انطلاق فعاليات الملتقى العربي التشاوري لمنظمة التجارة العالمية... اضافة ثانية واخيرة
2013/02/11 | 18:09:47
من جهته، قال مدير عام منظمة التجارة العالمية باسكال لامي ان المنطقة العربية كما العالم تواجه أوقاتاً مليئة بالتحديات ولا نزال وسط الأزمة الاقتصادية العالمية، كما يشهد العالم العربي تغييرات غير مسبوقة لا بد من النظر اليها ومواكبتها في خططنا وبرامجنا المقبلة.
وبين ان منظمة التجارة العالمية هي أداة للتكامل الاقتصادي العالمي وعلينا التفكير في كيفية المساعدة على تحقيق التكامل العربي من خلال منظمة التجارة العالمية في عالم اليوم والغد أيضا.
ودعا المشاركين في الملتقى الى تقديم وجهة نظرهم ورؤيتهم حول المنطقة العربية واحتياجاتها من المنظمة والعلاقة معها خلال30 عاما المقبلة، مشيرا الى ان نسبة الوطن العربي في التبادل التجاري هي الاقل بين الدول حيث تبلغ10 بالمائة من حجم التجارة.
من جهته، قال وزير الثقافة والفنون والتراث القطري رئيس الاونكتاد الثالث عشر الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري "ان البيئة الاقتصادية العالمية الراهنة تجعل مداولاتنا اكثر الحاحا مع اننا نرى وجود دلائل على تعاف اقتصادي عالمي بطيء"، مشيرا الى انه يتحتم علينا التحلي بقدر من الادراك والوعي بالعالم المحيط بنا والتعلم من تجارب الاخرين حيث محيط منطقتنا زاخر بالفرص السانحة للتعلم.
واضاف ان التفاوض بشأن التجارة يجب ان يستمر في اطار منظمة التجارة العالمية، كما يجب على الاونكتاد الاضطلاع بدوره في هذا المضمار من خلال جعل التنمية في صميم التجارة.
وقال رئيس مجموعة طلال ابو غزالة عضو فريق الخبراء الدوليين في منظمة التجارة العالمية الدكتور طلال ابو غزالة ان باسكال لامي سعى إلى إصلاحات شاملة في منظمة التجارة العالمية وشكل فريقاً عالمياً من الخبراء لهذا الغرض.
وبين ابوغزالة انه دعا في تقريره الذي قدمه الى مدير عام المنظمة الى إجراء إصلاحات عاجلة ضمن منظمة التجارة العالمية مقدما توصيات تعيد الحياة لهذه المؤسسة العالمية والتي تركزت على نواح جوهرية لكي تقوم المنظمة بواجباتها ومهامها بصورة اكثر فاعلية وكفاءة.
وأشار في تقريره الى أن دور منظمة التجارة العالمية الاقتصادي هو أكثر اهمية من دورها السياسي، مشيرا الى أن هذا هو السبيل الوحيد الذي يتيح لقوى التجارة الوصول الى الأفراد والعاملين والشركات والحكومات والتأثير في حياتهم في جميع أنحاء العالم بهدف خدمة الجميع ومنفعتهم.
يشار الى ان محاور الملتقى الذي يعقد على مدى يومين تتركز على موضوعات مهمة أبرزها العوامل الرئيسة التي تشكل التجارة العالمية في القرن21 وما الذي تغير في التجارة العالمية من منظور العالم العربي وكيف يمكن للتجارة أن تساهم في التنمية وما هي المعوقات الرئيسية للتجارة في المنطقة العربية وهل يمكن للعالم العربي والدول الاعضاء أن تندمج أسرع في منظومة التجارة متعددة الأطراف وهل تعد اتفاقيات التجارة الإقليمية مساعدة أم معيقة لمنظومة التجارة متعددة الأطراف وإلى أي مدى تعتبر سلسلة القيمة العالمية مفتاحا للتجارة العالمية وما هي معوقات التمويل التجاري.
وستندرج نتائج الملتقى والمشاورات ضمن التقرير المقدم من فريق خبراء المنظمة الذي يتضمن كيفية معالجة الخلل والسلبيات في نظام التجارة العالمي ومواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
--(بترا)
ز م/اح/هـ ط
11/2/2013 - 02:58 م
11/2/2013 - 02:58 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28