اليوم الوطني لقطر.. عام مشرق بالإنجازات
2018/12/17 | 15:38:12
الدوحة 17 كانون الأول (فانا وبترا)- تحتفل دولة قطر غداً الأربعاء بذكرى اليوم الوطني تحت شعار "فيا طالما قد زيّنتها أفعالنا"، يغمرها الأمل بغد مشرق ومستقبل ملؤه النجاح والإنجاز والسلام، وهي تستذكر في هذا اليوم السيرة العطرة للمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني يرحمه الله الذي أرسى قبل حوالي مائة وأربعين عاماً عند تسلمه مقاليد الحكم في البلاد يوم 18 كانون الأول 1878 دعائم الدولة الحديثة، ووضع أسس بنائها ونهضتها.
ويكتسب الاحتفال بهذا اليوم في قطر أهمية خاصة وهي تواصل مسيرتها برؤية واضحة وخُطط وبرامج غير مسبوقة، واستراتيجيات متقدمة تدعمها إرادات صلبة ومشاريع طموحة غدت البلاد معها نموذجا في الرفاه والتطور الاقتصادي والاجتماعي القائم على ركائز ومقومات موروثة جيلا بعد جيل، والسير بخطى راسخة وواثقة نحو المستقبل.
ونقل تقرير لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا) عن وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن العام 2018 كان مضيئاً ومشرقاً بالإنجازات والنجاحات والتفوق لقطر في مختلف القطاعات داخلياً وخارجياً، حيث شهدت الدولة إحدى أسرع الطفرات الاقتصادية في العالم، وقد تربعت على عرش انتاج الغاز المسال في العالم وغدت قوة كبرى في مجال الاستثمارات الخارجية، فضلاً عن إنجازات على مختلف المستويات والمجالات السياسية، والاقتصادية والعلمية، والثقافية، والاجتماعية، والتشريعية.
ولعل أبرز ما يتقدم إنجازات قطر هذا العام انفتاحها على مختلف الدول والشعوب بدبلوماسية نشطة وهادئة قائمة على سياسة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والتي رسم آفاقها أمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورفدها بتوجيهات لبناء صرح الاستقلال الاقتصادي للدولة وتعزيز وتوطيد علاقاتها الثنائية مع كافة دول العالم.
ولتعزيز العلاقات القطرية مع الدول الكبرى الفاعلة على الصعيد الدولي، عُقدت خلال العام الجاري جولة الحراك الاقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية، وشملت أربعة منتديات اقتصادية بهدف تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية القوية التي تمتلكها الدولة، والتعريف بالمشاريع التنموية الكبرى التي يتم تنفيذها لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والمشاريع المرتبطة ببطولة كأس العالم. وفي بداية العام الجاري عُقد في العاصمة الأميركية واشنطن، الحوار الاستراتيجي الأول بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وترسيخ العلاقات التاريخية بين الدوحة وواشنطن على جميع الأصعدة، كما عقدت جولتان من الحوار الاستراتيجي مع كل من بريطانيا والصين لهذا الغرض.
وكان للخطوات الدفاعية نصيب متميز من التحركات والفعاليات القطرية خلال العام الجاري حيث تم الإعلان عن إنشاء "قاعدة تميم الجوية"، كما تم إطلاق سرب العمليات المشترك بين القوات الجوية الأميرية القطرية والقوات الجوية الملكية البريطانية، والاتفاق على تأسيس أسطول عمليات مشترك بين قطر والمملكة المتحدة لزيادة الإجراءات المشتركة في مكافحة الإرهاب وتطوير الجهود الاستراتيجية نحو تحقيق الاستقرار في الإقليم وخارجه، إضافة الى توقيع اتفاقية أمنية مع حلف شمال الأطلسي "الناتو" لترسيخ الأمن والسلم في المنطقة.
وفي إطار اهتمام الدولة بالمسيرة التعليمية، تم الاحتفال بيوم التميز العلمي في دورته الحادية عشرة تحت شعار "بالتميز نبني الأجيال" وإطلاق البوابة الإلكترونية لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وهو الأول من نوعه في تاريخ العرب والعربية، ويعكس حرص قطر على حماية اللغة العربية وتعزيز هوية الأمة العربية عبر النهوض بلغتها.
وفي هذا الإطار نجح برنامج "علم طفلاً" التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع في بلوغ هدفه وإعادة إلحاق 10 ملايين طفل بالمدارس في العالم.
وفي المجال الاقتصادي احتفل بتدشين مشروع الخزانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين المياه في قطر، ويعد هذا المشروع من المشروعات الأكبر من نوعها على مستوى العالم، كما تم إطلاق القمر الصناعي القطري "سهيل سات" من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا الأميركية لزيادة وتعزيز القدرات الفضائية للدولة، كما تمت الموافقة على إنشاء المجلس الوطني للسياحة والذي يهدف لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسياحة والبرامج المتفرعة عنها، وتنظيمها وترويجها داخلياً وخارجياً، وإنشاء المنطقة الإعلامية الحرة بهدف استقطاب الإعلام العالمي والشركات التكنولوجية والمؤسسات البحثية والتدريبية في المجال الإعلامي والإعلام الرقمي.
