرائب وغيرها.
وقدم مدير الدراسات في هيئة الاستثمار الدكتور محمد ابو عويمر، ورقة تحدث فيها عن دور هيئة الاستثمار الأردنية في تقديم الدعم للصناعة الثقافية، وهناك حوافز كثيرة للاستثمار في هذا الجانب كالإعفاءات الضريبية التي تحصلها صناعة النشر والمواد الأولية ذات العلاقة بالعديد من الصناعة الثقافية التراثية وغيرها.
وأضاف انه لا بد من التنسيق لإيجاد رؤية واضحة تشترك فيها جميع القطاعات بالدولة الأردنية من اجل دعم هذه الصناعة وتطوير قدراتها وان يتم توفير التمويل اللازم لها وخاصة للمشاريع الصغيرة والناشئة.
وقدم مندوب المجلس الثقافي البريطاني في عمان جويل بابر، لمحة موجزة عن التجربة البريطانية في صناعة الثقافة والاستثمار فيها، مؤكد أن هذه الحرفة تحتاج إلى الانفتاح الذي يؤسس للإبداع والانطلاق، وغير ذلك تبقى هذه الصناعة مكبلة بالقيود والتعليمات وغيرها.
وأضاف جويل انه لا بد من الاستثمار في هذه الصناعة لان الأثر المتحقق منها مهم في دعم الدخل القومي خاصة وان الإدراك للصناعة الثقافية أصبح يحوز اهتمام جميع المجتمعات لأهميتها.
وتحدث عن بعض التحديات، ومنها عدم توفير مناخ للتغيير باتجاه التطورات المتلاحقة في السوق بشكل عام ومحاولة دعم المجتمعات البعيدة عن المدن الرئيسة لتساهم هي الأخرى بذلك.
وركزت الجلسة الثالثة التي أدارها عميد معهد الإعلام الاردني الدكتور باسم الطويسي عن الواقع الثقافي في الاردن وسبل النهوض بالدراما الاردنية، حيث تحدث فيها عصام حجاوي وغسان طنش، ورسل الناصر، ونداء المعاني.
وسيعقد الملتقى خلال يومه الثاني غدا الاربعاء، جلسات متخصصة يديرها عدد من الفنانين والأكاديميين الأردنيين حول المسرح الأردني وفن الدراما، والدراما الأردنية والأفلام، والموسيقى والأغاني، والفن التشكيلي، والنص الأدبي والثقافي، والإعلام الثقافي، وسيصار إلى اصدار توصيات يخلص إليها المُنتدون ليتم اعتمادها كخارطة طريق في صياغة الاستراتيجية الثقافية لوزارة الثقافة للعام المقبل.
--(بترا) رز/ رق/ ف ج22/10/2019 17:47:58