النسور يفتتح مؤتمر "الانترسيم" الدولي لصناعة الإسمنت.... إضافة 1 وأخيرة
2016/03/15 | 18:23:48
واشار رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي الى مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الأردني، مبينا أن هذا القطاع يسهم بما نسبته 25 بالمئة في الاقتصاد الوطني، ويتجاوز رأسمال المؤسسات العاملة به 2ر6 مليار دولار، وتشكل صادراته حوالي 90 بالمئة من اجمالي الصادرات الوطنية وتصل الى أكثر من 120 بلدا، ويعتبر القطاع الاكثر تشغيلا للايدي العاملة بعد القطاع العام.
ودعا الحضور من الشركات الأجنبية والعربية الى الاستثمار في الأردن، خصوصا أن الأردن يمتاز بالأمن والاستقرار، اضافة الى توفر العديد من المناطق الصناعية في شتى محافظات المملكة، اضافة الى المناطق الحرة التي تحظى باعفاءات جمركية وضريبية، كما وقع الاردن العديد من الاتفاقيات الثنائية والاقليمية والدولية، التي تفتح اسواق ما يزيد على مليار مستهلك حول العالم امام صادراته.
وفيما يتعلق بصناعة الاسمنت بين العين الحمصي أن هذا القطاع يعتبر من القطاعات الهامة والكبيرة في الاردن، حيث يعمل في هذه الصناعة خمسة مصانع كبيرة تنتج ما يزيد على 12 مليون طن وبرأسمال يتجاوز 236 مليون دينار.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤتمر "الانترسيم" الدولي مالكوم شلبورن، ان اقامة المؤتمر العام في عمان ياتي لأهمية قطاع الاسمنت في الأردن، ودوره المهم في تحقيق برامج التطوير المنبثقة عن رؤية الأردن الاقتصادية لعام 2025، من خلال مشاريع البنية التحتية الطموحة في المملكة، التي تبرز دور صناعة الاسمنت كعامل أساسي في منظومة التطوير الاقتصادي الاجتماعي، معربا عن شكره لهذه الرعاية السامية التي تشكل حافزا للمؤتمرين والضيوف لتحويل هذا المؤتمر الى فرصة اقتصادية مهمة للأردن.
وأضاف أن المؤتمر يعقد بمشاركة أكثر من 250 ممثلا لشركات الاسمنت العالمية والمستثمرين في هذه الصناعة من منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، موضحا أن جدول أعمال المؤتمر حافل بالجلسات المهمة فيما يتعلق بآخر تطورات هذه الصناعة في هذه المنطقة من العالم، بمشاركة نخبة من رواد صناعة الاسمنت وخبرائها عالميا وعربيا.
وبين ان المؤتمر يعقد دوراته في قارات العالم الخمس ليزور حتى الان أكثر من 50 بلدا حول العالم، وليوفر فرصة حقيقية للمهتمين والخبراء في هذه الصناعة للاجتماع، ومناقشة آخر التحديات التي تواجه هذه الصناعة الاستراتيجية، بالاضافة الى الخروج بأفكار جديدة للنمو والتطور والازدهار، الذي سينعكس على توسيع نطاق أعمال المشاركين ومؤسساتهم.
يذكر أن المؤتمر يحط رحاله في عمّان لأول مرة بعد أن حظي بدعم كبير لاستضافته من قطاع صناعة الاسمنت، في حين تأسس المؤتمر عام 1985 وهو أكثر مؤتمرات الاسمنت أهمية على مستوى العالم نظرا لتقديمه خلاصة الخبرات في مجال التطوير والأسواق الناشئة والانتاج والتوقعات المستقبلية والنقل والخدمات المساندة لقطاع الاسمنت، بالاضافة الى استعراض التطورات حول المواد الخام والجودة.
واطلع رئيس الوزراء على المعرض المقام على هامش فعاليات المؤتمر، والذي اشتمل على عرض كل ما هو جديد في صناعة الاسمنت والخدمات اللوجستية المرافقة لهذه الصناعة.
--(بترا)
رش/ م خ/ف ج
15/3/2016 - 04:22 م
15/3/2016 - 04:22 م