"النرويجي للآجئين" يقدم خدمات إيوائية وتعليمية لربع مليون مواطن ولاجئ
2016/02/27 | 17:45:54
عمّان 27 شباط (بترا) – محمد الشبول - قدم المجلس النرويجي للاجئين في العام الماضي خدمات إيوائية وتعليمية لربع مليون مواطن ولاجئ في مخيمي الزعتري والأزرق والمجتمعات المضيفة بالمناطق الشمالية للمملكة.
وقال مدير المجلس في عمّان بيتر كوستهريز في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) "لدى المجلس سبعة مراكز تعليمية داخل مخيمات اللجوء يرتادها حالياً حوالي 10 الاف طفل وشاب، للحصول على خدمات تعليمية مختلفة".
وأوضح ان المجلس يدير مركز استقبال اللاجئين، ويؤدي دورا رئيساً في توفير الخدمات الأساسية للقادمين الجدد من اللاجئين السوريين من خلال توفير المأوى وتوزيع مواد عينية غير غذائية لهم في مخيمي الزعتري والأزرق.
وأكد "إننا ندرك تأثير الأزمة السورية على نوعية الحياة والحصول على الخدمات الأساسية في المجتمعات الأردنية المضيفة بشكل عال جدا، ونحن بحاجة إلى المشاركة في التخفيف من حدت هذه التحديات والعواقب".
وبين كوستهريز، أن المجلس الذي يعمل مع وزارة التربية والتعليم في مشاريعه التعليمية، حيثُ بدأ منذُ عام 2015 بمشروع جديد، يهدف في المقام الأول لمساندة مرافق التعليم في بعض المدارس عبر بناء فصول دراسية إضافية ورفع مستوى المرافق الصحية لتلك المدارس وتأثيث بعضها الآخر في محافظة إربد شمالي المملكة، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس الحكومية في مناطق تدفق اللاجئين.
وسلم المجلس، وفقاً لكوستهريز فصولا صفية اضافية لمدرسة الطيبة ومدرسة خولة بنت الأزور في محافظة اربد، ويعمل حاليا في هذا المشروع في مدارس تم اختيارها في مناطق شمالي الأردن، من أجل بناء غرف صفية اضافية لـ 14 مدرسة خلال سنة 2017/2016 لدعم وزارة التربية والتعليم في زيادة القدرة على تعليم الأطفال الأردنيين والسوريين.
كما يعمل المجلس أيضاً على مشروع "الطاقة والطاقة المتجددة" في بعض المدارس الذي يتم من خلاله تركيب ألواح شمسية لتوليد بعض من طاقتها الإستهلاكية وتقليل فواتيرها الكهربائية، بالإضافة إلى توفير أنظمة التسخين الشمسي لبعض المساكن الموجودة في المجتمعات المضيفة من المناطق الحضرية ويقطنها أسر لاجئة وتعود ملكيتها للأردنيين.
ويهدف المشروع، بحسب كوستهريز إلى تركيب 160 سخانا للمياه بالطاقة الشمسية للمنازل و 20 نظاما كهربائيا ضوئيا للمدارس الحكومية في اربد وجرش بحلول منتصف 2016.
وأضاف كوستهريز ان المجلس يعمل في المجتمعات المضيفة منذ ثلاث سنوات، عبر "مشروع الإسكان في المجتمعات المضيفة"، من خلال إنشاء وحدات سكنية تعود ملكيتها للأردنيين أو دعم بعضهم من أصحاب المنازل غير المكتملة لإنهاء بنائها شريطة إيواء أسر لاجئة لفترة زمنية محدودة.
وأكد أن المجلس يسعى ضمن خطته المستقبلية إلى توسيع انشطته وخدماته في المجتمعات المضيفة لضمان وصول خدماته ومساعداته لمن يحتاجها بهدف تحسين نوعية حياته، حيثُ دعم المجلس حتى الآن ما يقارب 1,000 مالك عقار أردني في 74 موقعا شمالي الأردن.
وأردف كوستهريز ان الفكرة هي النظر إلى المجتمع ككل، والتأكد من أن فئات المجتمع كافة قادرة على العيش والازدهار معا، وهنا تأتي أهمية علاقة المجلس بأشكال السلطات المختلفة مثل الوزارات المعنية والمحافظات والبلديات المحلية، بهدف التأكد من الاطلاع والاقتراب من المشاكل والتحديات من وجهة نظر المجتمع، وضمان ايجاد حلول من خلال خدمات المجلس للاستفادة منها بشكل عادل.
وثمن كوستهريز تعاون الحكومة الذي هو أساس تنفيذ مشاريع المجلس بشكل صحيح واستمراريته في تقديم الخدمات الأساسية داخل مخيمات اللجوء والمجتمعات المضيفة، مشيراً إلى أن المجلس هو جزء من المنظمات غير الحكومية الأكثر نشاطا في صياغة خطة الاستجابة الأردنية لعام 2016 - 2018.
وأشار إلى أن مكتب المجلس في الأردن يوظف 400 مواطن أردني، يشكلون 95 بالمئة من موظفيه، معتبراً ان امن عملهم بالأردن هو توفير فرص عمل للأردنيين، بهدف تأهيلهم وتطوير مهارتهم على المدى المتوسط والطويل لتوليهم المسؤولية المستقبلية لعمل المجلس حالياً.
وذكر كوستهريز ان المجلس، الذي تأسس العام 1946 كمنظمة إنسانية مستقلة غير ربحية، ويعمل في 27 دولة بالعالم، بدأ نشاطه في منطقة الشرق الأوسط عام 2006 منذ ان تأزم وضع اللاجئين في المنطقة.
--(بترا)
م ش/ م ب
27/2/2016 - 03:37 م
27/2/2016 - 03:37 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29