النشرة الثقافية لوكالة الأنباء القطرية "قنا" .. إضافة 1
2016/08/29 | 13:17:47
* مركز الوجدان الحضاري لنشر القيم الاجتماعية الأصيلة
دشنت وزارة الثقافة والرياضة مركز " الوجدان الحضاري" لنشر ثقافة القيم الاجتماعية الأصيلة في المجتمع .
ويهدف المركز إلى بناء شراكات مع المنظمات المحلية لوضع استراتيجيات القيم لتكون المنظومة القيميّة شأنا مجتمعيّاً يهمّ جميع الهياكل التي تسعى إلى رخاء المجتمع القطري وتعزيز تقدّمه في مختلف المجالات.
كما يهتم المركز بدراسة القيم الاجتماعية الأصيلة، وتوصيلها للأجيال، وتوضيح المفاهيم التي تواجه الشباب والمجتمع، وبيان الوجه الصحيح لها، لتشكيل صمام أمان مفاهيمي قيمي في المجتمع يسهم في تعزيز الوضع الحضاري للمجتمع.
كما سيعمل المركز الجديد على زيادة الوعي بأهميّة القيم ونشرها وترسيخها لدى الناشئة وتطويرها لدى جميع الشّرائح الاجتماعيّة من خلال استغلال الوسائط التثقيفيّة والوسائل التقنية الحديثة ودعم مناهج التعليم بمحتويات تثري الرّصيد القيمي للأجيال بالتّنسيق مع الجهات المختصّة.
وجاء هذا التدشين كبادرة من وزارة الثقافة والرياضة في سياق توجّهها لتكون القيم صمام أمان المجتمع.
وقال مدير المركز الدكتور جاسم سلطان "إن الاهتمام بالقيم والمفاهيم يعد من أهم القضايا التي تهم المجتمعات وهي المفاتيح الكبرى للانطلاق الحضاري للأمم"، مؤكدا ضرورة الاعتماد على القيم الإسلامية وما توصلت إليه البشرية من قيم إيجابية ليتم تطبيقها في المجتمع.
وأضاف أن المجتمعات الغربية لم تعد قادرة على ملاحقة التطورات في الأفكار والمفاهيم، مشيرا إلى أن الوظيفة الأساسية للمركز هي العمل على تحرير المفاهيم وتصويبها وبناء منظومة قيمية مجتمعية نابعة من ثقافة المجتمع، تشكل بوصلة هادية للمدارس أو المساجد أو للأسرة والإنسان العادي وهذا الأمر يحتاج إلى بحث ونظر والمركز سيكون النواة الأساسية في هذه الرحلة، لأن كل ما نقدمه من مناهج دراسية وحتى في الثقافة والفنون يحتاج إلى بوصلة توضح القيم التي منها ننطلق في ظل الانفتاح العالمي.
وحول المرتكزات التي يستند عليها المركز في إعداد بوصلته القيمية في المجتمع، قال ان هناك ثلاثة مرتكزات أساسية وهي ثقافة المجتمع الأساسية وقيمه وتاريخه، ثم الدين الإسلامي والحضارة الإسلامية وما توصلت إليه والثالث هو ما توصلت إليه البشرية من معطيات إيجابية، مشيرا إلى أن مركز وجدان يسعى لتأكيد تآلف الحضارات وليس صدامها، فإذا استطعنا أن نهضم أفضل ما في الحضارات العالمية ونقدم أفضل ما في حضارتنا للآخرين فنكون قد نجحنا في الوصول لأهدافنا .
* مرشح قطر وانطلاقة جديدة لليونكسو
أعلنت دولة قطر رسميا في آذار الماضي ترشيح الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري المستشار بالديوان الأميري لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والذي سيصبح شاغرا في تشرين الثاني 2017، حيث ستنتهي الولاية الثانية والأخيرة للمديرة العامة الحالية البلغارية ايرينا بوكوفا.
وقد لقي هذا الترشيح مساندة ودعم مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتم التأكيد في أكثر من محفل على أن الدكتور الكواري هو مرشح دول المجلس الخليجي، كما حظي الكواري بدعم من منظمة التعاون الإسلامي، والعديد من الدول العربية والأفريقية ودول أوروبا، إلى جانب دول أمريكا الشمالية ودول أمريكا اللاتينية، والتي سبق للمرشح القطري وأن قام بزيارة العديد منها، لحشد التأييد لترشيحه لهذا المنصب والذي استعد له مبكرا .
وينطلق برنامج المرشح القطري تحت عنوان "نحو انطلاقة جديدة لليونسكو" من خبرته في مجال العمل الثقافي والتنمية الثقافية، حيث يسعى إلى ترقية دور المنظمة وتوسيع دائرة اهتماماتها وتفعيل حضورها عالمياً بالتعاون بين الجميع والتأكيد على أهمية التعليم، والعمل على سد الفجوة بين دول العالم في توفير الثقافة وفرص التعليم للجميع، ورأب هذا الصدع والدفع باتخاذ إجراءات واضحة من خلال الدبلوماسية الثقافية ، وتطوير العلوم، والحفاظ على التراث العالمي خاصة في أماكن الصراعات في العالم .
ويدعو الدكتور الكواري أيضا إلى ضرورة وجود توازن في العلاقات بين دول العالم وإثراء قيم الحوار وأن يتم استبعاد جميع أشكال صدام الحضارات ، وإلى تحقيق قيم التعددية الثقافية والحوار بين الحضارات وذلك بالقضاء على ما يعانيه عالم اليوم الذي يتأوه تحت وطأة الفقر والجهل والحروب والعنف، كما يؤكد أهمية التعليم في بناء الوعي بالسلام وتجفيف منابع الإرهاب الذي ينشأ في بؤر التوتر وفي المناطق الفقيرة والبقاع التي يخيم عليها الجهل .
ولم يكن تقدم دولة قطر بمرشحها مديرا عاما لليونسكو إلا نتيجة التعاون المستمر بين قطر والمنظمة حيث تم تعيين صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر مبعوثاً خاصاً لليونسكو في مجال التعليم الأساسي والعالي في عام 2003 ، والتزام قطر تجاه التعليم من خلال العديد من المبادرات مثل : مؤتمر القمة العالمي من أجل التعليم (وايز) وعلّم طفلاً والتعليم فوق الجميع، وكلها مبادرات أتاحت الفرصة لأكثر من 10 ملايين طفل وطفلة للالتحاق بالتعليم في المناطق الأكثر هشاشة وتهميشاً في العالم، فضلا عن التعاون في مجال التراث وغيره ، حيث استضافت الدوحة الدورة 38 للجنة التراث العالمي سنة 2014 ، وكانت أول بلاد في العالم التي قدمت هبة لصندوق الطوارئ للتراث التابع لليونسكو .
كما جاء اختيار الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري لترشح لهذا المنصب نظرا لما يتمتع به من مقومات شخصية ومسيرة مهنية حافلة تؤهله للقيام بهذا الدور على خير وجه، كما أنه سيكون وجهاً عربياً مشرفا في هذا المنصب الرفيع ، فهو كاتب ورجل ودبلوماسي وسياسي مخضرم وشغل الكثير من المناصب داخل قطر وخارجها ، ويشغل حاليا منصب مستشار بالديوان الأميري.
يتبع .. يتبع
-- (بترا)
ب ط
29/8/2016 - 10:12 ص
29/8/2016 - 10:12 ص