انطلاق فعاليات مؤتمر الوحدة الوطنية والعيش المشترك
2014/04/02 | 19:35:48
الدوحة 2 نيسان (بترا) بدأت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم أعمال مؤتمر" الوحدة الوطنية والعيش المشترك" بمشاركة نخبة من العلماء المحققين والأكاديميين ورجال السياسة والإعلام من العالمين الإسلامي والغربي.
ويسعى المؤتمر الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية ويستمر يومين إلى رصد التطور المجتمعي في البلدان العربية وآليات ترشيد العلاقات المجتمعية وتعزيز اللحمة الوطنية لشعوب المنطقة ، وإطلاق حوار هادئ حول التعددية الدينية والإثنية في إطار العيش المشترك، ومد الجسور بين جميع الفئات والأطياف المجتمعية في العالم العربي.
ويتضمن المؤتمر خمس جلسات حوارية: الأولى حول التعددية الدينية والتنوع الإثني في الوطن العربي ( من أجل وحدة وطنية)، والثانية تبحث الضوابط الشرعية للعلاقات المجتمعية من خلال مراجعة الموروث الفقهي .. فيما تناقش الثالثة النظم السياسية المعاصرة والنسيج المجتمعي.
وخصصت الجلسة الرابعة للثورة السورية من خلال ثلاث قضايا مطروحة للنقاش تتمثل في العلاقات المجتمعية في سوريا بين ثورتين، والأبعاد المجتمعية للثورة السورية، ومستقبل سوريا وإدارة التنوع، ويتحدث فيها ثلاثة من قادة المعارضة السورية، وهم: الشيخ أحمد معاذ الخطيب والدكتور جورج صبرا والدكتور عبدالباسط سيدا.
ويختتم المؤتمر بجلسة حوارية حول آفاق التعددية في العالم العربي وتتناول مفهوم الحرية الدينية والمجتمعات العربية ومستقبل الأقليات والتنوع الديني والإثني.
وخلال الحفل الافتتاحي للمؤتمر قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية القطري الدكتور غيث بن مبارك الكواري أن رسالة المؤتمر تتلخص في "أن هناك حاجة ملحة إلى الحوار في مجتمعاتنا العربية، وأن الشعوب العربية تتطلع إلى بناء الجسور وليس إلى الاصطفاف خلف كتل صلبة سميكة من الحواجز الوهمية الناشئة عن مراحل الضعف والانحطاط ، مشددا على الحاجة الماسة إلى المراجعة واستحضار السجل الحافل من تاريخ التعايش في الوطن العربي لاستثماره في توفير مساحة من الثقة الضرورية للتوافق، من أجل بناء الوحدة الوطنية وتأكيد العيش المشترك من أجل مستقبل تغيب عنه صور الدمار والتشدد.
ولفت الوزير القطري إلى أن مشاهد الدمار الناشئة عن التشدد والغلو والتطرف وملاحقة الأفكار الحرة، غريبة عن مجتمعات الشرق مهبط الرسالات السماوية.. مؤكدا في الوقت ذاته" أن إبادة الشعوب لمجرد مطالبتها بحقوقها المشروعة في العيش الكريم ورفع الظلم والاستبداد ثقافة غريبة عن ثقافتنا العربية أيضا".
وأعاد سعادته إلى الأذهان ما قاله سمو الامير الشيخ تميم بن حمد آل ثان في كلمته بمؤتمر القمة العربية بالكويت، من " أن التحولات الواسعة التي شهدتها منطقتنا أنعشت آمال الشعوب العربية بمستقبل أفضل تستحقه، وجددت ثقتها بذاتها وبشبابها وإذا تعثر البعض في الوصول إلى الاستقرار بسبب انسداد الأفق السياسي، فإننا على ثقة بأنهم سيتجاوزون المخاض الصعب الذي يمرون به، كما فعل أشقاء آخرون عبر الحوار بين مختلف القوى الاجتماعية والسياسية".
--(بترا) ع . ط هـ
2/4/2014 - 04:14 م
2/4/2014 - 04:14 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00