انطلاق فعاليات المؤتمر الأردني الدولي الأول للغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي .. إضافة أولى وأخيرة
2023/12/27 | 21:38:24
بدورها، قدمت الباحثة في مجال علم البيانات الضخمة واستاذة علم الحاسوب في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتورة زهر الساعي، وصاحبها الطالبتان لجين عصفور وليان حياصات، ورقتها المعنونة "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز اللغة العربي: مراجعة أدبية".
وقالت الدكتورة الساعي، إنه رغم كل الفرص التي توفرها التكنولوجيا تواجه اللغة العربية العديدة من التحديات في عصر الذكاء الاصطناعي، لافتة إلى أن ورقتها ترتكز على فهم كيف يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تحدث تحولا جذريا في تطوير وتحسين اللغة العربية.
ولتعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي في تحسين وتطوير اللغة العربي، لفتت في ورقتها إلى ضرورة الاستثمار في البحث والتطوير المستقبلي، وتعزيز التعاون الدولي والتبادل المعرفي، وتطوير أدوات وبرمجيات تكنولوجية متقدمة وتعزيز الوعي والتثقيف الرقمي، ودعم التعليم والتدريب.
وفي الجلسة الثانية، التي ترأستها الدكتورة الساعي، قال الباحث العراقي من المعهد العالمي لحوسبة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية عبر تقنية التواصل عن بُعد (زووم) الدكتور المهندس حسن مظفر الرزو، في ورقته المعنونة "المدونة اللغوية المحوسبة: معجم القاموس المحيط للفيروز آبادي إنموذجا"؛ إن تقنيات الذكاء التوليدي المحوسب تفرض مسألة توفّر ذخيرة لغوية محوسبة لغرض الاستمداد من مادتها في ممارسة مختلف أنماط المعالجات التي توظفها في توليد النصوص، وصناعة الإجابات عن الأسئلة، واختصار النصوص، وترجمتها، وتطبيقات أخرى متعددة.
ولفت الدكتور الرزو إلى أنه لا يمكن لعملية رقمنة النصوص حلّ هذه الإشكالية وتلبية احتياجات المعالجات المحوسبة الذكية، وذلك لأن ما تمارسه عملية الرقمنة لا يتجاوز حدود تحويل النص من دائرة المطبوع الورقي باتجاه تشكيل نسخ يمكن أن تستودع في البيئة الرقمية مع غياب الهيكلة عن مادة هذه النصوص، ولا تعد النصوص الرقمية التي لم يصار الى هيكلتها موردا مناسبا للمعالجات المحوسبة ما لم تمرّ بسلسلة من معالجات اللغة الطبيعية وبالاتكاء على الذخيرة اللغوية الثرية التي قد استودعها الفيروز آبادي في معجمه اللغوي ذائع الصيت "البحر المحيط".
وقدم في ورقته عن طريق سلسلة من معالجات اللغة الطبيعية توليد مدوّنة محوسبة، وتصورا للكشف عن بعض مجالات التحليل الدلالي للمفردات، وتجميعها في فضاء محوسب يمكن أن تمارس عليه المزيد من عمليات التنقيب والتثوير اللغوي لإنتاج ذخيرة لغوية يمكن استثمارها في دعم معالجات الذكاء التوليدي التي رسّخت حضورها في الفضاء المعرفي المعاصر.
وفي ذات الجلسة، عرض الباحث في الذكاء الاصطناعي الدكتور صديق بسو، من جامعة فرحات عباس في الجزائر، من خلال ورقته المعنونة بـ"التحليل الآلي للمشاعر في النصوص الأدبية"، مراحل جمع وبناء مجموعة كبيرة من التعليقات العربية وشرح فيها التقنيات المستخدمة في تنظيف ومعالجة البيانات المجمعة.
وفي هذا السياق صنف "الشعور" إلى ثلاث فئات؛ ايجابي وسلبي ومحايد، متكئا على دراسة ست خوارزميات لتصنيف النصوص.
بدوره، عرض الدكتور محمد أبو شريعة من الجامعة الأردنية في ورقته المعنونة بـ "التعرف الآلي على كلام اللغة العربية الفصحى باستخدام طرق التعلم العميق"، حوسبة اللغة العربية، والفصحى خاصة من خلال تقنية التعرف الآلي على الكلام، مبينا أن هذه التقنية تقوم على تحويل الكلام المنطوق والمحكي إلى سلسلة نصوص مكتوبة في اللغة ذات الاهتمام.
وقدم شرحا تفصيليا لخطوات تصميم وتطوير وتقييم نظام التعرف الآلي على كلام اللغة العربية الفصحى ومكوناته باستخدام طرق متنوعة كنموذج ماركوف المخفي الإحصائي.
واختتمت الجلسة استاذة علم الحاسوب في جامعة الزيتونة الدكتورة أسل القضاة بورقتها المعنونة "التعرف الآلي على كلام اللغة العربية الفصحى لذوي الاضطرابات الصوتية" استهلتها باستعراض مشكلة الاضطرابات الصوتية وتعريفها وأنواعها.
وتحدثت، عن الذخائر النصية المتوفرة للاضطرابات الصوتية والذخيرة النصية والصوتية التي وظفتها في ورقتها البحثية، والقاموس اللفظي الذي جرى تطويره في دراسات واستخدامه في هذه الورقة البحثية.
--(بترا)
م ت/ن ح/رق
27/12/2023 18:38:24