اليوم الوطني لدولة قطر .. 2019 عام مشرق بالأمجاد والتميز والإنجاز والبناء .. إضافة ثانية وأخيرة
2019/12/17 | 12:24:42
وشهد عام 2019 تطوراً كبيرا في قطاع الطاقة سيعزز من متانة الاقتصاد القطري، ومن مكانة قطر في سوق الغاز الطبيعي العالمي.
وتستعد دولة قطر لتحقيق قفزة نوعية وكمية في إنتاج الغاز المسال وتصديره، وقد أعلن المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول أن قطر سترفع طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 126 مليون طن سنوياً، وهو ما يشكل زيادة تبلغ 64 بالمائة عن مستوى الإنتاج الحالي البالغ 77 مليون طن سنوياً. وقال إن الاختبارات الفنية أظهرت أنّ كميات الغاز المثبتة التي يحتويها حقل الشمال تتجاوز 1760 تريليون قدم مكعبة من الغاز، يضاف إليها أكثر من 70 مليار برميل من المكثفات، وكميات هائلة من الغاز البترولي المسال والإيثان وغاز الهيليوم، وهي نتائج على درجة عالية من الأهمية، وذات أبعاد إيجابية تدفع صناعة الغاز القطرية إلى آفاق جديدة.
كما استمرت قطر للبترول في سيرها باتجاه العالمية، وأصبحت تشارك في الاستكشاف والإنتاج في عشر دول من أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، منها دولتان عربيتان، وذلك في إطار سعيها لتصبح واحدة من أفضل شركات النفط الوطنية في العالم. كما أطلقت قطر للبترول دعوة لتقديم عطاءات لبناء ما قد يصل إلى أكثر من 100 ناقلة غاز طبيعي مسال لتغطية احتياجاتها المستقبلية.
وفي آذار الماضي وحفاظاً على التراث والموروث الشعبي، تفضل سمو أمير البلاد، فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح متحف قطر الوطني في مبناه الجديد، وقام سموه بجولة داخل المتحف رافقه فيها عدد من ضيوف البلاد، واطلع خلالها على مختلف صالات العرض التي تشمل بدايات التطور الجيولوجي لشبه جزيرة قطر، والبيئات الطبيعية فيها، والآثار والنقوش الصخرية في المواقع الأثرية، وعن حياة أهل قطر في البر والسواحل، والمعرض الرقمي. كما اطلع سموه على أهم القطع والمقتنيات المتعلقة باللؤلؤ وتصميم المجوهرات، بالإضافة إلى صالات العرض الخاصة بالتاريخ القطري الحديث منذ اكتشاف النفط والغاز ويعتبر متحف قطر الوطني بفضل تصميمه المستوحى من وردة الصحراء إحدى الواجهات السياحية المميزة في قطر والمنطقة .
وفي إطار الأرقام والمراكز التي حققتها قطر في التقارير والمؤشرات الدولية، احتلت دولة قطر المرتبة الثالثة عالمياً في الأداء الاقتصادي، كما حققت المرتبة (10) من بين (63) دولة معظمها من الدول المتقدمة، مقارنةً بالمرتبة (14) في عام 2018، وذلك وفقًا لكتاب التنافسية العالمي لعام 2019، كما أحرزت الدولة المرتبة الـ29 عالميا والثانية عربيا من بين مائة وإحدى وأربعين دولة في تقرير التنافسية العالمية، وتصدرت قطر أفضل 10 دول في العديد من المؤشرات، ومنها كفاءة الإطار القانوني، وجهوزية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومهارات الخريجين، ومهارات القوى العاملة في المستقبل، ووفرة رأس المال، وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما جاءت قطر بين المرتبة العاشرة والعشرين عالميا، من حيث حماية حقوق الملكية، وأداء القطاع العام بالدولة، وجودة البنية التحتية للطرق والشحن الجوي، وجودة خدمات الميناء البحري، وكذلك خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وحلت دولة قطر في المرتبة السابعة عالميا بمؤشر سبيكتور إنديكس العالمي لأفضل الوجهات الاستثمارية على مستوى العالم في 2019 ، وتفوقت قطر على مراكز استثمارية كبرى وتصدرت قائمة أعلى الدول في حصة الفرد من الناتج المحلي الاجمالي لتحتل المرتبة الأولى عالميا بنحو 134.6 ألف دولار للفرد سنويا، تلاها في المركز الثاني لوكسمبورغ بحصة تبلغ 108.8 ألف دولار للفرد سنويا، وفي المركز الثالث سنغافورة بـواقع 103.7 ألف دولار للفرد سنويا.
