المومني يؤكد ضرورة اطلاع الناطقين الإعلاميين على التشريعات والقوانين الوطنية
2014/06/03 | 18:01:47
عمان 4حزيران (بترا)- عُقدت في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي امس الثلاثاء جلسة حوارية للناطقين الإعلاميين في وزارات ومؤسسات الدولة حول قانون الضمان الاجتماعي وقضايا الضمان المختلفة برعاية وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الدكتور محمد المومني.
وقال المومني خلال الجلسة ان مؤسسة الضمان ركيزة أساسية من ركائز الأمان الاجتماعي للدولة، ومن الضروري نشر ثقافة الضمان في المجتمع، داعياً المؤسسات والوزارات الى تنظيم مثل هذه الجلسات واللقاءات لإطلاع المجتمع على قوانين الضمان، واطلاع الناطقين الإعلاميين في مؤسسات ووزارات الدولة على التشريعات والقوانين الوطنية بصفتهم ذراع الدولة الإعلامي والاتصالي.
وبين المومني أن الناطقين الإعلاميين على اتصال دائم بوسائل الإعلام، ودورهم تشاركي مع مؤسسات الوطن في نشر التوعية الوطنية بقوانين الدولة، وتوجّهات مؤسساتهم ودوائرهم.
وأشار إلى ان من شأن هذه الجلسات واللقاءات أن تفعّل حلقات التواصل بين الناطقين الإعلاميين، بما ينعكس على تسهيل مهام وزاراتهم ومؤسساتهم.
واكد أهمية دور الناطقين الإعلاميين لتوضيح المهام التي تقوم بها وزاراتهم ومؤسساتهم أمام الرأي العام، لافتا الى ان اللقاءات المتواصلة بينهم تؤسس لاستراتيجية مهنية حصيفة، وعلاقة متميزة مع وسائل الإعلام، بحيث تقدّم المعلومة لوسائل الإعلام من مصادر معروفة وموثوقة.
وقال ان التشريعات العمالية، ومنها تشريع الضمان، تعنى بحقوق أبناء الطبقة العاملة في المجتمع، وبالتالي؛ لا بد من مبادرة الناطقين الإعلاميين إلى تثقيف أنفسهم بهذه القوانين والتشريعات، فهي على ارتباط وثيق بحقوق العاملين في وزاراتهم ومؤسساتهم، وكثيراً ما يتعرضون أمام وسائل الإعلام لأسئلة حول بعض القضايا العمالية التي تخص وزاراتهم ومؤسساتهم.
وبيّن ضرورة أن تعي الدوائر الرسمية والوزارات أهمية توفير المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب، والرد على استفسارات وسائل الإعلام، والتواصل مع الجمهور والمجتمع، وإطلاع الرأي العام على كل ما يستجد لديها من أحداث، ومشروعات، ومبادرات، وقرارات.
واكد ضرورة تكوين علاقة وثيقة بين الناطقين الإعلاميين ووسائل الإعلام وقادة الرأي والفكر في المجتمع، كي تستقي وسائل الإعلام المعلومات منهم مباشرة؛ وللحد من نقل أي معلومات مغلوطة للرأي العام، او من غير مصادرها في حال غياب التنسيق والتواصل الفعال مع وسائل الإعلام، داعياً الناطقين الإعلاميين إلى التفاعل الإيجابي مع وسائل الإعلام، والتواصل المستمر واليومي معها، باعتبار ذلك واجباً أساسياً للناطقين الإعلاميين.
وأكد المومني ضرورة تفعيل إدارات الإعلام والمراكز الإعلامية في مؤسسات الدولة، بحيث تكون من الدوائر الأساسية التي يُعتمد عليها كلياً في تزويد الرأي العام بالمعلومة الصحيحة، والتواصل الدائم مع وسائل الإعلام وشرائح المجتمع المختلفة؛ وهو ما ينعكس على تحسين الصورة الذهنية لدى جمهورها، مضيفاً أنه لا بد أن تضطلع هذه الإدارات بدورها في تنفيذ حملات ونشاطات إعلامية على مدار العام، والاستفادة من وسائل الإعلام لنقل رسالة وزاراتها ومؤسساتها.
من جانبها قالت مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ناديا الروابدة إن تنظيم المؤسسة لهذا اللقاء يأتي إيماناً منها بالحوار الدائم مع شركائها من الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني، والهيئات الإعلامية، بصفتهم شركاء أساسيين للمؤسسة في ترسيخ أركان الأمان والحماية الاجتماعية، ولتعزيز تواصلها مع المواطنين وجمهور الضمان والشركاء الخارجيين، وتثقيفهم بحقوقهم التأمينية، وترسيخ ثقافة الضمان في المجتمع .
وتطرقت للدور الإعلامي والوطني الكبير الذي يضطلع به الناطقون الإعلاميون في الوزارات والمؤسسات التي يمثلونها؛ مضيفة أن تنظيمنا لهذه الجلسة يهدف إلى إطلاع الناطقين الإعلاميين على أبرز التعديلات التي تضمّنها قانون الضمان الاجتماعي الجديد، وأبرز التحديات التي نواجهها، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم القيّمة، باعتبارهم الأكثر تماساً مع قضايا المواطنين وتواصلاً مع وسائل الإعلام.
وبينت الروابدة أن عدد المنضوين تحت مظلة الضمان حالياً بلغ مليوناً و(74) ألف مشترك، يمثلون حوالي 70بالمائة من المشتغلين في المملكة، معربة عن املها بالتغطية الشاملة لكافة القوى العاملة.
من جهته أكد مدير المركز الإعلامي الناطق الرسمي باسم المؤسسة موسى الصبيحي أن التحاور بين الناطقين الإعلاميين يقرّب وجهات النظر ويفيد الجميع، مبيّناً أن هذه الجلسة هي محاولة للتواصل سعياً إلى تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة الرسمية.
واشار إلى أن دور الناطقين الإعلاميين يتجاوز مجرد النقل إلى الوصول إلى قناعات الناس، لتشكيل الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة عبر التواصل والحوار مع الجميع.
وأكد أن إصلاح وتعديل قانون الضمان الاجتماعي جاء لتحقيق هدفين؛ الأول لرفع مستوى الحماية الاجتماعية وتعزيزها من خلال التوسع في التغطية أفقياً وعمودياً؛ عبر شمول كافة الفئات والشرائح العمّالية بمظلة الضمان، وتطبيق تأمينات جديدة.
وتم خلال الجلسة عرض فيلم وثائقي بعنوان "الضمان ذاكرة وطموح"، عرض لمسيرة الضمان وأبرز محطاته، بالإضافة إلى تقديم عرض موجز عن بعض حملات مؤسسة الضمان الإعلامية قدّمته سوزان السلمان من المركز الإعلامي.
--(بترا)
م ف /اح/هـ
3/6/2014 - 02:41 م