النسور يلتقي رؤساء تحرير الصحف ويستعرض مخرجات مؤتمر لندن إضافة 1
2016/02/10 | 19:29:47
وبشأن العمالة السورية، اكد رئيس الوزراء ان الحكومة لن تسمح ولا باي شكل من الاشكال القيام باي اجراء او ترتيبات تبعد راغب العمل الاردني بسبب مزاحمة السوري له.
وقال رئيس الوزراء "بقدر ما يساعدنا المجتمع الدولي بقدر ما نستطيع انتاج فرص عمل للسوريين" لافتا الى انه تم اعتماد خمس مناطق تنموية كمرحلة اولى في انحاء مختلفة من المملكة سترسل صادراتها الى اوروبا وسيكون فيها عمالة اردنية وعمالة سورية ".
واضاف "اما في باقي مناطق المملكة فلا يسمح الا بالوظائف التي يعزف عنها الاردنيون ويسهم في اشغالها عمال غير اردنيين مثل البناء والانشاءات التي تبلغ مساهمة العمال الاردنيين فيها 7 بالمئة فقط، في حين ان غالبية العمال هم من غير الاردنيين حيث سيتم معاملة السوريين معاملة الجنسيات الاخرى".
واشار رئيس الوزراء الى ان الاعلان الذي صدر عن مؤتمر لندن، نص على "ان هذه الاجراءات يحتمل ان تنتج في السنوات المقبلة 200 الف فرصة عمل للاجئين السوريين، ما داموا في البلد ويسهمون في الاقتصاد الاردني دون ان ينافسوا الاردنيين على الوظائف"، ما يعني ان الاولوية في العمل هي للاردنيين.
وردا على سؤال اكد رئيس الوزراء ان ما يجري في سوريا هو حرب عالمية، مشددا على ان سياسة جلالة الملك عبدالله الثاني المتوازنة والدقيقة، حفظت للاردن امنه واستقراره وجنبته اي توتر في علاقاته مع جميع الدول، مؤكدا ان التاريخ سيؤرخ لموقف الاردن هذا.
وفي رده على سؤال اخر بشان الضمانات للسياسات والنهج المتبع حاليا، شدد رئيس الوزراء على ان من محاسن النظام السياسي الملكي في بلدنا هو الاستمرارية، مضيفا ان السياسات تتغير، ولكن الاستراتيجيات تبقى، وان جلالة الملك هو الضامن لاستمرارية النهج.
واكد رئيس الوزراء، ان على الحكومة ولضمان تحقيق الفوائد المرجوة من مؤتمر لندن، ان تبدا بترتيب امورها واعمالها بتواريخ ومدد محددة، لتنفيذ المشاريع التي سيتم تمويلها، لافتا الى ان هذا واجب بلد وجميع مؤسساته والقطاع الخاص وليس واجب الحكومة فقط.
وجرى حوار عرض خلاله رؤساء تحرير الصحف ورؤساء الاقسام الاقتصادية والكتاب فيها، وجهات نظرهم حيال مخرجات لندن والاوضاع في المنطقة، حيث اعرب عدد من المتحدثين عن ثقتهم بان ما نتج عن مؤتمر لندن هو انجاز للدولة الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، واجاب رئيس الوزراء عن استفساراتهم بشان عدد من القضايا المحلية والاقليمية.
واكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده، ان مؤتمر لندن تغير من مفهوم مؤتمر للمانحين الى مؤتمر طابعه سياسي اكثر مما هو من مؤتمر لتقديم المنح، وان كان احتل جزءا كبيرا من المؤتمر.
وقال ان المؤتمر شكل بداية لمرحلة مقبلة وليس نهاية لطريق، مؤكدا ان العالم اجمع اقر بان الدول التي تتحمل العبء الاكبر فعلى المجتمع الدولي ان يساندها ويدعمها.
وشدد جوده على ان التركيز على الحضور السياسي كان اكثر من الحضور الاقتصادي والمالي في المؤتمر.
يتبع .... يتيع
--(بترا)
ع ق/ م خ /م ب
10/2/2016 - 05:23 م
10/2/2016 - 05:23 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29