وواصلت دولة قطر تميزها العالمي وفق المؤشرات الأمنية العالمية لعام 2019 بحصولها على المركز الأول عربيا وعالميا من حيث الأمن والأمان من بين (118) دولة وفقا للتقرير السنوي العالمي لمؤشر الجريمة لعام 2019، ويأتي تفوق دولة قطر في هذا المؤشر بفضل جهود وزارة الداخلية المتواصلة في إطار رؤيتها الرامية لتحقيق أقصى درجات الأمن والاستقرار في المجتمع، وحماية الأرواح والممتلكات، انطلاقا من استراتيجيتها الشاملة، التي تتوافق مع رؤية قطر 2030. واحتلت دولة قطر المرتبة الـ/33/ عالميا في مؤشر مدركات الفساد للعام الماضي من بين 180 دولة شملها المؤشر، وقد حققت دولة قطر 62 نقطة ، في حين أن أكثر من ثلثي الدول حصلت على أقل من 50 نقطة في المؤشر لهذا العام.
وفي المجال الرياضي ترأس سمو أمير البلاد، خلال عام 2019 ثلاثة اجتماعات لمجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عقدت بالديوان الأميري، لمتابعة تطور العمل في جميع مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وسير العمل في الخطة التشغيلية والأمنية لكأس العالم للأندية في قطر.
وكان العام حافلا بالإنجازات الرياضية القطرية والتي كان من أبرزها فوز المنتخب القطري لكرة القدم بكأس آسيا الأخير، وفوز كثير من أبطال العنابي بالجوائز والكؤوس والميداليات بجميع أنواعها في المنافسات والبطولات الدولية، كما نظمت قطر بطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019 ، التي أقيمت لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط ودورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية في نسختها الأولى، كما نظمت بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها الرابعة والعشرين.
وفي السابع والعشرين من أيلول الماضي عادت رحلة محمل / فتح الخير 4 / إلى الدوحة، بعد رحلة بحرية استمرت قرابة 80 يوما شملت تركيا واليونان وألبانيا وكرواتيا ومالطا للتعريف بالحضارة والتراث البحري القطري والترويج لاستضافة قطر مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022.
وفي الوقت نفسه ومع الاهتمام الكبير الذي تعطيه للشأن المحلي والبناء الداخلي، واصلت دولة قطر مساهماتها في تمويل أنشطة المنظمات والمؤسسات الدولية التي تعنى بالشأن الإنساني، كما واصلت قطر ومؤسساتها الخيرية الرسمية والأهلية مد أياديها البيضاء بالعطاء السخي، ومبادراتها ومشاركاتها في إغاثة الملايين من أبناء الدول الشقيقة والصديقة وتوفير الاحتياجات الإنسانية للمنكوبين وتخفيف معاناة المشردين جراء الحروب والكوارث الطبيعية، وكان الأشقاء الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر والقدس والضفة الغربية ومخيمات اللجوء والأشقاء في سوريا والسودان والصومال وأفغانستان والروهنغيا في مقدمة الجهات التي وجهت إليها عمليات الإغاثة والدعم والتمويل القطرية.
-- (بترا)
ب ط17/12/2019 10:24:42
وتستعد دولة قطر لتحقيق قفزة نوعية وكمية في إنتاج الغاز المسال وتصديره، وقد أعلن المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول أن قطر سترفع طاقة إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 126 مليون طن سنوياً، وهو ما يشكل زيادة تبلغ 64 بالمائة عن مستوى الإنتاج الحالي البالغ 77 مليون طن سنوياً. وقال إن الاختبارات الفنية أظهرت أنّ كميات الغاز المثبتة التي يحتويها حقل الشمال تتجاوز 1760 تريليون قدم مكعبة من الغاز، يضاف إليها أكثر من 70 مليار برميل من المكثفات، وكميات هائلة من الغاز البترولي المسال والإيثان وغاز الهيليوم، وهي نتائج على درجة عالية من الأهمية، وذات أبعاد إيجابية تدفع صناعة الغاز القطرية إلى آفاق جديدة.
كما استمرت قطر للبترول في سيرها باتجاه العالمية، وأصبحت تشارك في الاستكشاف والإنتاج في عشر دول من أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، منها دولتان عربيتان، وذلك في إطار سعيها لتصبح واحدة من أفضل شركات النفط الوطنية في العالم. كما أطلقت قطر للبترول دعوة لتقديم عطاءات لبناء ما قد يصل إلى أكثر من 100 ناقلة غاز طبيعي مسال لتغطية احتياجاتها المستقبلية.
وفي آذار الماضي وحفاظاً على التراث والموروث الشعبي، تفضل سمو أمير البلاد، فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح متحف قطر الوطني في مبناه الجديد، وقام سموه بجولة داخل المتحف رافقه فيها عدد من ضيوف البلاد، واطلع خلالها على مختلف صالات العرض التي تشمل بدايات التطور الجيولوجي لشبه جزيرة قطر، والبيئات الطبيعية فيها، والآثار والنقوش الصخرية في المواقع الأثرية، وعن حياة أهل قطر في البر والسواحل، والمعرض الرقمي. كما اطلع سموه على أهم القطع والمقتنيات المتعلقة باللؤلؤ وتصميم المجوهرات، بالإضافة إلى صالات العرض الخاصة بالتاريخ القطري الحديث منذ اكتشاف النفط والغاز ويعتبر متحف قطر الوطني بفضل تصميمه المستوحى من وردة الصحراء إحدى الواجهات السياحية المميزة في قطر والمنطقة .
