بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. اليوم العالمي للمتاحف.. هوية الأردن الحضارية وعجلة التنمية .. إضافة ثانية وأخيرة

اليوم العالمي للمتاحف.. هوية الأردن الحضارية وعجلة التنمية .. إضافة ثانية وأخيرة

2022/05/18 | 14:26:10

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
واعتبرت القنانوة أن ثمة عناوين أساسية في الرؤية المستقبلية التي قد تسهم في تطوير المفاهيم الأولية للمتحف وتوسيع أدواره في الأردن والعالم العربي عامة، والاول منها يتمثل بالتعلم من الماضي بحيث توفر المتاحف وصالات العرض نظرة ثاقبة لتاريخ البشرية.
وبينت انه "على الرغم من انه لا يوجد متحف يمكنه الادعاء بتقديم صورة كاملة، إلا أن الدروس التي يمكن أن نتعلمها من الماضي لا تقدر بثمن، وفي زمننا هذا الذي يغص بالاضطرابات التي لا يمكن غض الطرف عنها تبدو المتاحف من أنسب المؤسسات التي تعمل على إيجاد أرضية مشتركة تسهم في تعلم بناء الجسور بدلا من الانقسام".
وأشارت الى أن المتاحف تمنحنا منظورا واسعا ومساحة شاسعة للتعلم مما كان والبناء عليه؛ إذ يمكن لها أن تساعد الأفراد والجماعات على الاحتفاء بالعناصر الحضارية التي ينتمون إليها، وتسهم في نشر ثقافة احترام الآخر الذي ينتمي إلى عناصر ثقافية وحضارية مختلفة؛ إذ ليس أفضل من المتاحف كمؤسسات تنشر المعرفة والفهم في مواجهة ومحاربة الكراهية والجهل.
واوضحت أن المتاحف التي تسهم بالتقريب بين المجتمعات، وهو ما يمثل العنوان الثاني، تمتلك القدرة على خلق الوحدة على المستويين الاجتماعي والثقافي للمجتمعات، وكذلك على المستوى الحضاري الأشمل؛ لافتة الى أنها يمكن أن تلعب دورا بتوفير إحساس بالمجتمع والمكان من خلال الاحتفاء بالتراث الجمعي، مما يوفر طريقة رائعة للتعرف على تاريخ منطقة بعينها، للانطلاق منها نحو معرفة بالتاريخ والتراث الإنسانيين بصورة أوسع، لاسيما أن التراث الإنساني تراث يعاد إنتاجه وتصديره مرارا وتكرارا. وترى القنانوة، انه يمكن للمتاحف جمع الناس معا بصورة مباشرة من خلال المعارض وورش العمل والمحاضرات بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والمدارس ومراكز الفنون الإبداعية والشبابية.
وقالت ان العنوان الثالث يتلخص بـ"الرقمنة والابتكار والتفاعل"، مؤكدة أنه وبفضل التطور التكنولوجي على مدى العقدين الماضيين، أصبح معنى أن تكون متحفا موضع تساؤل وتحد؛ إذ عملت التقنيات الحديثة وما زالت تعمل، على تحويل المتاحف من فضاءات للبحث والتعلم إلى مساحات للتفاعل والمشاركة، حيث أصبح الحصول على معلومات إضافية عن منحوتات أو قطع أثرية أو لوحات معينة متاحا من خلال عمليات الرقمنة في غير قليل من المتاحف التي تنطلق رؤاها من زيادة مساحات التفاعل بين المعروضات والزوار من خلال برامج تقنية تعليمية.
وتابعت، ان المتاحف تعمل على توفير أوصاف تفصيلية وتصوير فوتوغرافي عالي الجودة للمعروضات، كما تسهم التقانة الحديثة في زيادة متوسط الوقت الذي يقضيه الزوار في التعامل مع مقتنيات المتاحف التعرف إليها والتفاعل معها، مشيرة إلى تجربة "التصوير بالأشعة السينية" لمومياء قديمة، وتجربة الاستكشاف الداخلي والخارجي لها، جاعلا الجمهور جزءا من هذه التجربة الرائعة.
وبينت أن التقدم التقني أسهم في جعل التعرف على المتاحف أسهل من أي وقت مضى؛ فبات مألوفا أن تشارك المتاحف وصالات العرض مجموعاتها بشكل متزايد عبر الإنترنت، وأصبح الواقع الافتراضي والأدلة الإرشادية الرقمية والتنزيلات والتطبيقات متاحة بشكل كبير للمهتمين، مما يسهم بالوصول اليها لأهميتها المعرفية والتعليمية من خلال عدد أكبر من الناس. ودعت القنانوة، إلى ضرورة تثقيف الأجيال القادمة، إذ أنه عند الحديث عن المستقبل، لا بد أن يكون للمتاحف، كما هي الحال مع المؤسسات الثقافية الأخرى دورا تلعبه دائما في تعليم تلك الأجيال، كالمعارض التي تستهدف الأطفال، وتعليمهم في بيئة شبه صفية. وقالت إنه في الوقت الذي تقوم المؤسسات في جميع أنحاء العالم بدورها في نقل المعرفة، فعلى متاحفنا أن تقوم بهذا الدور أيضا، إذ لا تستطيع متاحفنا إحياء التاريخ فحسب، بل يمكنها كذلك تسليط الضوء على كل من حاضرنا ومستقبلنا، وهو ضوء يصعب العثور عليه في مكان آخر.
ألفة بين الناس ومقتنيات المتحفمن جانبها، أكدت أستاذة إدارة المصادر التراثية وصيانتها في الجامعة الاردنية الدكتور فاطمة مرعي، أن طرق العرض في بعض المتاحف الأردنية تعد تقليدية لعوامل تتعلق بضيق المساحة المخصصة كما في متحف جبل القلعة، داعية للعمل على تطويرها من أجل جذب الناس إليها.
وقالت إن هذا الامر لا يلغي الجهود الكبيرة التي تم بذلها في برامج توعية موجهة للطلبة والمجتمع المحلي والسياح من خلالها، مشيرة إلى أن انتشار فيروس كورونا أثر كثيرا على هذه الأنشطة لكنها بدأت تعود من جديد.
ودعت الى العمل على زيادة الطرق التفاعلية بين المعروضات وبين الزوار بما تتناسب مع جميع الفئات العمرية وجميع شرائح المجتمع على اختلاف مستويات تعليمهم، ولتقديم معلومات أكثر عبر تنظيم فعاليات متخصصة من شأنها أن تخلق ألفة بين الناس ومقتنيات المتحف.
واشارت الى أهمية أن يكون المتحف مركزا ثقافيا واجتماعيا في الوقت نفسه، حيث تتوفر فيه حديقة ومقهى ومكتبات ومحلات لبيع القطع التذكارية إلى جانب صالات عرض، مع إقامة أنشطة ترفيهية من مهرجانات ومعارض ومسرحيات للأطفال، يتيح للعائلات قضاء يوم كامل في المتحف.
واضافت ان المتحف غالبا في الأردن يرتبط بالآثار، مع وجود متاحف قليلة في مجالات معرفية وحياتية أخرى، كما أن هناك حاجة إلى تأهيل المعلمين من خلال ورش عمل يمكنها ربط المتحف بالعملية التعليمية والمناهج الدراسية من أجل أن تتنقل المعرفة إلى الطلبة عبر تخصيص زيارات منتظمة لهم إلى المتاحف.
-- (بترا)
م و/م ت/ أ أ/ب ط18/05/2022 11:26:10
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo