اليوم الوطني 42 للامارات عنوان مسيرة الانجاز والطموح
2013/12/01 | 21:45:47
عمان الاول من كانون الاول (بترا) - تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة يوم غد الاثنين باليوم الوطني 42، مشيّدة بذلك عهدا من الانجازات التي حققتها على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.
وشهدت الامارات معدلات عالية من التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي واحتلت مكانة مرموقة ورائدة في خارطة أكثر الدول تقدماً وازدهاراً واستقراراً في العالم، وفقاً لمؤشرات تقرير التنافسية الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي دافوس للعام 2013/ 2014 .
وكانت مرحلة البناء لنهضة الإمارات بدأت بملحمة قادها بحكمة وصبر واقتدار مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه.
وتواصلت المسيرة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي أطلق برؤيته الثاقبة وخبرته القيادية الثرية مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي للدولة؛ لإعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحقّقت وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفْق أسس علمية واستراتيجيات محددة؛ وصولاً إلى التميز والريادة والإبداع في تحقيق المزيد من الإنجازات النوعية في شتى المجالات.
وتُعَد الامارات والمؤلفة من سبع إمارات من التجارب الوحدوية الناجحة التي ترسّخت جذورها على مدى أكثر من أربعة عقود متصلة ويتميز نظامها بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، حيث يتألف نظامها السياسي من مجموعة من المؤسسات الاتحادية وعلى رأسها المجلس الأعلى للاتحاد الذي يُمثل السلطة العليا في البلاد، ويتشكل من حكام الإمارات السبع، ومجلس الوزراء الذي يُمثل السلطة التنفيذية، والمجلس الوطني الاتحادي الذي يُمثل السلطة التشريعية والرقابية، والسلطة القضائية التي تحظى بالاستقلالية التامة بموجب الدستور.
وكانت دولة الإمارات تبوأت المرتبة الأولى عربياً والمرتبة الـ32 عالمياً بين 169 دولة في العالم في تقرير التنمية البشرية للعام 2010، وصنّف التقرير الدولة ضمن إحدى دولتين فقط في المنطقة في الفئة الأكثر تقدماً، وهي فئة التنمية البشرية المرتفعة جدا.
واعتمدت الامارات في إطار حرصها على مواكبة تحديات ومتطلبات الألفية الجديدة نهجاً جديداً في الآداء التنفيذي يرتكز على استراتيجيات عمل محددة وواضحة الأهداف والمقاصد حيث أطلق الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة عقب تولّيه مقاليد الحكم استراتيجيات جديدة؛ لتعزيز برامج وخطط التمكين السياسي، بالإضافة إلى تحديث آليات صُنع القرار ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية وفاعليتها وقدرتها وتقوية أُطرها التشريعية والقانونية والتنظيمية وتنمية القدرات البشرية.
وأعلن سموه تعزيزاً لهذه الاستراتيجيات في كلمته في اليوم الوطني الأربعين في الأول من كانون الاول في العام 2011، مشروع العشرية الاتحادية الخامسة وهو مشروع طموح شامل لتمكين المواطن.
وكان نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أعلن في العام 2007 أول استراتيجية لحكومة دولة الإمارات تُوثِّق، ولأول مرة، للعمل الحكومي المؤسسي، وتعمل على تطوير وتحسين الآداء التنفيذي على أسس علمية.
كما أعلن في عام 2010 عن إصدار وثيقة وطنية لدولة الإمارات للعام 2021 وهي وثيقة رؤية الامارات للعشرية القادمة، وهو العام الذي يصادف احتفال الدولة بيوبيلها الذهبي بعنوان "نريد أن نكون من أفضل الدول في العالم".
وحدّد أربعة عناصر رئيسية تُمثل مكونات الوثيقة الوطنية أولها شعب طموح واثق ومتمسك بتراثه، وثانيها اتحاد قوي يجمعه المصير المشترك، وثالثها اقتصاد تنافسي يقوده إماراتيون يتميزون بالإبداع والمعرفة، ورابعها جودة حياة عالية في بيئة معطاءة مستدامة.
وأولت الحكومة في نهجها وآدائها التنفيذي أولوية مطلقة للارتقاء بخدمات التعليم والصحة والإسكان وتنمية الموارد البشرية وتطوير المناطق النائية في كافة أرجاء البلاد.
--(بترا)
م د/ م ق/ ب ص /حج
1/12/2013 - 06:28 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57