النسور يطلع على انجازات الحملة الوطنية للتشغيل .. اعادة موسعة
2015/11/19 | 20:37:47
اعادة موسعة
عمان 19 تشرين الثاني (بترا)– اطلع رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اليوم الخميس على الحملة الوطنية للتشغيل في مرحلتها الرابعة التي تنظمها وزارة العمل بالتعاون مع القطاع الخاص.
واستمع رئيس الوزراء الى ايجاز حول سير العمل بالحملة التي تعقد خلال الفترة من 15 الى 26 الشهر الجاري تحت شعار " عملي ...مستقبلي" في قاعة عمان الكبرى بمدينة الحسين للشباب بمشاركة 359 شركة ومن المنتظر ان توفر نحو 14 الف فرصة عمل.
والقى وزير العمل الدكتور نضال القطامين كلمة قال فيها " تحيةً لهذا الصباحِ اللائقِ بالمجدْ، للأردنِّ وقد علا شأنُه، للملكِ الهاشمي عبدِ الله الثاني بن الحسينْ وقدْ حازَ المجدَ بكلِّ أطرافِهْ: نخوةً وشجاعةً وفروسيةْ، الفُ تحيةٍ لهُ وهو يقرأُ من تاريخِ أجدادِه، مبادىءَ الحقِّ والعدلْ، تحيةً له وهو ينامُ مِلءَ جفونِهِ عن شَواردِ الاقليمِ والعالمْ، بينما يسهرُ غيرُهُ جَرَّاها ويختصمُ، تحيةً لسعيهِ بين الأمصارْ وفي مناكبِ الدنيا يحملُ معه صورةَ الاسلامِ السمْحَة، ومبادىءِ النهضةِ العربيةِ الحديثةْ التي أَرْسَتْ قِيَمَ الحريةِ والعدالةِ وحقوقِ الانسانْ، ويؤكِّدُ على الدوامْ أنَّ الاردنَّ سيكونُ في طليعةِ قتالِ الذينَ يريدون النَيْلَ من قيمِ العيشِ المشتركْ ومن جسورِ الثقةِ التي تقومُ عليها أسسُ المنَعَة والازدهارْ" .
واكد وزير العمل على الاهتمام الذي يوليه رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور لقضايا العمل والعمال ورعايته لهذه الحملات الوطنية وقال " ان النسور ما كانَ يوماً الا الأردنيِّ النبيلْ، الذي وَثِقَتْ بهِ الناسْ وَوَثِقَ بهِ جلالةُ القائدْ، فأنفذَ بكلِّ جدارةٍ واقتدارٍ واحترافْ مسيرةَ حكومةِ جلالةِ الملكْ في طريقٍ شائكٍ صعبْ، مُضْفِياَ عليها نَكْهَتَهُ السياسيةِ الاقتصاديةِ الحكيمةْ" .
واضاف وزير العمل " اليومَ يَحْضُرُ الوطنُ هنا، يَحْضر أبناؤُه وبناتُه، تاريخُه العريقْ ومجدُه، قواعِدُه الأولى التي تأسستْ عليه دولتُه الحديثةْ في الحريةِ والعدالةْ، بينما تغيبُ ثقافةُ العيبْ التي أبقتِ الناسَ في سنينَ عجافٍ كثيرةْ، وبَنَتْ أمامَهم عوائقَ أكثرْ، منعتهم لسنينَ طويلةٍ من البحثِ عن طريقٍ للحياة، ومكانٍ جميلٍ يُطِلّونَ منه ويقولون أننا بناةً لهذا الوطن، في صفِّ واحد مع جنودِهِ في الخندقْ " .
واكد اننا أمامَ مرحلةٍ استثنائيةْ فيما يتعلَّقُ بسوقِ العملْ، وبات معروفا للجميع ما يتجاذبُ هذا السوقْ من إرثٍ معيقِ للعمالةِ الوافدةْ غيرِ المرخصةْ، ومن تدفقٍ هائلٍ للعمالةِ العربية التي شكّلت قُوامَها موجاتُ اللجوءْ عبرَ العقودِ الطويلةِ في عُمرِ الدولةِ الأردنية مضيفا انه وفي الوقت الذي رأى العالم كلُّهُ كيف ضاقتْ أوروبا ببضعةِ آلافِ لاجىءْ، كانت المملكة الأردنية الهاشمية تفتح ذراعيها لكل المكلومين بالرُغمِ من شُحِّ الموارد، فرَحُبَتْ بمئاتِ آلالافِ منهم، وقاسَمَتْهُم الخبزَ والماءَ وما احتواه القِدْرْ، فضلاً عن مُخرجاتِ التعليم التي تدفعُ بالآلافِ الى السوقِ كلَّ عامْ، لتشكّلَ جميعُها معادلاتٍ مختلّةْ في سوقِ العملْ.
