المهرجان الجماهيري لنصرة فلسطين والقدس: كلمات وتوصيات(موسع وبديل)اضافة ثالثة واخيرة
2019/06/15 | 00:45:01
وأشاد رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري بالموقف الأردني، وقال "الأردن هذا البلد الذي ينسل اليوم من أجسادنا كي نراه أمامنا بموقفه الرسمي والشعبي المدهش وبموقف قيادته التاريخية، رغم فيض القوة الدولية والإقليمية الغاشمة التي تعرفون".
وزاد "إننا نفخر بهذا الموقف الشعبي الثابت من هذه الموجة الأميركية الصهيونية التي تريد نحرنا على حجر وأن نقول لهم نعم من دون أن نصرخ"، مؤكداً أن الطغاة تسحقهم الشعوب والزمن.
وقال المصري إنه "بوعي الأردنيين الأعلى وبارتقاء القيادة الأردنية إلى درجات المسؤولية التاريخية توحد الموقف القيادة والشعب، فاستطعنا حتى اللحظة على الأقل أن نفسد عليهم الزخم الذي كان مطلوباً لتمرير صفقة التصفية سيئة الذكر، ما رشح من تسريباتها وما أعلن عنه".
وتابع "ولا أدل على ذلك ما تشهده مرحلته الأولى في مؤتمر البحرين الذي حمل جذور فشله في ذاته الذي يسعى لتحويل مصائر شعوبنا وحقوقها من قضايا سياسية إلى صفقات تجارية ومصرفية".
وأكد المصري أن كثيراً ما يمكن فعله، وقال "فصفقة القرن ليست قدراً لا راد له، وما تستطيع الشعوب فعله والقيام به بخاصة في بلادنا يتجاوز أوهام ورعونة الإدارة الأمريكية الحالية".
وشدد على أن قوتنا في الأردن تكمن في تماسك نسيجنا الاجتماعي وترابطنا الوطني داخل وحدتنا الوطنية، وفي تجاوب القيادة مع الشعب، وقال "لعل أهم عناوين التكاتف والقوة اليوم هو الصمود خلف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبيت لحم والخليل، فهي العنوان الأبرز للحضور السياسي الأردني في أي تسوية يراد تمريرها أصلاً".
وأكد المصري أنه "حينما أدرك الأردنيون بغريزتهم العروبية الأصيلة أن أبعاد اللعبة الأمريكية الصهيونية وخطورتها، وأن من شروط اللعبة هو تفكيك دولتهم اقتصادياً أو سياسياً، لصالح المشروع الصهيوني، فإن عنوان التصدي الشعبي والرسمي أصبح هو الإصرار على بقاء الدولة الأردنية عزيزة قوية وقادرة ومواطن أردني كريم بحياة كريمة".
والقى عدد من النواب كلمات، اكدوا فيها الفخر بموقف الاردن الثابت بقيادة جلالة الملك عبد الثاني الدعم والمدافع عن القضية الفلسطينية والتاييد للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس. والقى رئيس جمعية خليل الرحمن محمد الجعبري كلمة باسم تالف الجمعيات الخيرية المنظمة للاحتفال ، اكد على رفض كل الاملاءات الظالمة التي لا تقرها جمعيات حقوق الانسان ولا تقرها القرارات الاممية الخاصة بالقضية الفلسطنية والاعتزاز بالتاخي التاريخي بين الشعبين الفلسطيني والاردني في الوقوف سدا منيعا امام صفقة القرن والوقوف صفا واحدا متماسكا خلف جلالة الملك في موقفه المؤيد لاقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس على التراب الوطني الفلسطيني وما يحفظ الحقوق .
--(بترا)
م ق/رع/ح أ14/06/2019 21:45:01
وزاد "إننا نفخر بهذا الموقف الشعبي الثابت من هذه الموجة الأميركية الصهيونية التي تريد نحرنا على حجر وأن نقول لهم نعم من دون أن نصرخ"، مؤكداً أن الطغاة تسحقهم الشعوب والزمن.
وقال المصري إنه "بوعي الأردنيين الأعلى وبارتقاء القيادة الأردنية إلى درجات المسؤولية التاريخية توحد الموقف القيادة والشعب، فاستطعنا حتى اللحظة على الأقل أن نفسد عليهم الزخم الذي كان مطلوباً لتمرير صفقة التصفية سيئة الذكر، ما رشح من تسريباتها وما أعلن عنه".
وتابع "ولا أدل على ذلك ما تشهده مرحلته الأولى في مؤتمر البحرين الذي حمل جذور فشله في ذاته الذي يسعى لتحويل مصائر شعوبنا وحقوقها من قضايا سياسية إلى صفقات تجارية ومصرفية".
وأكد المصري أن كثيراً ما يمكن فعله، وقال "فصفقة القرن ليست قدراً لا راد له، وما تستطيع الشعوب فعله والقيام به بخاصة في بلادنا يتجاوز أوهام ورعونة الإدارة الأمريكية الحالية".
وشدد على أن قوتنا في الأردن تكمن في تماسك نسيجنا الاجتماعي وترابطنا الوطني داخل وحدتنا الوطنية، وفي تجاوب القيادة مع الشعب، وقال "لعل أهم عناوين التكاتف والقوة اليوم هو الصمود خلف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبيت لحم والخليل، فهي العنوان الأبرز للحضور السياسي الأردني في أي تسوية يراد تمريرها أصلاً".
وأكد المصري أنه "حينما أدرك الأردنيون بغريزتهم العروبية الأصيلة أن أبعاد اللعبة الأمريكية الصهيونية وخطورتها، وأن من شروط اللعبة هو تفكيك دولتهم اقتصادياً أو سياسياً، لصالح المشروع الصهيوني، فإن عنوان التصدي الشعبي والرسمي أصبح هو الإصرار على بقاء الدولة الأردنية عزيزة قوية وقادرة ومواطن أردني كريم بحياة كريمة".
والقى عدد من النواب كلمات، اكدوا فيها الفخر بموقف الاردن الثابت بقيادة جلالة الملك عبد الثاني الدعم والمدافع عن القضية الفلسطينية والتاييد للوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس. والقى رئيس جمعية خليل الرحمن محمد الجعبري كلمة باسم تالف الجمعيات الخيرية المنظمة للاحتفال ، اكد على رفض كل الاملاءات الظالمة التي لا تقرها جمعيات حقوق الانسان ولا تقرها القرارات الاممية الخاصة بالقضية الفلسطنية والاعتزاز بالتاخي التاريخي بين الشعبين الفلسطيني والاردني في الوقوف سدا منيعا امام صفقة القرن والوقوف صفا واحدا متماسكا خلف جلالة الملك في موقفه المؤيد لاقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس على التراب الوطني الفلسطيني وما يحفظ الحقوق .
--(بترا)
م ق/رع/ح أ14/06/2019 21:45:01
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29