اليونسكو تؤكد وتشجب تدمير المعالم الأثرية في سوريا
2017/01/21 | 00:53:47
نيويورك 20 كانون الثاني(بترا)- أعلنت اليونسكو في بيان صدر اليوم أنها تلقت تقارير وصور من معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث والبرنامج التشغيلي للتطبيقات التابع له تؤكد تدمير واحد من أشهر المعالم الأثرية في مدينة تدمر السورية وهو (التترابليون) بالإضافة لواجهة المسرح الروماني.
وأشارت رئيسة قسم التراث في اليونسكو، ميشتد روسلر في حوار مع اذاعة الأمم المتحدة، إلى أن تدمير هذه المناطق الأثرية يعد جريمة حرب، مثلها مثل تدمير المعالم الأثرية لمدينة تمبكتو في مالي مضيفة أن التقارير التي تلقتها منظمة اليونسكو تشير إلى وقوع مزيد من الدمار في تدمر.
وقالت "لقد تلقينا عددا من التقارير من مصادر مختلفة، وقمنا أيضا بتحليل صور الأقمار الصناعية من زملائنا من معهد اليونيتار (معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث) والتي كشفت أنه كان هناك مزيد من الدمار في تدمر."
والتترابليون الذي يشكل تقاطعا على طول الرواق الكبير في تدمُر كان شاهدا على ما كانت عليه الحقبة التاريخية في حوالي 270 ميلادية من عظمة وقوة تحت قيادة الملكة زنوبيا.
وكانت بعثة أرسلتها اليونسكو إلى حلب أمس الخميس قد أنهت تقييما أوليا للخسائر في مواقع التراث العالمي، وفي مدينة حلب القديمة، وحول حالة المؤسسات التعليمية.
وقام فريق اليونسكو على مدى ثلاثة أيام (من 16 إلى 19 الشهر الجاري) بجرد للخسائر الجسيمة التي تعرضت لها أماكن أثرية عديدة.
وأعلنت روسلر أن اليونسكو بمساعدة الشركاء ستتمكن من ترميم العديد من معالم حلب القديمة معربة عن اعتقادها بالقدرة "على القيام بأشياء معينة، في المسجد الأموي الكبير على سبيل المثال والقلعة وعدد من المساجد والأسواق والخانات والحمامات، وبالتأكيد المتاحف أيضا.
وأشادت اليونسكو بصمود أهالي حلب وبالجهود التي بذلها العاملون في مجال التراث من أجل حماية هذه الأماكن التراثية في وقت النزاعات، واتخاذهم إجراءات طارئة لترميم الآثار المدمرة.
وفي مجال التعليم، قامت اليونسكو بتقييم حالة المؤسسات التعليمية التي تعرضت لتدمير جسيم.
ووفقا لليونسكو فإن المدارس الواقعة في شرق حلب مدمرة كلياً أو تحتاج لترميم كامل. أما بالنسبة للمدارس القليلة جداً التي مازالت تستقبل تلاميذ، فهي تعمل في ظروف مأسوية وغير أمنة على الإطلاق.
-- (بترا)
م د/ح أ
20/1/2017 - 10:52 م
20/1/2017 - 10:52 م