انطلاق اعمال مؤتمر "اجندة الاردن2018:تكريس سياسات الاعتماد على الذات"
2018/02/01 | 16:17:57
البحر الميت الاول من شباط (بترا)- بدأت في منطقة البحر الميت اليوم الخميس اعمال مؤتمر "اجندة الاردن2018:تكريس سياسات الاعتماد على الذات" الذي ينظمه مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الاردنية بمشاركة وزراء ومسؤولين ومختصين وحزبيين وخبراء.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام الى مناقشة مجالات متخصصة في الاقتصاد والسياسة الداخلية والخارجية والموارد البشرية والتعليم والشباب الاردني والحالة الاجتماعية لا سيما وانه ينعقد في ضوء ما يشهده الاردن من اوضاع ومتغيرات اقليمية ودولية وداخلية على درجة كبيرة من الاهمية التي يتوقع استمرار تأثيرها على الاردن ما يستدعي قراءتها وتحليل ابعادها الراهنة والمحتملة والخيارات المطروحة امام الاردن للتعامل مع هذه التحديات والمتغيرات خلال العام الحالي 2018.
والقى رئيس الجامعة الاردنية الدكتور عزمي محافظة كلمة خلال افتتاح المؤتمر، اكد فيها ان مراكز الدراسات والابحاث اصبحت تمثل احد اهم الدلائل الهامة على تطور الدولة وتقديرها للبحث العلمي واستشرافها آفاق المستقبل فهي منجز حضاري متميز،
واضاف ان اعمال المؤتمر من اهم مهام مراكز الدراسات اذ تعد عملية دراسة القضايا والمشكلات التي تواجه المجتمع والدولة وتحليلها من اهم الادوار التي تضطلع بها المراكز البحثية عموما، حيث يهدف من خلالها الى معرفة الاسباب التي تكمن وراءها وبلورة رؤى ومقترحات علمية متعلقة بها ووضع الحلول المناسبة لها وهذا ما هو مناط بمؤتمرنا اليوم.
وقال ان طموح مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية ان يرتقي الى الحد الذي يصبح فيه احد الفاعلين في رسم التوجهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية في الاردن واحد المؤثرين فيها والمشاركين في وضع الحلول لها.
وبين مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الدكتور موسى شتيوي ان المركز قام في العام الماضي بإعداد أجندة 2017 بعنوان "صناعة السياسات في مرحلة اللايقين"، وهو اليوم يحاول بهذا الجهد رصد التحديات التي يواجهها الأردن للعام 2018 بعنوان "تكريس سياسات الاعتماد على الذات" بوصفها العنوان الرئيس الذي تتخذه الحكومة، ويؤطر فرضيات الموازنة والخطاب الرسمي، لمناقشة امكانيات وجدية هذا الطرح والتحديات التي تواجهه، ومحاولة رفد سياسات الحكومة بأفكار وبدائل
جديدة قد تسهم في التصدي لهذه التحديات والمشكلات بوضع الحلول الملائمة والبدائل المناسبة بشأنها.
واضاف ان هذا الملتقي يأتي ليشكل بناءً وتطويراً على تلك التجربة التي آثرنا أن يشارك فيها جميع الكفاءات الرسمية وغير الرسمية فالتنوع يثري التجربة، ويجعل النتائج أكثر عمقاً وشمولاً.
وقال ان الاردن يواجه اليوم تحديات بالغة الأهمية على الصُعد كافة؛ ففي المجال الاقتصادي؛ هناك المديونية التي تثقل كاهل الموازنة والعجز وارتفاع الأسعار والبطالة وتحدي جذب الاستثمار في ضوء عدم الاستقرار الإقليمي والصراعات والنزاعات المحيطة؛ ما يرفع من منسوب التحديات والصعوبات، ويوّلد أزمة ثقة ومصداقية بين الحكومة والشارع، كما أشارت بذلك استطلاعات المركز مؤخراً.
واشار الى انه وعلى الصعيد السياسي، تبرز بوضوح المستجدات الإقليمية وموضوع القدس وقرار الرئيس الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ وما ستطرحه الإدارة الأميركية في خطة متوقعة للسلام في المنطقة، اطلق عليها "صفقة القرن"
وإقليمياً أيضاً، هنالك التطورات في سورية والعراق التي ترتبط بعامل الاستقرار السياسي والأوضاع الأمنية والعسكرية والعلاقات الثنائية، كذلك الحال في ملف العلاقة مع الدول العربية والإقليمية.
واضاف انه لا يقل موضوع تطوير القطاع العام والإصلاح الإداري أهمية عن الموضوعين الاقتصادي والسياسي، الذي أكدت عليه الأوراق الملكية النقاشية، وبخاصة الورقة الملكية السادسة التي تحدثت عن ضرورة إجراء هذه الإصلاحات، ومواجهة الاختلالات، والتأكيد على الدولة المدنية وأساسها سيادة القانون، مع أهمية إبراز دور التعليم وتطويره وجودته ليواكب مستجدات الحداثة
وتقنيات العصر ، وتحقيق مخرجات استراتيجية تنمية الموارد البشرية.
ومن ابرز جلسات المؤتمر الوضع السياسي الداخلي : التوقعات والتوصيات والازمة المالية : الواقع والتوقعات والديبلوماسيةالاردنية في اقليم مضطرب والموارد البشرية والتعليم وخطة تحفيز النمو والمشكلات الاقتصادية والشباب الاردني: الاخطار والتحديات والفرص.
--(بترا)
الفريق/م ق/س ق
1/2/2018 - 02:15 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 15:52:58