النسور يزور مخيم الازرق للاجئين السوريين قبيل ايام من مؤتمر لندن00 اضافة اولى
2016/01/30 | 21:05:47
وردا على سؤال، أكد رئيس الوزراء ان الاردن لم يغلق حدوده، ولا باي لحظة من الزمن، لافتا الى ان المطلوب من العالم مساعدة الاردن، لانعاش الاقتصاد، حتى يوفر فرص عمل يكون للاجئين السوريين جزء منها، "فنبقي حدودنا مفتوحة" وقال "إذا لم يحصل هذا في ظل ميزانية الاردن التي يعلمها العالم العربي والعالم الغربي فكيف للاردن ان يتدبر اموره في خدمتهم".
وقال "نحن نحمل العالم مسؤولياتهم، واذا اختار العالم الا يتحمل مسؤولياتهم، فنحن سنقول باننا اكتفينا بتحمل ما تحملناه".
وفي رده على سؤال، اكد رئيس الوزراء ان العالم كان ينظر للمشكلة السورية بانها بعيدة عن ساحته، والعالم ادرك اليوم، ان القضية السورية في بيوتهم وشوارعهم وعواصمهم، وكان يتطلع لها من منظور اخلاقي وموضوع انساني، وقال "الان العالم يجب ان ينظر لها كدفاع عنه، وعن اقطارهم وعن قاراتهم، وما نقوم به وما نتحمله من اعباء هو دفاع عن القارة الاوروبية".
وبشأن السوريين الموجودين بمقربة من الحدود الاردنية السورية، قال رئيس الوزراء ان هؤلاء موجودون في المنطقة التي تسمى المنطقة الحرام بين البلدين، وهم ليسوا في العراء، بل في خيم مدفاة ومضاءة مع توفر الخدمات الطبية والامنية، والغذاء يصلهم من الاردن.
وتساءل لماذا أثار هذا العدد اهتمام العالم، ونحن استقبلنا قبلهم وبعدهم لاجئين ولم نتوقف ابدا، وكل يوم نستقبل لاجئين، مضيفا ان هؤلاء جاءوا من منطقة معينة، ولم ياتوا من المناطق المتاخمة للاردن، إذ جاءوا من الشمال الشرقي من سوريا، من القامشلي والرقة على شكل دفعة متصلة وكانها محروسة او مصاحبة من تلك المنطقة الى المنطقة الحرام.
واكد ان من حقنا وواجبنا، ان نتاكد انه لا يوجد مخاطر امنية من هذه المجموعة، لانها جاءت من هذا المكان، لافتا الى ان العالم تفهم هذا الامر وان الاردن غير متردد ولا الاردن يرسل رسالة بانه يستطيع ايقاف دخول اللاجئين السوريين، فرسالتنا في هذا المقام هي فقط المحافظة على الامن الاردني.
وقال "لسنا البلد الوحيد الذي يحافظ على امنه الوطني، فكل الدول تقوم باجراءات امنية للتاكد من هولاء اللاجئين".
وردا على سؤال، اكد رئيس الوزراء، ان الارقام التي صدرت عن منظمات الامم المتحدة العام الماضي بخصوص الكلفة على الاقتصاد الاردني، أظهرت ان المساعدات الدولية التي جاءت للاجئين خلال العام الماضي والعام الذي سبقه غطت 38 بالمئة من الكلفة، في حين تحمل الاقتصاد الاردني ال 62 بالمئة.
وقال ان الكلفة على الاقتصاد الوطني لهذا العام ستكون 7ر2 مليار دولار، مضيفا اننا نطلب من العالم مساعدتنا بهذا المبلغ، لنقوم بواجباتنا كالمعتاد تجاه اللاجئين، اضافة الى فتح الاسواق لاستثماراتنا التي نشغل من خلالها لاجئين سوريين، "فنفيد الاقتصاد الوطني ونشغل السوريين".
وقال "لا نريد للاجئين السوريين ان يبقوا سنوات طويلة مستقبلين للمساعدات الغذائية وغيرها، بل نريد ان يكون لهم فرص عمل ويسدوا رمق اسرهم من عرق جبينهم"، مضيفا ان ما نطلبه من اوروبا العملاقة ان تسمح لنا بتخفيف قيود الصادرات الاردنية المصنعة بايدي اردنية وسورية، وان تدخل اسواقهم شريطة ان تكون منافسة بالنوع والجودة والمواصفات المطلوبة.
وردا على سؤال حول دور المانيا في مساعدة الاردن، اكد رئيس الوزراء ان المانيا بلد صديق دائم للاردن، ونسجل شكرنا وتقديرنا لها على مساعدتنا في العديد من القطاعات، وبشكل خاص قطاع المياه الذي يعاني الاردن من شح المياه وازدادت معاناته في هذا المجال نتيجة لتضاعف عدد السكان.
واكد ان المانيا من رعاة مؤتمر لندن، لافتا الى ان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل من اكثر قادة العالم حماسا للوقوف الى جانب الاردن ونحن نشكرها على دعمها للاردن بهذا الامر.
وكان وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني اكد ان هذه الزيارة الميدانية لرئيس الوزراء وعدد الوزراء تاتي والاردن في اطار التحضير لمؤتمر لندن الهام جدا مشددا على ان الاردن يعول عليه كثيرا.
وقال ان الاردن يتقدم لمؤتمر لندن بالطموح ان يكون هناك تغيير في نمط التفكير العالمي وبمنهجية التعامل مع الازمة السورية من طريقة تتعامل مع تقديم المساعدات الطارئة للجوء السوري الى نموذج مستدام يحقق النفع، للاقتصاديات الوطنية المستضيفة لعدد كبير من اللاجئين السوريين حتى تتمكن هذه الدول من القيام بالعبء الكبير الذي تتحمله بالنيابة عن المجتمع الدولي.
يتبع ...يتبع
--(بترا)
ع ق/ م خ/ح أ
30/1/2016 - 06:59 م
30/1/2016 - 06:59 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56