انطلاق الجلسة العامة للجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية
2024/11/05 | 19:44:56
عمان 5 تشرين الثاني (بترا)- انطلقت في عمان، اليوم الثلاثاء، الجلسة العامة الـ15 للجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية (ARLEM)، بمشاركة ممثلين عن المدن والمناطق المحلية من دول الاتحاد الأوروبي ودول جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط، وعدد من المؤسسات الأوروبية والمنظمات الدولية.
وناقشت الجلسة عدة محاور منها التحول نحو الطاقة المستدامة، والحوار الثقافي، وعواصم الثقافة، ومرونة المياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وشاركت سمو الأميرة ريم العلي رئيسة مؤسسة "آنا ليند" الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات جانبا من مناقشات محور "الحوار الثقافي .. عواصم الثقافة والحوار في منطقة البحر الأبيض المتوسط".
وقال عضو مجلس أمانة عمان الكبرى المهندس زياد الريحاني، الذي رعى افتتاح الجلسة مندوبا عن أمين عمان، إن المدن أصبحت تواجه تحديات عالمية، كتغير المناخ، والتلوث البيئي، والهجرات واللجوء وتداعيات الأزمات الاقتصادية والسياسية والكوارث الطبيعية، ومن هنا لابد من التأكيد على أهمية التعاون والشراكة الإقليمية الأورومتوسطية التي من شأنها أن تسهم في تجاوز الصعوبات بشكل مستدام وفعال، والتباحث حول أفضل الممارسات والحلول وصولا الى إدامة التنسيق والعمل المشترك بين المدن لتعزيز التنمية المستدامة والابتكار.
وأضاف أن العاصمة عمان تواجه تحديات حضرية متمثلة بالنمو السكاني المتزايد بسبب موجات اللجوء ومحدودية الموارد المائية وآثار التغير المناخي، والذي يستوجب وضع خطط وبرامج تعزز جودة الحياة لبناء مدن مستدامة وشاملة.
وأكد الريحاني، أهمية تطوير الشراكات الدولية التي تستند إلى المعرفة والخبرة المشتركة، والتي تعزز القدرة على إيجاد حلول شاملة، مشيدا بدور الشبكات الدولية مثل "ARLEM" في دعم التعاون بين المدن، والحوار بين الثقافات وبناء جسور السلام بين شعوب المنطقة.
بدوره، قال رئيس اللجنة الأوروبية للأقاليم، رئيس جمعية "ARLEM"، فاسكو الفيس كورديرو، إن منطقة البحر الأبيض المتوسط تشهد تحديات عدة، أبرزها الصراعات وتغير المناخ، مشيرا إلى أن الجلسة العامة اليوم تؤكد التزامنا بتحقيق التعاون، والحوار الثقافي والشراكة بين المدن لمواجهة التحديات.
وأكد أن الأردن شريك استراتيجي للتعاون الأورومتوسطي، والذي يسعى إلى تعزيز الحوار والتعاون لمواجهة الظروف الصعبة التي تشهدها المدن.
وأكد ممثل مجموعة شركاء البحر المتوسط، رئيس بلدية الرمثا الكبرى أحمد الخزاعلة، أن عقد الجلسة في الأردن يؤكد التزامه الثابت بالحوار والتعاون والسلام، كما أن رئاسة الأردن لكل من الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية، والاتحاد من أجل المتوسط، تؤكد دور الأردن في تعزيز الوحدة والتعاون، وأنه علينا مضاعفة الجهود لبناء جسور الحوار وصولا إلى استراتيجيات تساهم في إحداث التغييرات الإيجابية.
وتهدف الجلسة العامة مناقشة التحديات المشتركة الرئيسية التي تواجه المدن والمناطق المتوسطية مثل الهجرة، والأمن الغذائي، والتغير المناخي والفيضانات، والنمو الاقتصادي، والتنمية المستدامة، وتقديم توصيات واقتراح سياسات وحلول تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة هذه التحديات، كما يتيح فرصة لتطوير شراكات جديدة بين المدن والمناطق بهدف تبادل الخبرات والموارد وتنفيذ مشروعات مشتركة.
