النسور يلتقي رؤساء النقابات المهنية والعمالية
2014/08/11 | 22:09:47
96/
اعادة مستكملة لملاحظة فقرة 8
ولفت رئيس الوزراء الى انه في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة بتحرير اسعار المشتقات النفطية بدأت الاضرابات والاعتصامات للعديد من النقابات مؤكدا ان تكون هذه المطالبات واقعية وتأخذ بالاعتبار محدودية الموازنة.
وقال " المطالبات التعجيزية غير صحيحة وليست حسنة التوقيت وانا لا اشكك بالنوايا او بتسييس هذه المطالبات ولكن الامور تستوجب الحذر والانتباه بسبب الظروف المحيطة حتى لا تكون هناك محاولات لخلق اشكالات في بلدنا ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب شكلها مطلبي ولكنها سياسية ".
وشدد رئيس الوزراء على ان الهدف الاسمى هو حماية الدولة الاردنية لافتا الى ان اي اهداف جانبية تضر بهذا الهدف تكون غير صحيحة .
وقال " ان وضع الخزينة لا يسمح بتلبية اي مطالب " داعيا الى عدم ارهاق الدولة في هذا التوقيت بمطالبات وان كانت عادلة الا ان توقيتها غير مناسب .
وبشان مطالب نقابة المعلمين لفت رئيس الوزراء الى مواقفه المؤيدة للنقابة حينما كان نائبا مضيفا " هؤلاء ابنائي وانا نصير لهم وكنت معلما لمدة 17 سنة وكنت وزيرا للتربية والتعليم واعلم آلامهذا القطاع واوجاعه والضغوط التي يواجهها " معربا عن تقديره للنقابة ودورها .
واشار الى انه التقى نقابة المعلمين في وقت سابق دون حضور النقيب مبديا ترحيبه بعقد لقاء اخر مع النقابة لمناقشة مطالب النقابة واحتياجاتها .
واعرب النسور عن قناعته بان المطالب معقولة جدا " ونحن مستعدون لبحثها وما نستطيع تلبيته سنقوم به بكل شجاعة ويسعدني ويشرفني ان اعمل ما نستطيعه خدمة لابنائنا المعلمين لكنه اشار في الوقت ذاته الى ان تكون هناك ايجابية في التعاون ومناقبية تربوية تعليمية وفقا للقانون .
وشدد على ان الاساسيات في العمل هي تأدية عمل وواجب وتلبية متطلبات القانون بشيء يخدم البلد والمعلم والطالب والسلام الاجتماعي في البلد مؤكدا ان نقابة المعلمين مدعوة لاتخاذ مواقف تاريخية قوية .
واستغرب رئيس الوزراء عدم حضور نقابة المعلمين اجتماعا عقدته وزارة التربية والتعليم اخيرا لمناقشة امتحان التوجيهي، مؤكدا ان معلمي الاردن ممثلين بنقابتهم هم الاولى بحضور الاجتماع لتقييم الامتحان ومناقشة اليات تطويره.
وحول الموقف من الحركة الاسلامية اكد رئيس الوزراء ان الحركة الاسلامية في الاردن حركة وطنية وتؤدي دورا وطنيا نحترمه لافتا الى ان بديل هذه الحركة لن يكون جيدا .
وبشان العدوان الاسرائيلي على غزة اكد رئيس الوزراء ان موقف الاردن بقيادة جلالة الملك واضح وصادق بالتشديد على وقف العدوان الاسرائيلي على الاشقاء في قطاع غزة لافتا الى لقاءات جلالة الملك واتصالاته مع نائب الرئيس الامريكي والعديد من القيادات وفي اطار جهود الاردن الدبلوماسية لوقف العدوان الذي وصفه جلالته بانه اجرامي غاشم وجريمة حرب يجب ان يعاقب عليها القانون الدولي.
وقال ان الحكومة من وراء جلالة الملك عبرت عن رفضها لهذا العدوان مؤكدا ان الاردن قدم كل ما تستطيع الامة تقديمه تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني .
واكد ان الرأي العام الاردني عبر عن رأيه بكل حرية وفي كل مكان وكل زمان بشأن العدوان والجرائم التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية تجاه الاهل في غزة .
ولفت بهذا الصدد الى ان الشعب الاردني ينزعج اذا قام بفعل خير ويتم انتقاده عليه داعيا الى عدم التلاوم فيما بيننا وان تبقى جهودنا مركزة على الهدف الاسمى وهو وقف العدوان على غزة ومساعدة اهلها.
واضاف " اقول للذين يطالبوا بمواقف تفوق حجم الاردن وامكاناته كفوا عن ذلك فهذا الكلام مرفوض فالاردن لم يقصر مع الاشقاء وموقفه واضح وصريح وقوي تجاه العدوان " .
واشار الى ان قوافل المساعدات الاردنية ومن الاشقاء والاصدقاء عبر الاردن لم تتوقف يوما مؤكدا انها موضع شكر وتقدير الاشقاء في غزة .
وبشان اللاجئين السوريين واثرهم على الواقع الاقتصادي قال رئيس الوزراء " نحن لا نشتكي من الوجود السوري ولكن هناك صعوبات وضغوطات كبيرة على جميع المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية " .
ولفت الى ان ما تحدث به جلالة الملك قبل سنوات عن الوضع السوري كان توصيفا حقيقيا للازمة السورية من حيث ابعادها واثرها على دول الجوار .
واكد ان القوات المسلحة والاجهزة الامنية قامت بدورها وواجبها بصورة دقيقة وعلى مدار الساعة ودون تدخل الاردن في الشان الداخلي السوري.
وبشان الاوضاع في العراق اكد رئيس الوزراء اننا مع وحدة العراق وضد تقسيمه وضد الذين يسعون الى تقسيم العراق وقال "نحن لسنا مع اي طرف ضد اي طرف اخر " .
يتبع --- يتبع ---
--(بترا)
ع ق/ ب ص/م ب
11/8/2014 - 06:46 م
11/8/2014 - 06:46 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57