وفي إطار الأرقام والمراكز التي حققتها قطر في التقارير والمؤشرات الدولية، احتلت دولة قطر المرتبة الثالثة عالمياً في الأداء الاقتصادي، كما حققت المرتبة (10) من بين (63) دولة معظمها من الدول المتقدمة، مقارنةً بالمرتبة (14) في عام 2018، وذلك وفقًا لكتاب التنافسية العالمي لعام 2019، كما أحرزت الدولة المرتبة الـ29 عالميا والثانية عربيا من بين مائة وإحدى وأربعين دولة في تقرير التنافسية العالمية، وتصدرت قطر أفضل 10 دول في العديد من المؤشرات، ومنها كفاءة الإطار القانوني، وجهوزية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومهارات الخريجين، ومهارات القوى العاملة في المستقبل، ووفرة رأس المال، وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، كما جاءت قطر بين المرتبة العاشرة والعشرين عالميا، من حيث حماية حقوق الملكية، وأداء القطاع العام بالدولة، وجودة البنية التحتية للطرق والشحن الجوي، وجودة خدمات الميناء البحري، وكذلك خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وحلت دولة قطر في المرتبة السابعة عالميا بمؤشر سبيكتور إنديكس العالمي لأفضل الوجهات الاستثمارية على مستوى العالم في 2019 ، وتفوقت قطر على مراكز استثمارية كبرى وتصدرت قائمة أعلى الدول في حصة الفرد من الناتج المحلي الاجمالي لتحتل المرتبة الأولى عالميا بنحو 134.6 ألف دولار للفرد سنويا، تلاها في المركز الثاني لوكسمبورغ بحصة تبلغ 108.8 ألف دولار للفرد سنويا، وفي المركز الثالث سنغافورة بـواقع 103.7 ألف دولار للفرد سنويا.
وواصلت دولة قطر تميزها العالمي وفق المؤشرات الأمنية العالمية لعام 2019 بحصولها على المركز الأول عربيا وعالميا من حيث الأمن والأمان من بين (118) دولة وفقا للتقرير السنوي العالمي لمؤشر الجريمة لعام 2019، ويأتي تفوق دولة قطر في هذا المؤشر بفضل جهود وزارة الداخلية المتواصلة في إطار رؤيتها الرامية لتحقيق أقصى درجات الأمن والاستقرار في المجتمع، وحماية الأرواح والممتلكات، انطلاقا من استراتيجيتها الشاملة، التي تتوافق مع رؤية قطر 2030. واحتلت دولة قطر المرتبة الـ/33/ عالميا في مؤشر مدركات الفساد للعام الماضي من بين 180 دولة شملها المؤشر، وقد حققت دولة قطر 62 نقطة ، في حين أن أكثر من ثلثي الدول حصلت على أقل من 50 نقطة في المؤشر لهذا العام.
وفي المجال الرياضي ترأس سمو أمير البلاد، خلال عام 2019 ثلاثة اجتماعات لمجلس إدارة اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عقدت بالديوان الأميري، لمتابعة تطور العمل في جميع مشاريع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وسير العمل في الخطة التشغيلية والأمنية لكأس العالم للأندية في قطر.
وكان العام حافلا بالإنجازات الرياضية القطرية والتي كان من أبرزها فوز المنتخب القطري لكرة القدم بكأس آسيا الأخير، وفوز كثير من أبطال العنابي بالجوائز والكؤوس والميداليات بجميع أنواعها في المنافسات والبطولات الدولية، كما نظمت قطر بطولة العالم لألعاب القوى الدوحة 2019 ، التي أقيمت لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط ودورة الألعاب العالمية الشاطئية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية في نسختها الأولى، كما نظمت بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها الرابعة والعشرين.
وفي السابع والعشرين من أيلول الماضي عادت رحلة محمل / فتح الخير 4 / إلى الدوحة، بعد رحلة بحرية استمرت قرابة 80 يوما شملت تركيا واليونان وألبانيا وكرواتيا ومالطا للتعريف بالحضارة والتراث البحري القطري والترويج لاستضافة قطر مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022.
وفي الوقت نفسه ومع الاهتمام الكبير الذي تعطيه للشأن المحلي والبناء الداخلي، واصلت دولة قطر مساهماتها في تمويل أنشطة المنظمات والمؤسسات الدولية التي تعنى بالشأن الإنساني، كما واصلت قطر ومؤسساتها الخيرية الرسمية والأهلية مد أياديها البيضاء بالعطاء السخي، ومبادراتها ومشاركاتها في إغاثة الملايين من أبناء الدول الشقيقة والصديقة وتوفير الاحتياجات الإنسانية للمنكوبين وتخفيف معاناة المشردين جراء الحروب والكوارث الطبيعية، وكان الأشقاء الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر والقدس والضفة الغربية ومخيمات اللجوء والأشقاء في سوريا والسودان والصومال وأفغانستان والروهنغيا في مقدمة الجهات التي وجهت إليها عمليات الإغاثة والدعم والتمويل القطرية.
-- (بترا)
ب ط17/12/2019 10:24:42