"الوطني للدفاع عن الارض" يحذر من تصاعد وتيرة الاستيطان الاسرائيلي
2016/05/14 | 14:48:48
رام الله 14 ايار (بترا)- حذر المكتب الوطني للدفاع عن الارض الفلسطينية ومقاومة الاستيطان من الاخطار المترتبة على استرضاء حكومة بنيامين نتنياهو مجموعة من المستوطنين الارهابيين بنقلهم من بؤرة استيطانية كانت وكرا لمتطرفين ارهابيين الى مستوطنة جديدة تعتزم بناءها وتوطينهم فيها.
وأشار في بيانه الاسبوعي الى قرار وزارة الحرب الاسرائيلية بالتعاون مع منظمات استيطانية ارهابية، اقامة مدينة استيطانية جديدة بين مدينة رام الله ونابلس، بهدف توطين أكثر من 40 عائلة يهودية متطرفة تسكن حاليا في البؤرة الاستيطانية (عمونا)، ومنحهم مئات الدونمات من الاراضي الفلسطينية التي صودرت في السنوات الأخيرة.
ويأتي قرار وزارة الحرب بعد ان خسر المستوطنون في بؤرة "عمونا" قضية لصالح أصحاب الأراضي الفلسطينيين تم رفعها منذ عام 2008، ثبت من خلالها ان المستوطنين قاموا بتزوير وثائق الملكية، حيث حصل أصحاب الأرض على حكم إخلاء في 2012 على أن يتم التنفيذ في 2014، وبعد ان استنفد المستوطنون كل اساليب المماطلة لتنفيذ الإخلاء، قررت حكومة الاحتلال بناء مستوطنة جديدة لهم على اراضي المواطنين الفلسطينيين في نفس المنطقة.
ودان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في بيانه هذه العملية وغيرها من عمليات سرقة الأراضي الفلسطينية بذرائع شتى وتحويلها الى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات الجاثمة بقوة الاحتلال عليها، والتي كان آخرها استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي أرض في حي الشيخ جراح، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، ومصادرة 419 دونماً من أراضي بلدتي بيت إكسا ولفتا لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية عليها.
--(بترا)
م ف/اح
14/5/2016 - 11:43 ص
وأشار في بيانه الاسبوعي الى قرار وزارة الحرب الاسرائيلية بالتعاون مع منظمات استيطانية ارهابية، اقامة مدينة استيطانية جديدة بين مدينة رام الله ونابلس، بهدف توطين أكثر من 40 عائلة يهودية متطرفة تسكن حاليا في البؤرة الاستيطانية (عمونا)، ومنحهم مئات الدونمات من الاراضي الفلسطينية التي صودرت في السنوات الأخيرة.
ويأتي قرار وزارة الحرب بعد ان خسر المستوطنون في بؤرة "عمونا" قضية لصالح أصحاب الأراضي الفلسطينيين تم رفعها منذ عام 2008، ثبت من خلالها ان المستوطنين قاموا بتزوير وثائق الملكية، حيث حصل أصحاب الأرض على حكم إخلاء في 2012 على أن يتم التنفيذ في 2014، وبعد ان استنفد المستوطنون كل اساليب المماطلة لتنفيذ الإخلاء، قررت حكومة الاحتلال بناء مستوطنة جديدة لهم على اراضي المواطنين الفلسطينيين في نفس المنطقة.
ودان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في بيانه هذه العملية وغيرها من عمليات سرقة الأراضي الفلسطينية بذرائع شتى وتحويلها الى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات الجاثمة بقوة الاحتلال عليها، والتي كان آخرها استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي أرض في حي الشيخ جراح، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، ومصادرة 419 دونماً من أراضي بلدتي بيت إكسا ولفتا لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية عليها.
--(بترا)
م ف/اح
14/5/2016 - 11:43 ص