النساء يحصدن اعلى نسبة مشاركة في الحياة السياسية الاردنية ...اضافة اولى واخيرة
2013/01/26 | 14:51:47
واشارت (تضامن) الى أن 15 سيدة حصلن على مقاعد بمجلس النواب السابع عشر وهي المقاعد المخصصة للكوتا النسائية، ومن بينهن سيدتان كانتا عضوين في مجلسي النواب الرابع عشر والخامس عشر وهما فلك الجمعاني وإنصاف الخوالدة، وخمس سيدات إقتصرت تجربتهن على مجلس نيابي واحد وهن:حمدية القويدر وآمنه الغراغير (مجلس النواب الخامس عشر ) وميسر السردية وردينه العطي وتمام الرياطي (مجلس النواب السادس عشر)،أما باقي الفائزات فليست لهن أية تجربة برلمانية سابقة وهن: نعايم العيادات وفاطمة أبو عبطة، وفاتن الخليفات، وريم أبو دلبوح، ونجاح العزة وخلود الخطاطبة وهند الفايز وشاهه أبو شوشة.
ونوهت (تضامن) الى أن هذه النتائج جاءت منسجمة مع توقعات الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة أسمى خضر بانه "يجب ان لا نرفع سقف التوقعات من النتائج لأن التغيير لن يكون كبيراً وإنما سيكون متدرجاً ، ففوز إمرأة عن القوائم الوطنية اضافة الى إثنتين على التنافس إضافة الى نسبة الكوتا 10 بالمئة ، سيكون إنجازاً وتطوراً مهماً ، وإذا تجاوز ذلك سيكون تغييراً هائلاً ".
واشارت الى ان النساء الأردنيات اكدن مرة أخرى أنهن قادرات على التغيير والمشاركة على الرغم من القيود والمعيقات التي واجهتهن قبل وخلال وبعد العملية الإنتخابية،حيث حرمت العديد من النساء من حرية الإختيار لصالح العائلة أو العشيرة ، وعوقبت إحدى المرشحات من بدو الجنوب بالطلاق بعد أن رفضت الإنصياع لرغبة زوجها بالإنسحاب لصالح أحد أقاربه المرشح في نفس الدائرة الإنتخابية، وعزفت بعض النساء عن ممارسة حقهن الإنتخابي بسبب تحرش شباب تجمهروا أمام مركزي إقتراع على الأقل وفقاً لتقرير صدر عن الفريق الوطني لمراقبة الإنتخابات والذي يقوده المركز الوطني لحقوق الإنسان.
واكدت (تضامن) على إعتراض عدد من المرشحات على نتائج الإنتخابات بطرق مختلفة فمرشحة عن الدائرة الإنتخابية الرابعة في محافظة الزرقاء والتي لم تفز بالإنتخابات قررت الإضراب عن الطعام والإعتصام أمام الديوان الملكي إحتجاجاً على النتائج، ورئيسة قائمة وطنية وعلى الرغم من فوزها قررت تقديم إستقالتها إحتجاجاً على عمليات الفرز، ورئيسة قائمة أخرى لم تفز بالإنتخابات تقدمت بشكوى للمركز الوطني لحقوق الإنسان تفيد بتقدم قائمتها -وقد أكد ذلك الفريق الوطني لمراقبة الإنتخابات- على قائمة أخرى حصلت على مقعد خلافاً للواقع.
واشارت الى تقارير البعثات الدولية والعربية والمحلية للإنتخابات والتي أكدت جميعها على نجاح العملية الإنتخابية على الرغم من وجود بعض التجاوزات والإختلالات التي لم يكن لها تأثير على النتائج .
واشادت (تضامن) بدور الائتلاف الوطني لدعم المرأة في الإنتخابات الذي تقوده اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة ، ودور حملة" إعلاميات من أجل البرلمانيات" التي اطلقها مركز الاميرة بسمة للشباب، وهيئة شباب كلنا الأردن والمؤسسات النسائية التي اسهمت جهودهم جميعاً في رفع الوعي العام بأهمية مشاركة النساء في الحياة السياسية إنتخاباً وترشيحاً ، وكان لذلك الأثر الواضح في حصول النساء على مقاعد إضافية خارج الكوتا النسائية.
واكدت نجاح النائبات السابقات في القيام بدورهن وواجبهن الرقابي والتشريعي الذي انعكس وبشكل ملحوظ على إختيارات الناخبين والناخبات،حيث شكلت النائبات السابقات ما نسبته 4ر44 بالمئة من مجموع المرشحات الفائزات وأن 1ر11 بالمئة منهن يملكن خبرات برلمانية مضاعفة ، وكل ذلك يدل على أهمية وجود نائبات سابقات الى جانب نساء قادرات تحت قبة البرلمان يملكن من الخبرة والكفاءة والقدرة على مواصلة إحداث التغيير ومنع التمييز والمساواة بين الجنسين.
يشار الى انه على الرغم من تفوق عدد الناخبات المسجلات على عدد الناخبين المسجلين بنسبة 52 بالمئة و48 بالمئة على التوالي،إلا أن عدد المقترعات الفعلي كان أقل من عدد المقترعين بنسبة 75ر27 بالمئة و94ر28 بالمئة على التوالي.
--(بترا)
م ع /اص/ س س / س ك
26/1/2013 - 11:41 ص
26/1/2013 - 11:41 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57