انطلاق أعمال الدورة 14 للقمة الإسلامية في مكة ..... اضافة خامسة واخيرة
2019/06/01 | 06:20:51
وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مصر لن تدخر جهداً لدعم وتعزيز عمل منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها المظلة الرئيسية للعمل الإسلامي المشترك في مختلف المجالات.
وقال "ستحرص مصر على الاستمرار بشراكة وفعالية في مختلف المبادرات التي تطلقها المنظمة وفي فعالياتها المنوعة إيماناً بأن مقتضيات المسؤولية وحجم التحديات التي يواجهها عالمنا الإسلامي، تتطلب وحدة الكلمة والصف، فبدون هذه الوحدة كيف سيتسنى لنا أن نواجه موجة غير مسبوقة من عدم الاستقرار والتوتر السياسي والأمني تجتاح عالمنا الإسلامي وتهدد بتقويض دوله ومؤسساته من جذورها".
وأضاف أن ظاهرة الإرهاب المختلفة أشكالها وما يواكبها من تطرف ديني وانتشار لخطاب الكراهية والتمييز تأتي على رأس التحديات التي تواجه عالمنا الإسلامي بل والانسانية جمعاء، الأمر الذي يتطلب تكاتف الدول الإسلامية لتفعيل الأطر الدولية والإقليمية للقضاء على الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف وسائر جوانب الظاهرة الإرهابية، بالإضافة إلى مهام مكافحة الإرهاب وما يتصل به من خطاب متطرف يتاجر بالدين ويشوه صورته.
وأكد تمسك بلاده بحل شامل للقضية الفلسطينية ومنع متاجرة الإرهابيين بحقوق الفلسطينيين، كذلك تمسكه بحل عادل وفق رؤية الدولتين والقدس عاصمة فلسطين، مديناً محاولة الميليشيات الحوثية استهداف أمن السعودية.
بدوره، دعا ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى تبني حلول عملية ومعالجات حاسمة وفورية لما يشهده العالم الاسلامي من قضايا وأزمات تسبب هدراً للموارد وتهدد المصالح وتربك المسيرة الانسانية نحو العيش المشترك والحياة الطيبة الآمنة التي تستحقها شعوبنا.
وقال إن في مقدمة تلك القضايا الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، معربا عن تطلعه لدور فاعل لمنظمة التعاون الإسلامي وتنفيذ كافة قراراتها لتمكين الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في قيام دولته المستقلة الكاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وذلك وفقاً لمبادرة السلام العربية ولحل الدولتين والمرجعيات الدولية ذات الصلة.
من جهته، قال رئيس وزراء باكستان عمران خان، إنه يجب على المجتمع الدولي أن يحرص على احترام مشاعر أكثر من مليار مسلم، داعياً الى التصدي للمحاولات المغرضة التي تتعمد شق الصفوف وإثارة الفتن لإضعاف جسد الأمة. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال "نتمسك بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين".
وطالب رئيس الوزراء الباكستاني المجتمع الغربي بالتمييز بين المسلم المعتدل والاخر المتطرف.
وقال إن بعض الدول الغربية تعاني من ظاهرة الإسلاموفوبيا، مشدداً على ضرورة استثمار موارد العالم الإسلامي وعلى رأسها التعليم.
--(بترا)
س أ/خ01/06/2019 03:20:51
وقال "ستحرص مصر على الاستمرار بشراكة وفعالية في مختلف المبادرات التي تطلقها المنظمة وفي فعالياتها المنوعة إيماناً بأن مقتضيات المسؤولية وحجم التحديات التي يواجهها عالمنا الإسلامي، تتطلب وحدة الكلمة والصف، فبدون هذه الوحدة كيف سيتسنى لنا أن نواجه موجة غير مسبوقة من عدم الاستقرار والتوتر السياسي والأمني تجتاح عالمنا الإسلامي وتهدد بتقويض دوله ومؤسساته من جذورها".
وأضاف أن ظاهرة الإرهاب المختلفة أشكالها وما يواكبها من تطرف ديني وانتشار لخطاب الكراهية والتمييز تأتي على رأس التحديات التي تواجه عالمنا الإسلامي بل والانسانية جمعاء، الأمر الذي يتطلب تكاتف الدول الإسلامية لتفعيل الأطر الدولية والإقليمية للقضاء على الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف وسائر جوانب الظاهرة الإرهابية، بالإضافة إلى مهام مكافحة الإرهاب وما يتصل به من خطاب متطرف يتاجر بالدين ويشوه صورته.
وأكد تمسك بلاده بحل شامل للقضية الفلسطينية ومنع متاجرة الإرهابيين بحقوق الفلسطينيين، كذلك تمسكه بحل عادل وفق رؤية الدولتين والقدس عاصمة فلسطين، مديناً محاولة الميليشيات الحوثية استهداف أمن السعودية.
بدوره، دعا ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى تبني حلول عملية ومعالجات حاسمة وفورية لما يشهده العالم الاسلامي من قضايا وأزمات تسبب هدراً للموارد وتهدد المصالح وتربك المسيرة الانسانية نحو العيش المشترك والحياة الطيبة الآمنة التي تستحقها شعوبنا.
وقال إن في مقدمة تلك القضايا الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، معربا عن تطلعه لدور فاعل لمنظمة التعاون الإسلامي وتنفيذ كافة قراراتها لتمكين الشعب الفلسطيني من حقه المشروع في قيام دولته المستقلة الكاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وذلك وفقاً لمبادرة السلام العربية ولحل الدولتين والمرجعيات الدولية ذات الصلة.
من جهته، قال رئيس وزراء باكستان عمران خان، إنه يجب على المجتمع الدولي أن يحرص على احترام مشاعر أكثر من مليار مسلم، داعياً الى التصدي للمحاولات المغرضة التي تتعمد شق الصفوف وإثارة الفتن لإضعاف جسد الأمة. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال "نتمسك بحل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين".
وطالب رئيس الوزراء الباكستاني المجتمع الغربي بالتمييز بين المسلم المعتدل والاخر المتطرف.
وقال إن بعض الدول الغربية تعاني من ظاهرة الإسلاموفوبيا، مشدداً على ضرورة استثمار موارد العالم الإسلامي وعلى رأسها التعليم.
--(بترا)
س أ/خ01/06/2019 03:20:51