الياسون : الاحتلال المهين هو سبب انفجار الوضع في فلسطين
2015/10/22 | 22:07:47
نيويورك 22 تشرين الأول (بترا)- عقد مجلس الامن الدولي اليوم الخميس جلسة مفتوحة لبحث الوضع في الشرق الاوسط ولا سيما القضية الفلسطينية برئاسة وزير الحارجية الاسبانية واستمع خلالها الى احاطة من نائب الامين العام، يان الياسون.
وقال الياسون ان الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني دخل مرة أخرى منعطفا خطيرا، حيث ان اندلاع العنف الذي يجتاح الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية فضلا عن إسرائيل وغزة، لا يظهر مؤشرات على التراجع.
وعزا الياسون التدهور في فلسطين الى الاحتلال الاسرائيلي المهين وتساءل قائلا ""دعونا نكون واضحين: لا يوجد مبرر للقتل. الا هذا ينبغي أن لا يمنعنا من السؤال، لماذا تدهورت الحالة. لم تكن هذه الأزمة لتتفجر، إذا كان لدى الفلسطينيين منظور الأمل نحو إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. إذا كان لديهم اقتصاد يوفر وظائف وفرصا. إذا كان لديهم مزيد من السيطرة على أمنهم والإجراءات القانونية والإدارية التي تحدد وجودهم اليومي. باختصار، إذا لم يعش الفلسطينيون تحت احتلال خانق ومهين استمر ما يقرب من نصف قرن."
واضاف ان الشعب الفلسطيني يرى بدلا من ذلك، نمو المستوطنات غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي يقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين ويشكل تزايد المخاطر الأمنية للجميع. ويرى "أن ظهور الأمر الواقع لمجتمع المستوطنين موازي ببنية تحتية محسنة وخدمات وأمن أفضل مما هي للمناطق المأهولة الفلسطينية".
وأضاف انه ومع "كل يوم يمر، يتبدد حلمهم في اقامة دولة فلسطينية حقيقية، لا يوجد مكان فيه من الإحباط والغضب إزاء الوضع الحالي أكثر وضوحا، من هو بين الشباب.
وقال الياسون أن الامم المتحدة تشجع إسرائيل للعمل مع الأردن، نظرا لدوره المميز بمثابة خادم الأماكن المقدسة، وتنسيق الخطوات اللازمة. وهذا من شأنه أن يضمن الحفاظ على الوضع الراهن التاريخي.
وطالب الياسون السلطات الاسرائيلية بمحاكمة المسؤولين عن مقتل عائلة الدوابشة وانتقد بشدة سياسة الافلات من العقاب لعنف المستوطنين مشددا على أن عدم القاء القبض على قتلة عائلة الدوابشة هو سبب من أسباب التصعيد الحالي.
وقال الياسون لمجلس الامن، ان ما يديم الوضع الهش هو استخدام اسرائيل للقوة المفرطة مشيرا الى ان بعض الحوادث والاعتقالات تم تصويرها بالفيديو ونشرت على نطاق واسع، الأمر الذي يؤكد وبشكل واضح الى الاستخدام غير المتناسب للقوة المميتة كملاذ الأول" وتابع ان الامين العام، ذكر السلطات الإسرائيلية أن الذخيرة الحية ينبغي أن تستخدم فقط كملاذ أخير، في حالات تهديد وشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة.
وانتقدت الامم المتحدة ايضا السياسية الاسرائيلة في العقاب الجماعي وما يسمى بعمليات الهدم العقابية، واستهداف منازل الجناة، أو الجناة المزعومين".
--(بترا)
م د/رع/أس
22/10/2015 - 07:19 م
22/10/2015 - 07:19 م