النزاعات في الشرق الأوسط تهيمن على انتخابات الرئاسة الأميركية
2015/10/14 | 10:53:47
واشنطن 14 تشرين الاول (بترا) - هيمنت النزاعات في الشرق الأوسط، خاصة في سورية بعد التدخل العسكري الروسي، على أبرز قضايا السياسة الخارجية في المناظرة الأولى للديمقراطيين الطامحين إلى الفوز بترشيح حزبهم في انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة عام 2016.
وتباينت آراء الديمقراطيين في المناظرة التي نظمتها شبكة سي إن إن مساء امس الثلاثاء في لاس فيغاس حول مقترح إقامة "منطقة آمنة" في سورية، فقد أعلنت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون تأييدها لإقامة منطقة تحمي الأشخاص وتمنع تدفق اللاجئين إلى الدول المجاورة، في حين حذر منافسها السناتور من ولاية فيرمونت بيرني ساندرز من خطر حدوث فوضى.
لكن كلينتون رأت أن إقامة تلك المنطقة سيشكل ضغطا على الروس للجلوس على طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي.
وعن التدخل العسكري الروسي في سورية، قالت كلينتون إنها ستعمل على وقف هذا التدخل، وستدعو الرئيس فلاديمير بوتين إلى أن يكون جزءا من الحل لا أن يكون "سببا في الفوضى وقتل الناس بالنيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد".
وأكد ساندرز، من جانبه، أن الوضع في سورية معقد مع تعدد الأطراف المتحاربة، وقال إنه سيستخدم "خبرته في قضايا السياسة الخارجية" لمنع حدوث الفوضى هناك.
وأعلن تأييده إقامة تحالف عربي بدعم أميركي، من دون وجود قوات برية أميركية.
وأيدت كلينتون أيضا عدم إرسال قوات برية أميركية هناك، وتعويض ذلك بقوات إقليمية لمحاربة عصابة داعش الإرهابية.
وقال ساندرز "بوتين سيندم على ما يفعله في سورية، هو قد ندم بالفعل على تصرفه في أوكرانيا، والآن يحاول حفظ ماء الوجه، وعندما يفشل سيخرج من سورية".
أما حاكم ولاية ميريلاند السابق مارتن أومالي فرفض أيضا مقترح كلينتون "خشية وقوع حوادث" بين الطائرات الأميركية والروسية.
-- (بترا)
ب خ/خ ش/ب ط
14/10/2015 - 08:05 ص
14/10/2015 - 08:05 ص
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00