الملك يلقي الكلمة الافتتاحية في القمة العربية ويترأس الوفد الأردني.....إضافة ثانية
2018/04/15 | 19:55:48
وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن عميق التقدير والعرفان لما قام به جلالة الملك عبد الله الثاني من جهود، وبما اضطلعت به المملكة الأردنية الهاشمية تحت قيادة جلالته الحكيمة من اتصالات وإجراءات خلال عام القمة الثامنة والعشرين في مختلف القضايا والأزمات العربية التي واجهتها الأمة العربية.
وعرض في كلمته امام اجتماع القمة العربية، لابرز الملاحظات بشأن الوضع العربي، ولاسيما الانتكاسة التي شهدتها القضية الفلسطينية "القضية المركزية"، والمتمثلة بالإعلان الأميركي غير القانوني بشأن مصير القدس، مشيرا إلى نجاح الجهد العربي في حشد موقف دولي مناوئ للطرح الأميركي الذي انحرف عن طريق الحياد.
ودعا ابو الغيط، في هذا الصدد، إلى مزيد من الدعم السياسي والمادي لتمكين الفلسطينيين من الصمود أمام مخططات تصفية قضيتهم واختزال حقوقهم السامية في الحرية والدولة المستقلة إلى مجرد حفنة من الامتيازات الاقتصادية.
وفيما يتصل بالأزمة السورية وتطوراتها الأخيرة، دعا إلى صياغة استراتيجية عربية مشتركة، تسهم في الدفع بالحل السياسي للأزمة السورية، على أساس مسار جنيف والقرار 2254، وبما يحقن دماء السوريين ويعيد إليهم الأمل في بناء وطن جديد على أنقاض ما تم تدميره.
وشدد ابو الغيط على ضرورة التكاتف لوقف التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية، و"التي لا تستهدف خير العرب أو صالحهم"، بل اصبحت مصدرا لعدم الاستقرار داخل اليمن، وتهديدا لأمن السعودية والجوار، ما يستوجب من العرب جميعا أن يقفوا وقفة واحدة، ويتحدثوا بصوت موحد لإدانة هذا التخريب والتدمير والعدوان، والتضامن مع المملكة العربية السعودية في الإجراءات الجادة التي تقوم بها لصون أمنها ومصالحها وحماية مواطنيها.
ودعا إلى ترجمة الدعم السياسي الذي يقدمه القادة العرب لجامعة الدول العربية إلى دعم مادي تحتاج إليه لتمكينها من التحرك الفاعل والفعال في مختلف الساحات والقضايا.
يتبع...............يتبع
--(بترا)
ف ح/ف ق/ف ج
15/4/2018 - 04:51 م
15/4/2018 - 04:51 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29