الهيئة العامة للملكية الاردنية تعقد الاجتماع السنوي العادي (مصور)...إضافة 1 وأخيرة
2014/09/21 | 20:57:47
وقال اللوزي أن الملكية التي تعمل في قلب منطقة الشرق الأوسط ، وتحيطُ بها الأحداث من كل جانب طالت عملياتها التشغيلية تغييرات وتأثيرات سلبية كبيرة ، وفي مقدمتها إستمرار إغلاق محطتي دمشق وحلب في سوريا، واللتين تمثلان أهمية إستراتيجية لشبكة الملكية الأردنية بعيدة المدى إذ تعتبران إلى جانب بيروت، الشريان الرئيس المغذي لرحلات الشركة المتجهة إلى كل من أميركا الشمالية وأوروبا، إذ إنخفض خلال العام الماضي معدل امتلاء الطائرات إلى هذه الوجهات بشكل واضح.
وزاد "كما اضطرت الشركة العام الحالي إلى إغلاق ثلاث محطات في ليبيا ومحطة في العراق، كما كان لا بد من خفض عدد الرحلات إلى العديد من الوجهات الأخرى، أهمها بيروت بعد ان تراجعت حركة السفر إلى العاصمة اللبنانية"، مبيناً أن التأثير الأبرز على هذا المقطع تمثّل بإضطرار الشركة لتغيير المسار الجوي لرحلاتها بين عمان وبيروت إعتباراً من شهر آذار 2013 تفادياً للمرور فوق الأجواء السورية، حيث أصبحت طائرات الشركة ولا زالت تستخدم المسار الجنوبي للمملكة، وهو ما زاد التكاليف المالية نتيجة لزيادة مدة الرحلة من ساعة إلى ساعة وخمسين دقيقة سواء للرحلات المغادرة إلى بيروت أو القادمة منها إلى عمان.
وقال اللوزي أن هذه الظروف التشغيلية الصعبة التي تعمل الملكية الأردنية في ظلها كان لها كل التأثير على تراجع حركة السفر والسياحة إلى الأردن والمنطقة العربية المحيطة ، لاسيما من أسواق السياحة التقليدية في أوروبا والشرق الأقصى التي ينظر فيها وكلاء السياحة والسفر إلى منطقة الشرق الأوسط كمحطة سياحية واحدة.
وبين أن هذه العوامل التي أسهمت في تعزيز حالة عدم الإستقرار في المنطقة إنعكست على نتائج الشركة لعام 2013 من الناحيتين التشغيلية والمالية، إذ أن الملكية الأردنية التي طالما إعتادت أن تحقق نسب نمو إيجابية في أعداد المسافرين والإيرادات تتراوح سنوياً بين 15بالمئة – 20بالمئة لم تتمكن في العام الماضي من زيادة أعداد مسافريها ، حيث إنخفض مجمل عدد المسافرين الذين نقلتهم طائرات الشركة بنسبة 3بالمئة ما أدى إلى تراجع إجمالي الإيرادات التشغيلية من 802 مليون دينار عام 2012 إلى 744 مليون دينار عام 2013 .
وأوضح أن الشركة عملت أقصى ما في وسعها لضبط التكاليف التشغيلية في مختلف الوجوه دون المساس بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين ، إذ أثمــرت جهـــود الشركة لتخفيض النفقات عن تراجع التكاليف التشغيلية من 722 مليون دينار عام 2012 إلى 713 مليون دينار عام 2013 .
وقال إن النتائج المالية للملكية على ما تتمتع به من أهمية بالغة لكل المعنيين في هذه الشركة وفي مقدمتهم المساهمين والعاملين، إلا أن مختلف المؤشرات الأخرى توضح أن الملكية الأردنية شركة طيران ناجحة ومتقدمة ، وهي تضاهي بمستوى خدماتها الجوية والأرضية ومؤهلات العاملين فيها والتكنولوجيا التي تطبقها ومستوى السلامة والأمان الذي تتمتع به أفضل شركات الطيران العالمية العملاقة .
وعلى الصعيد التشغيلي فإن العام 2014 يشكل منعطفاً إيجابياً جديداً في مسيرة الملكية الأردنية وأسطولها الجوي ، إذ بدأت الشركة إعتباراً من نهاية شهر آب الماضي بإدخال أولى الطائرات من طراز بوينغ 787 (دريم لاينر) وهي الأحدث على مستوى العالم ، لافتا إلى انه من المنتظر أن تستقبل الشركة أربع طائرات جديدة أخرى قبل نهاية عام 2014 فيما ستدخل باقي الطائرات في السنوات القليلة المقبلة والتي ستحل مكان الطائرات العاملة حالياً في الأسطول من طراز أيرباص 340 وأيرباص 330 ، وستعمل على خطوط الشركة بعيدة ومتوسطة المدى وستفتح هذه الطائرات أمام الشركة آفاقاً وأسواقاً جديدة في مختلف دول العالم بما تملك من مميزات فنية كبيرة في مجال خدمات المسافرين ، بالإضافة إلى قدرتها اللافتة على التوفير في إستهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 20بالمئة مقارنة مع الطائرات المماثلة لها في الحجم.
واوضح انه جرى خلال العام الحالي إخراج عدد من الطائرات من الخدمة في ضوء قرار الشركة إغلاق عدد من المحطات على شبكتها الجوية التي تقوم الشركة بمراجعتها بشكل متواصل، إذ قررت الشركة بسبب ضعف الجدوى الإقتصادية عدم الإستمرار بالعمل إلى كل من ميلانو وكولمبو وأكرا ودلهي وبومباي ولاغوس وإسناد مهمة تشغيل رحلات شرم الشيخ إلى شركة الأجنحة الملكية وتخفيض عدد رحلات بيروت من أربع رحلات إلى رحلتين يومياَ في إطار إتفاقية رمز مشترك أبرمت اخيراً مع شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية.
وخلال الإجتماع أجاب اللوزي على أسئلة المساهمين واستفساراتهم المتعلقة بنتائج الشركة وخططها المستقبلية.
--(بترا)
ع ص/م ت/حج
21/9/2014 - 05:35 م
21/9/2014 - 05:35 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00
2025/08/14 | 02:43:07
2025/08/14 | 02:05:43