يتبع.. يتبع--(فانا وبترا)اح17/12/2018 13:38:12
ويكتسب الاحتفال بهذا اليوم في قطر أهمية خاصة وهي تواصل مسيرتها برؤية واضحة وخُطط وبرامج غير مسبوقة، واستراتيجيات متقدمة تدعمها إرادات صلبة ومشاريع طموحة غدت البلاد معها نموذجا في الرفاه والتطور الاقتصادي والاجتماعي القائم على ركائز ومقومات موروثة جيلا بعد جيل، والسير بخطى راسخة وواثقة نحو المستقبل.
ونقل تقرير لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا) عن وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن العام 2018 كان مضيئاً ومشرقاً بالإنجازات والنجاحات والتفوق لقطر في مختلف القطاعات داخلياً وخارجياً، حيث شهدت الدولة إحدى أسرع الطفرات الاقتصادية في العالم، وقد تربعت على عرش انتاج الغاز المسال في العالم وغدت قوة كبرى في مجال الاستثمارات الخارجية، فضلاً عن إنجازات على مختلف المستويات والمجالات السياسية، والاقتصادية والعلمية، والثقافية، والاجتماعية، والتشريعية.
ولعل أبرز ما يتقدم إنجازات قطر هذا العام انفتاحها على مختلف الدول والشعوب بدبلوماسية نشطة وهادئة قائمة على سياسة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والتي رسم آفاقها أمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورفدها بتوجيهات لبناء صرح الاستقلال الاقتصادي للدولة وتعزيز وتوطيد علاقاتها الثنائية مع كافة دول العالم.
ولتعزيز العلاقات القطرية مع الدول الكبرى الفاعلة على الصعيد الدولي، عُقدت خلال العام الجاري جولة الحراك الاقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية، وشملت أربعة منتديات اقتصادية بهدف تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية القوية التي تمتلكها الدولة، والتعريف بالمشاريع التنموية الكبرى التي يتم تنفيذها لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والمشاريع المرتبطة ببطولة كأس العالم. وفي بداية العام الجاري عُقد في العاصمة الأميركية واشنطن، الحوار الاستراتيجي الأول بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وترسيخ العلاقات التاريخية بين الدوحة وواشنطن على جميع الأصعدة، كما عقدت جولتان من الحوار الاستراتيجي مع كل من بريطانيا والصين لهذا الغرض.
وكان للخطوات الدفاعية نصيب متميز من التحركات والفعاليات القطرية خلال العام الجاري حيث تم الإعلان عن إنشاء "قاعدة تميم الجوية"، كما تم إطلاق سرب العمليات المشترك بين القوات الجوية الأميرية القطرية والقوات الجوية الملكية البريطانية، والاتفاق على تأسيس أسطول عمليات مشترك بين قطر والمملكة المتحدة لزيادة الإجراءات المشتركة في مكافحة الإرهاب وتطوير الجهود الاستراتيجية نحو تحقيق الاستقرار في الإقليم وخارجه، إضافة الى توقيع اتفاقية أمنية مع حلف شمال الأطلسي "الناتو" لترسيخ الأمن والسلم في المنطقة.
وفي إطار اهتمام الدولة بالمسيرة التعليمية، تم الاحتفال بيوم التميز العلمي في دورته الحادية عشرة تحت شعار "بالتميز نبني الأجيال" وإطلاق البوابة الإلكترونية لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وهو الأول من نوعه في تاريخ العرب والعربية، ويعكس حرص قطر على حماية اللغة العربية وتعزيز هوية الأمة العربية عبر النهوض بلغتها.
وفي هذا الإطار نجح برنامج "علم طفلاً" التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع في بلوغ هدفه وإعادة إلحاق 10 ملايين طفل بالمدارس في العالم.
وفي المجال الاقتصادي احتفل بتدشين مشروع الخزانات الاستراتيجية الكبرى لتأمين المياه في قطر، ويعد هذا المشروع من المشروعات الأكبر من نوعها على مستوى العالم، كما تم إطلاق القمر الصناعي القطري "سهيل سات" من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا الأميركية لزيادة وتعزيز القدرات الفضائية للدولة، كما تمت الموافقة على إنشاء المجلس الوطني للسياحة والذي يهدف لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسياحة والبرامج المتفرعة عنها، وتنظيمها وترويجها داخلياً وخارجياً، وإنشاء المنطقة الإعلامية الحرة بهدف استقطاب الإعلام العالمي والشركات التكنولوجية والمؤسسات البحثية والتدريبية في المجال الإعلامي والإعلام الرقمي.
يتبع.. يتبع--(فانا وبترا)اح17/12/2018 13:38:12