"اليونيسف": 180 مليون طفل يواجهون آفاقاً أكثر كآبةً من آبائهم
2017/11/20 | 16:21:47
عمان 20 تشرين الثاني (بترا)- كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" عن ان حوالي 180 مليون طفل في 37 بلداً من المُرجّح أن يعيشوا في فقر مُدقِع، أو أن يَتركوا المدرسة، أو أن يُقتَلوا بسبب العنف، في وقت "شهد الجيل الماضي مكاسب كبيرة وغير مسبوقة في مستويات المعيشة بالنسبة لمعظم الأطفال في العالم".
وأشارت المنظمة في بيان لمكتبها الاقليمي اليوم الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للأطفال الى أن "استبعاد أقلّية منسيّة من الأطفال من ذلك دون جريرة ارتكبوها هم أو أسرهم - تُعدّ مهزلة" بحسب مدير "اليونيسف" للبيانات والبحوث والسياسات لورانس تشاندي.
وقال تشاندي "إن أمل كل والدين في كل مكان، هو توفير فرص أكبر لأطفالهم مقارنةً بما تمتعوا به هم عندما كانوا صغاراً، وفي هذا اليوم ينبغي علينا تقييم كيف أن عدداً كبيراً من الأطفال يرون - بدلاً من ذلك - أن فرصَهم تضيق وآفاقَهم تتقلص"، لافتا الى "زيادة نسبة السكان الذين يعيشون على أقل من 9ر1 دولار في اليوم في 14 بلداً، منها بنن، والكاميرون، ومدغشقر، وزامبيا، وزمبابوي".
وعزا تشاندي هذه الزيادة إلى الاضطرابات، أو الصراعات، أو سوء الحوكمة، وانخفاض معدل الالتحاق بالمدارس الابتدائية في 21 بلداً، بما في ذلك سوريا وتنزانيا، بسبب عوامل مثل الأزمات المالية، والنمو السكاني السريع، وأثر الصراعات"، مشيرا ايضا الى ازدياد حالات الوفيات جرّاء العنف بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 19 سنة في سبعة بلدان هي: جمهورية أفريقيا الوسطى، والعراق، وليبيا، وجنوب السودان، وسوريا، وأوكرانيا، واليمن - وجميعها بلدانٌ تعاني من صراعات كبيرة.
كما شهدت أربعة بلدان هي جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وسوريا واليمن تراجعاً في أكثر من مجال من المجالات الثلاثة التي خضعت للتقييم، بينما شهد جنوب السودان تراجعاً في المجالات الثلاثة جميعاً.
ويقول تشاندي، "في زمن التغيّر التقني السريع الذي أدّي إلى مكاسب هائلة في مستويات المعيشة، من المفارقة أن يُعاني مئات الملايين من البشر من تدهورٍ فعليٍ في مستويات معيشتهم، ما يخلق بينهم شعوراً بالظلم، كما يورث إحساساً بالفشل لدى أولئك الذين عُهِدَ إليهم برعايتهم".
كما أظهرت دراسة مسحية منفصلة أجرتها "اليونيسف" على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9-18 سنة في 14 دولة أن "الأطفال يشعرون بقلقٍ عميق إزاء القضايا العالمية التي تؤثر على أقرانهم وعليهم شخصياُ، بما في ذلك العنف، والإرهاب، والصراعات، وتغيّر المناخ، والمعاملة غير العادلة للاجئين والمهاجرين، والفقر، كما أظهرت أن الأطفال في جنوب أفريقيا والمملكة المتحدة هم الأكثر شعوراً بالحرمان من حقوقهم، حيث أعرب 73 بالمئة و 71بالمئة منهم على التوالي عن شعورهم أن أصواتهم لا تُسمع على الإطلاق، أو أن آراءهم لا تؤدي إلى إحداث أي تغيير على أي حال، وفي المقابل من ذلك، فإن الأطفال في الهند يشعرون بأنهم الأكثر تمكّناً، إذ اعتقد 52 بالمئة منهم أن أصواتهم مسموعة ويمكن أن تساعد بلدهم، وأن آراءهم يمكن أن تؤثر على مستقبل بلدهم، فيما حدّد الأطفال في جميع البلدان الـ 14 الإرهاب، وسوء التعليم، والفقر كأهم القضايا التي يريدون من القادة اتخاذ إجراءات بشأنها".
--(بترا)
م ع/ اح/حج
20/11/2017 - 02:18 م
20/11/2017 - 02:18 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56