--(بترا)
ع ع/ع س/ف ق
05/11/2024 16:44:56
وناقشت الجلسة عدة محاور منها التحول نحو الطاقة المستدامة، والحوار الثقافي، وعواصم الثقافة، ومرونة المياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وشاركت سمو الأميرة ريم العلي رئيسة مؤسسة "آنا ليند" الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات جانبا من مناقشات محور "الحوار الثقافي .. عواصم الثقافة والحوار في منطقة البحر الأبيض المتوسط".
وقال عضو مجلس أمانة عمان الكبرى المهندس زياد الريحاني، الذي رعى افتتاح الجلسة مندوبا عن أمين عمان، إن المدن أصبحت تواجه تحديات عالمية، كتغير المناخ، والتلوث البيئي، والهجرات واللجوء وتداعيات الأزمات الاقتصادية والسياسية والكوارث الطبيعية، ومن هنا لابد من التأكيد على أهمية التعاون والشراكة الإقليمية الأورومتوسطية التي من شأنها أن تسهم في تجاوز الصعوبات بشكل مستدام وفعال، والتباحث حول أفضل الممارسات والحلول وصولا الى إدامة التنسيق والعمل المشترك بين المدن لتعزيز التنمية المستدامة والابتكار.
وأضاف أن العاصمة عمان تواجه تحديات حضرية متمثلة بالنمو السكاني المتزايد بسبب موجات اللجوء ومحدودية الموارد المائية وآثار التغير المناخي، والذي يستوجب وضع خطط وبرامج تعزز جودة الحياة لبناء مدن مستدامة وشاملة.
وأكد الريحاني، أهمية تطوير الشراكات الدولية التي تستند إلى المعرفة والخبرة المشتركة، والتي تعزز القدرة على إيجاد حلول شاملة، مشيدا بدور الشبكات الدولية مثل "ARLEM" في دعم التعاون بين المدن، والحوار بين الثقافات وبناء جسور السلام بين شعوب المنطقة.
بدوره، قال رئيس اللجنة الأوروبية للأقاليم، رئيس جمعية "ARLEM"، فاسكو الفيس كورديرو، إن منطقة البحر الأبيض المتوسط تشهد تحديات عدة، أبرزها الصراعات وتغير المناخ، مشيرا إلى أن الجلسة العامة اليوم تؤكد التزامنا بتحقيق التعاون، والحوار الثقافي والشراكة بين المدن لمواجهة التحديات.
وأكد أن الأردن شريك استراتيجي للتعاون الأورومتوسطي، والذي يسعى إلى تعزيز الحوار والتعاون لمواجهة الظروف الصعبة التي تشهدها المدن.
وأكد ممثل مجموعة شركاء البحر المتوسط، رئيس بلدية الرمثا الكبرى أحمد الخزاعلة، أن عقد الجلسة في الأردن يؤكد التزامه الثابت بالحوار والتعاون والسلام، كما أن رئاسة الأردن لكل من الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية، والاتحاد من أجل المتوسط، تؤكد دور الأردن في تعزيز الوحدة والتعاون، وأنه علينا مضاعفة الجهود لبناء جسور الحوار وصولا إلى استراتيجيات تساهم في إحداث التغييرات الإيجابية.
وتهدف الجلسة العامة مناقشة التحديات المشتركة الرئيسية التي تواجه المدن والمناطق المتوسطية مثل الهجرة، والأمن الغذائي، والتغير المناخي والفيضانات، والنمو الاقتصادي، والتنمية المستدامة، وتقديم توصيات واقتراح سياسات وحلول تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة هذه التحديات، كما يتيح فرصة لتطوير شراكات جديدة بين المدن والمناطق بهدف تبادل الخبرات والموارد وتنفيذ مشروعات مشتركة.
--(بترا)
ع ع/ع س/ف ق
05/11/2024 16:44:56
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57