انطلاق أعمال الدورة 14 للقمة الإسلامية في مكة ..... اضافة ثانية
2019/06/01 | 04:53:35
من جانبه، قال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين ان القضية الفلسطينية تبقى في أعلى سلم الأولويات، مضيفا ان القمة الاسلامية بمكة تنعقد في ظرف حرج لما تشهده من تحديات نتيجة مواصلة الاحتلال الإسرائيلي تنكره لقرارات الشرعية الدولية، وانتهاكاته ضد المسجد الأقصى، وتصعيد ممارساته ضد الشعب الفلسطيني.
واكد تمسك منظمة التعاون الإسلامي بحقوق الفلسطينيين التاريخية وبحل الدولتين. وقال ان ما يشهده العالم الإسلامي من حروب ونزاعات يجب ألا يعيق مسيرة التنمية.
من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، التي تراست بلاده الدورة السابقة للقمة الاسلامية انه بعد خمسين عاما من تأسيس المنظمة لا نزال نواجه تحديات في قضية فلسطين والقدس.
واضاف ان العالم الاسلامي بحاجة الى وحدة لا تتزعزع تجاه القضية الفلسطينية، وان الفلسطينيين مطالبون بالتوحد، مشيرا الى ان الانقسامات لا تخدم القضية الفلسطينية وتخدم اولئك الذين يسعون الى استمرار احتلال فلسطين. وتابع ان القضية الفلسطينية بخطر وعلى الفلسطينيين تخطي الانقسامات، داعيا الى توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تحاول فرض واقع جديد أمام القضية الفلسطينية. وقال ان حل القضية الفلسطينية بناء على قرارات الامم المتحدة هو ما يجب ان نركز عليه، مؤكدا ان القضية الفلسطينية والقدس ستبقى القضية الاساسية لنا جميعا، ويجب اقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 67 مع القدس الشريف كعاصمة للدولة الفلسطينية، وغير ذلك فان المنظمة سترفض اي حل اخر.
ودعا الدول الاسلامية الى تحمل المسؤولية التاريخية والوفاء بالتزاماتها تجاه القضية الفلسطينية والقدس.
من جهته، ودعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الحكومات والشعوب الاسلامية والعربية لتكثيف الجهود في مواجهة التحديات.
وقال انه يجب مواجهة تيارات الإرهاب والتطرف ومنع استنزاف مقدرات البلدان العربية والاسلامية.
واضاف "تجمعنا وحدة المصير في عالم يتجه نحو التكتلات العابرة للحدود وعلينا مواصلة العمل لتعزيز التضامن وبناء موقف عربي وإسلامي موحد".
يتبع ....يتبع.
--(بترا)
س ا/خ01/06/2019 01:53:35
واكد تمسك منظمة التعاون الإسلامي بحقوق الفلسطينيين التاريخية وبحل الدولتين. وقال ان ما يشهده العالم الإسلامي من حروب ونزاعات يجب ألا يعيق مسيرة التنمية.
من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، التي تراست بلاده الدورة السابقة للقمة الاسلامية انه بعد خمسين عاما من تأسيس المنظمة لا نزال نواجه تحديات في قضية فلسطين والقدس.
واضاف ان العالم الاسلامي بحاجة الى وحدة لا تتزعزع تجاه القضية الفلسطينية، وان الفلسطينيين مطالبون بالتوحد، مشيرا الى ان الانقسامات لا تخدم القضية الفلسطينية وتخدم اولئك الذين يسعون الى استمرار احتلال فلسطين. وتابع ان القضية الفلسطينية بخطر وعلى الفلسطينيين تخطي الانقسامات، داعيا الى توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تحاول فرض واقع جديد أمام القضية الفلسطينية. وقال ان حل القضية الفلسطينية بناء على قرارات الامم المتحدة هو ما يجب ان نركز عليه، مؤكدا ان القضية الفلسطينية والقدس ستبقى القضية الاساسية لنا جميعا، ويجب اقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 67 مع القدس الشريف كعاصمة للدولة الفلسطينية، وغير ذلك فان المنظمة سترفض اي حل اخر.
ودعا الدول الاسلامية الى تحمل المسؤولية التاريخية والوفاء بالتزاماتها تجاه القضية الفلسطينية والقدس.
من جهته، ودعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الحكومات والشعوب الاسلامية والعربية لتكثيف الجهود في مواجهة التحديات.
وقال انه يجب مواجهة تيارات الإرهاب والتطرف ومنع استنزاف مقدرات البلدان العربية والاسلامية.
واضاف "تجمعنا وحدة المصير في عالم يتجه نحو التكتلات العابرة للحدود وعلينا مواصلة العمل لتعزيز التضامن وبناء موقف عربي وإسلامي موحد".
يتبع ....يتبع.
--(بترا)
س ا/خ01/06/2019 01:53:35