وأشار الى انه وامام هذا الواقع كان لا بد للحكومة ووزارة العمل أن تَجْتَرِحَ بديلا وإلتقاطُ الإشاراتِ الملكيةِ الساميةِ، بوجوبِ الإتجاه نحو منحىً آخر، يستوعبُ التغيَّرَ الكبيرْ في حجمِ القوى العاملة، سواءٌ ما كانَ منها من مُخرجاتِ التعليمِ أو من العمالةِ العربيةِ التي قَدِمَتْ عبرَ العقودِ للأردنّْ لظروفٍ وأسبابٍ كثيرة، فابتدرَ مجلسُ الوزراءِ حزمةَ إجراءاتٍ وقراراتٍ من شأنِها تحفيزُ البيئةَ الاستثماريةْ في المملكة، وفتحِ آفاقٍ جديدةْ نحوَ إعادةِ مكتسباتِ التنميةْ في المحافظاتْ بإقامةِ المدنِ الصناعية ومنحِ المستثمرينَ فيها حوافزَ تشجيعية، مما سيُحْدِثُ فرقاَ واضحاَ في زيادةِ النمو الاقتصادي ويفتحُ أبوابَ استحداثِ فرصِ العملِ في هذه المحافظات.
وقال انه ووفقاً للإحصاءات الرسميةْ، فإنَّ مؤشرَ البطالةِ الربعيْ يرتفعُ وينخفضْ تِبْعاً للعديد من المتغيرات المؤقتة ، كفصول التخريج الجامعي ، وما يسفر عنها من تفويج لأعداد كبيرة من الباحثين الجدد ، ثم لا يلبث أن يتراجع المؤشر مجدداً، وعليهْ فإنّ معدلَ البطالةِ الذي يُعتمدُ في تحليلِ أثرِ التغيّراتِ في سوقِ العملْ هوَ المعدلُ السنويْ، وهو الذي تُجريهِ دائرةُ الاحصاءاتِ العامةْ نهايةَ كلِّ عامْ ويعكسُ الحجمَ الطبيعيْ للبطالةْ والآثارَ الحقيقيةْ على سوقِ العملْ مشيرا الى ان المعدلُ السنويْ للبطالةِ بلغ نحو 11.9% وفقاً لمسحِ العمالةِ والبطالةْ لعام 2014 الصادرِ عن دائرةِ الإحصاءاتِ العامةْ، مسجلاً أفضلَ رقمٍ له في العشر السنوات الماضية، ومخالفاً لكل الوقائع.
الا انه اشار الى ان نَّ نسبَ البطالة ما زالتْ عالية ولا يزال الخريجون الجدد يواجهونَ العديدَ من العراقيلِ التي تمنعهم من الانخراطِ في سوق العمل، من أبرزها غياب المواءمةِ بين مخرجاتِ التعليم ومتطلباتِ سوقِ العملْ ومحدوديةِ وانخفاضِ فرصِ العملِ المستحدثة، فضلاً عن انخفاضِ مستوىَ الكفاءةِ والمهارةِ لدى العديدِ من الخريجين الجُددْ .
واكد القطامين ان البطالة تستمرُّ تِبْعاً لذلك في تشكيلِ همٍ وطني يُلقي بظلالهِ على الشبابْ، فيما ستِستمرُّ الوزارة في الاجراءاتِ التي تعيدُ لسوقِ العملِ موقِعَه القويم، في مكافحةِ البطالة والاستمرارِ باستحداثِ فرصِ عملْ، وبالاتجاهِ نحوَ التدريبِ المهنيْ والتقني كسبيلٍ مميّز في الدخولِ الى السوقِ واستبدالِ العمالةِ الوافدةْ بأخرى أردنيةٍ مدرّبةْ، على ضَوْءِ توجيهاتِ جلالةِ الملكْ ومجلسِ الوزراء بتوجيهِ العاطلينَ عن العمل نحوَ القطاعِ الخاص، في حملاتٍ وطنيةٍ للتشغيل
يتبع......يتبع
--(بترا)
ع ق/ف ج
19/11/2015 - 06:36 م
19/11/2015 - 06:36 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56